- النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - الولايات المتحدة
بان كي مون يؤكد من رام الله دعم "الرباعية" جهود الفلسطينيين لإقامة دولتهم
جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعم الرباعية القوي لجهود الفلسطينيين من أجل إقامة دولتهم خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في رام الله بالضفة الغربية، ويتوقع أن يلتقي مون كبار المسؤولين الإسرائيليين ويزور قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية.
أ ف ب - بدأ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون السبت زيارة الى الاراضي الفلسطينية واسرائيل واكد ان اللجنة الرباعية للشرق الاوسط "تدعم بشدة" جهود الفلسطينيين لاقامة دولتهم.
وبدأ بان كي مون زيارته التي تستغرق يومين بلقاء رئيس الوزراء الفلطسيني سلام فياض في رام الله بالضفة الغربية.
ويتوقع ان يلتقي بان كبار المسؤولين الاسرائيليين ويزور قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والذي لا تزال قطاعات واسعة منه مدمرة بسبب الهجوم الذي شنته اسرائيل شتاء 2008.
ووصل بان الى رام الله بعد يوم من دعوة اللجنة الرباعية اسرائيل الى وقف كافة النشاطات الاستيطانية والتوصل الى اتفاق سلام بحلول عام 2012.
وقال بان لرئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اثناء زيارة لمدينة رام الله في الضفة الغربية ان "اللجنة الرباعية ارسلت رسالة واضحة وقوية: نحن نؤيد بشدة جهودكم لاقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للاستمرار".
وقبل المحادثات الرسمية اصطحب فياض الامين العام الى نقطة مطلة على رام الله لمشاهدة مناطق واسعة من الضفة الغربية تقع تحت السيطرة الاسرائيلية التامة ويحظر على الفلسطينيين القيام باي اشغال تطوير فيها.
وقال فياض قبل وصول بان كي مون ان الامين العام "سيرى بنفسه مدى صعوبة الوضع (...) كما سيرى مدى عزمنا على خلق حقائق ايجابية على الارض".
ويقول فياض ان 60% من اراضي الضفة الغربية تقع ضمن المنطقة ج التي تسيطر عليها اسرائيل ويؤكد ان سبعين الف فلسطيني يعيشون في تلك المنطقة.
وعقب الجولة قال بان كي مون "رايت بنفسي وبوضوح كيف يعيش الفلسطينيون تحت القيود. وحتى في منطقتكم انتم غير قادرين على تطوير او حتى الحفاظ على حياة اقتصادية عادية.
والجمعة اصدرت اللجنة الرباعية (الاتحاد الاوروبي، روسيا، الامم المتحدة، والولايات المتحدة) بيانا طموحا عقب اجتماع في موسكو هدف الى اعادة اطلاق عملية السلام المتوقفة.
وقال البيان ان "اللجنة تدعو الحكومة الاسرائيلية الى تجميد كل النشاطات الاستيطانية بما فيها (تلك المخصصة لاستيعاب) النمو السكاني الطبيعي، وتفكيك كل المواقع الاستيطانية التي بنيت منذ آذار/مارس 2001 والامتناع عن القيام بعمليات هدم او ابعاد في القدس الشرقية".
كما دعت اللجنة كل من اسرائيل والفلسطينيين الى استئناف المحادثات بشان قضايا الحل النهائي ومنها الامن والحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية ومصير اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس، والتوصل الى تسوية في غضون 24 شهرا.
وقالت ان التوصل الى مثل هذه التسوية سينهي "الاحتلال الذي بدأ في 1967 ويثمر ظهور دولة فلسطينية مستقلة وديموقراطية وقابلة للحياة تعيش جنبا الى جنب بسلام وامن مع اسرائيل".
وسارعت اسرائيل على لسان وزير خارجيتها افيغدور ليبرمان الى رفض دعوة الرباعية لوقف الاستيطان، معتبرة ان هذا الموقف "يؤدي الى تضاؤل فرص السلام" مع الفلسطينيين.
وقال ليبرمان امام جمعية يهودية في بروكسل، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسمه، انه "لا يمكن فرض تسوية في شكل مصطنع وبرنامج زمني غير واقعي. هذا الامر يؤدي الى تضاؤل فرص السلام"، معتبرا ان هذه التصريحات "تعزز لدى الجانب الفلسطيني انطباعا خاطئا انه يستطيع تحقيق غاياته عبر تفادي التفاوض المباشر مع اسرائيل مستندا الى كل انواع الذرائع".
في المقابل، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس باعلان اللجنة وقال في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "بيان اللجنة الرباعية للشرق الاوسط الذي حثت فيه اسرائيل على وقف كافة النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي، مهم جدا، ولكن الاهم ان تلتزم اسرائيل بما ورد فيه حتى تنطلق عملية السلام".
واضاف عباس ان "اساس المشكلة هي الاستيطان وبالذات في القدس لان القدس كالضفة الغربية وغيرها، والمفروض ان تلتزم اسرائيل اولا ببيان الرباعية ولكن في الاساس يجب ان تلتزم بخطة خارطة الطريق فاذا التزمت تكون هذه الخطوة جيدة".
كما رحب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ببيان اللجنة وقال "نرحب بالبيان ونطلب من اللجنة الرباعية ان تحول بياناتها الى اليات تلزم اسرائيل على الارض بتنفيذ التزاماتها وخصوصا وقف كافة الانشطة الاستيطانية في عموم الاراضي الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية".
وصرح فياض قبل اجتماعه مع الامين العام للام المتحدة "نعتبر بيان الرباعية تقدميا ويشتمل على كافة العناصر الرئيسية التي يجب ان تحكم سير عملية السلام".
وبعد توقف استمر 15 شهرا، كانت المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين على وشك ان تستأنف الاسبوع الماضي بشكل غير مباشر بين الطرفين برعاية الولايات المتحدة.
وادى اعلان بناء 1600 وحدات استيطانية جديدة خلال زيارة لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى انسحاب الفلسطينيين واثار استياء واشنطن اكبر حليفة لاسرائيل.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينون الجمعة ان رد الفعل الاميركي القوي على خطط اسرائيل بناء مستوطنات "يؤتي ثماره".
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع