آخر تحديث: 18/03/2010  

- اسرائيل - افيغدور ليبرمان - الضفة الغربية - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني


ليبرمان يرفض دعوات تجميد الاستيطان ويعتبرها "غير منطقية"

ليبرمان يرفض دعوات تجميد الاستيطان ويعتبرها "غير منطقية"

أعلن وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأربعاء عن رفضه لدعوات المجتمع الدولي والتي تطلب من إسرائيل تجميد الاستيطان في القدس الشرقية معتبرا إياها بـ"غير المنطقة".

برقية (نص)
 

أ ف ب - رفض وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاربعاء دعوات المجتمع الدولي الى تجميد الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية، واصفا اياها بانها "غير منطقية"، في حين اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن املها في استئناف محادثات السلام.
   
ورفعت اسرائيل الاربعاء الاغلاق التام الذي كانت تفرضه على الضفة الغربية المحتلة وسمحت بالوصول الى باحة الحرم القدسي لكنها ابقت الشرطة في حال تأهب في القدس خشية وقوع مواجهات جديدة مع الفلسطينيين.
   
وسلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة خطية الى الممثلة الع

هل نحن على عتبة انتفاضة فلسطينية ثالثة؟

 

رأي لعبد الوهاب بدرخان نقلا عن إذاعة مونت كارلو الدولية
وأمس أيضا انزلق الوضع الفلسطيني أكثر فأكثر إلى انتفاضة جديدة، انتفاضة يندفع إليها الشارع وتجد حركتا فتح وحماس رغم خلافهما أنها باتت حتمية بغض النظر عما يمكن أن تحققه. أما السلطة الفلسطينية فتحاول تفاديها باعتبار أن لا مصلحة لها فيها على خلفية الأزمة الأمريكية الإسرائيلية. وفي أصعب الأحوال ستسعى السلطة إلى إبقائها سلمية ومدنية. وكما اندلعت انتفاضة العام 2000 بعد فشل مفاوضات كامب دافيد لأسباب عدة أهمها الخلاف على وضع القدس يبدو مستقبل هذه المدينة مرشحا لأن يشعل فتيل المواجهات خصوصا أن الفلسطينيين رفضوا مجموعة مؤشرات وتحركات على الأرض تنذر بان إسرائيل بحكومتها الحالية ماضية في تهويد منهجي للقدس. ومن تلك المؤشرات قرارات لتوسيع الاستيطان ومحاولة للسيطرة على المواقع الدينية وحشود مختلفة واقتحامات متكررة لباحة المسجد الأقصى. وأخيرا تدشين لكنيس الخراب يعتقد الفلسطينيون انه من ضمن خطة لهدم المسجد الأقصى مستندين في ذلك إلى تصريحات لبعض غلاة التطرف الإسرائيليين.
كان الشرق الأوسط ينتظر انطلاق مفاوضات جديدة فإذا بالخلاف الأمريكي الإسرائيلي يتفجر ويلقي بظلاله على المنطقة وبدل استجابة مطالب واشنطن لتجاوز الأزمة، اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي التصعيد والتحدي. ومع تأجيج الصراع على القدس تحاول حكومة إسرائيل حسم هذا الملف قبل أي تفهم جديد مع الإدارة الأمريكية وقبل أي مفاوضات ولعل المناخ المتأزم الحالي يذكي الفوضى ومخاطرها وبالتالي يساعد إسرائيل في إجراءاتها الأحادية.
 

ليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي كاثرين اشتون طالبها فيها بالضغط على اسرائيل لوقف الاستيطان
   
وقام الرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا بزيارة ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وابدى استعداده للتحدث مع كافة الاطراف، بما فيها حركة حماس، في ختام زيارته التاريخية الى الاراضي الفلسطينية.
   
وبعد ذلك بحث لولا مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في عمان "سبل تجاوز العقبات" التي تعيق عملية السلام في الشرق الاوسط.
   
من جهة اخرى استدعت وزارة الخارجية المصرية القائم بالاعمال الاسرائيلي احتجاجا على "الاجراءات الاستفزازية" التي اتخذتها الدولة العبرية في القدس الشرقية المحتلة وادت الثلاثاء الى مواجهات عنيفة مع الفلسطينيين.
   

 .

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close