- العيد الوطني - ايران - معارضة
مظاهر احتفال محدودة بمناسبة "عيد النار" في ظل انتشار أمني
شهدت إيران الثلاثاء مظاهر احتفال محدودة بـ"عيد النار" بسبب انتشار أمني واسع وتحذير الشرطة في الأيام الأخيرة من استغلال العيد لغايات سياسية. ويعود الاحتفال بهذا العيد إلى ما قبل الإسلام وهو يصادف عشية يوم الأربعاء الأخير في السنة الإيرانية التي تنتهي في 20 آذار/مارس.
أ ف ب - احتفل الايرانيون مساء الثلاثاء ب"عيد النار" المستمر منذ ما قبل الاسلام بالقفز فوق بؤر نار صغيرة واشعال المفرقعات في طهران غير ان مظاهر الاحتفالات بقيت محدودة في ظل الانتشار الامني الواسع، بحسب شهود.
وحذرت الشرطة في الايام الاخيرة من استغلال هذا العيد لغايات سياسية.
واحتفلت عائلات في مجموعات صغيرة في الشوارع بالرغم من تحذيرات المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي الذي اشار الى ان هذا العيد "ليس له اساس ديني".
وافاد شهود ان الرجال والنساء والاطفال عمدوا الى القفز فوق نيران صغيرة اشعلوها قرب منازلهم او اشعلوا المفرقعات احتفالا بهذا العيد الوثني الذي يصادف عشية يوم الاربعاء الاخير في السنة الايرانية التي تنتهي في 20 اذار/مارس.
وقال شاهد لوكالة فرانس برس ان الاحتفالات "اقل اتساعا مما كانت عليه في السنوات الماضية"، فيما انتشر المئات من عناصر الشرطة والميليشيات الاسلامية في الساحات والجادات الرئيسية في العاصمة على غرار ساحة هفت تير التي شهدت تظاهرات كبرى للمعارضة منذ حزيران/يونيو 2009.
واستغلت المعارضة المناسبات العامة في الاشهر العشرة الاخيرة للاحتجاج على اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية في حزيران/يونيو الفائت.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية عن مسؤول في شرطة طهران طلبه من العائلات "الاحتفال بعيد النار قرب منازلهم" لان الشرطة ستمنع "اي تجمع على المحاور الرئيسية".
وقال شاهد ان الايرانيين احتفلوا بالعيد في الشوارع، متجنبين الساحات والجادات الكبرى.
وروى شاهد اخر ان قنوات التلفزيون الرسمي بثت في المساء افلاما اميركية منها "انديانا جونز ومملكة جمجمة البلور" لتشجيع المواطنين على البقاء في منازلهم.
ونقل شهود ايضا ان السلطات طلبت من اصحاب المحلات التجارية الواقعة في الساحات الكبرى اغلاق ابوابهم في حال وقوع حوادث او تظاهرات.
ويبقى هذا التقليد راسخا لدى الايرانيين حيث يشعلون سبع بؤر نار ويقفزون فوقها وهم ينشدون "اعطيك لوني الاصفر (رمز الامراض الشتوية) واخذ لونك الاحمر (رمز الصحة)".
وعيد النار يرمز الى انتهاء فصل الشتاء وقدوم الربيع مع السنة الايرانية الجديدة.
وافادت وسائل الاعلام ان سكان المدن الايرانية الاخرى احيوا ايضا هذا التقليد لبضع ساعات.
وانتقد المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي الاحد هذا الاحتفال معتبرا ان "لا اساس دينيا له ويتسبب بالكثير من الضرر والفساد ويجدر تفاديه".
وهذه السنة دعت مجموعات معارضة الايرانيين الى اغتنام المناسبة للتعبير عن معارضتهم لاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران/يونيو.
غير ان احد قادة المعارضة رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي طلب من انصاره تفادي الاضطرابات.
ومنذ الثورة الاسلامية في 1979، حاولت السلطات الدينية بدون جدوى ثني الايرانيين عن الاحتفال بعيد النار مذكرة كل سنة بانه "مخالف للقيم الاسلامية".


















































التعليقات (1)
عيد النار
هذه اول مرة اسمع بان اسم عيد نوروز الذي يحتفل به قرابة اكثر من مليار شخص من انحاء العالم و هو من الاعياد العراقية الموغلة في القدم يسميه كاتب المقال بعيد النار. ان هذا يدل بان كاتب المقال ليس شخصاً حيادياً بشان هذا الموضوع. و هذا ينعكس سلباً على الاذاعة و الموقع الالكتروني لانه يظهر الموقع الاخباري بانه غير حيادي حول موضوع اجتماعي.
تعليقك على الموضوع