افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

هي الحدث

هل شهدت حقوق المرأة تحسنا خلال هذه السنة؟

للمزيد

منتدى الصحافة

مشروع مدونة الصحافة والنشر في المغرب.. بين التأطير وحماية الحريات ج1

للمزيد

منتدى الصحافة

مشروع مدونة الصحافة والنشر في المغرب.. بين التأطير وحماية الحريات ج2

للمزيد

ريبورتاج

برشلونة.. المسلمون يصلون في الشارع

للمزيد

ريبورتاج

باكستان .. "دية الدم" تجنب المجرمين المتابعة القانونية

للمزيد

ريبورتاج

رغم المخاطر.. استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا

للمزيد

ثقافة

مصمم رقص فرنسي يدرب فرقة "البولشوي" الروسية

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. وزارة الداخلية تدرس حل رابطة الدفاع عن اليهود

للمزيد

ريبورتاج

تنزانيا.. الدراجات الهوائية تحل أزمة المواصلات!!

للمزيد

  • هل أصبحت أوروبا الممول الأول لتنظيم "القاعدة"؟

    للمزيد

  • رواد الإنترنت ينظمون حملة لمكافحة وباء "إيبولا"

    للمزيد

  • ما السر وراء عدم اتخاذ القمر لشكل كروي كامل؟

    للمزيد

  • العاهل المغربي والرئيس المصري "لن يشاركا" في القمة الأمريكية-الأفريقية

    للمزيد

  • وفاة الفنان المصري سعيد صالح عن عمر ناهز 76 عاما

    للمزيد

  • اختفاء غامض لأكثر من 50 كيلو غراما من الكوكايين بمديرية أمن باريس

    للمزيد

  • مصرف "إتش إس بي سي" يغلق حسابات لمؤسسات إسلامية بريطانية

    للمزيد

  • العاهل السعودي يندد بالصمت الدولي على "جرائم الحرب" الإسرائيلية في قطاع غزة

    للمزيد

  • فرنسا تستلم عينات الحمض النووي لضحايا تحطم الطائرة الجزائرية من اللبنانيين

    للمزيد

  • القوات التونسية تمنع بـ"القوة" المصريين الهاربين من ليبيا من دخول البلاد

    للمزيد

  • مقتل ستة وجرح أكثر من 400 جراء "الهلع" الناجم عن زلزال ضرب الجزائر العاصمة

    للمزيد

  • فيديو: مراسلة فرانس 24 في غزة تتفاجأ بصاروخ يطلق على إسرائيل بالقرب منها

    للمزيد

  • دومينيك دوفيلبان: "ارفعوا الصوت عاليا في وجه المجازر المرتكبة في غزة"

    للمزيد

  • اشتداد المواجهة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والفصائل الكردية في سوريا

    للمزيد

  • انتهاء وقف إطلاق النار بغزة وإسرائيل تتحدث عن "احتمال خطف" أحد جنودها

    للمزيد

  • الرئيس الأمريكي يقر بأن بلاده مارست التعذيب بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر

    للمزيد

  • كيري يطلب من قطر وتركيا "مساعدة عاجلة" للإفراج عن جندي إسرائيلي اختطف في غزة

    للمزيد

  • 65 قتيلاعلى الأقل في انفجار في مصنع بشرق الصين

    للمزيد

  • الكونغرس الأمريكي يوافق على تمويل لمنظومة القبة الحديدية لإسرائيل

    للمزيد

  • 1650 قتيلا على الأقل في غزة وحماس تنفي امتلاك معلومات عن الجندي المفقود

    للمزيد

AMERICAS

كيف أصبحت علامة @ عملا فنيا في متحف الفن الحديث بنيويورك

نص فرانس 24

آخر تحديث : 25/03/2010

اكتسب متحف الفن الحديث في نيويورك يوم الاثنين الماضي علامة الآروباز @ التي تمثل رمز الانتقال إلى عصر المعلوماتية الكامل. ومن الآن فصاعدا، ستصبح هذه العلامة في دليل المتحف (كاتالوغ) لقسم التصميم (الديزاين) والهندسة المعمارية التابع لمتحف نيويورك.

الآروباز@ هي علامة صغيرة توجد على لوحة مفاتيح الكمبيوتر ولكنها خطوة كبيرة لمتحف الفن الحديث بنيويورك. ولأول مرة في تاريخ هذا المتحف سيسجل هذا الرمز كعمل "فني ظاهري" حقوق النشر فيه حرة كما تقول السيدة باولا انطونيلي محافظة قسم التصميم (الديزاين) والهندسة المعمارية في متحف نيويورك على مدونتها Blog Paola Antonelli

ويعد هذا الكسب من قبل المتحف قيمة إضافية رمزية وقوية في نفس الوقت ويعبّر بامتياز عن الانتقال النوعي إلى عصر المعلوماتية التام كما تقول باولا انتونيلي. ومن ميزات هذه العلامة أنها من اكبر العلامات التي تستعمل من قبل الجميع للتواصل مع الآخرين. وتمثل خاصة العنصر المكون والأساسي للبريد الالكتروني وقد تجاوزت بنجاح عقبة لغات العالم العديدة.

الآروباز @ كان إناء قياس

لم يكتشف هذا الرمز أخيرا مع ابتكار الكمبيوتر أو مع ولادة المعلوماتية في العالم بل أن آثاره قديمة. وان كان يصعب تحديد تاريخ اكتشافه بصورة دقيقة فان تاريخ آثاره حسب متحف نيويورك يرجع إلى القرن السادس ميلادي. وفي القرن السادس عشر ميلادي نجد أثره من جديد في رسالة كتبها تاجر ايطالي استعمل فيها رمز الآروباز@ والتي كان يقصد به "بالا مفورا" وهو عبارة عن إناء يستعمل كوحدة قياس في ذالك الوقت.
ولكن الشكل الحديث الذي يعرف به الآن عند الجميع يرجع إلى عام 1971 و هو شكل ابتكره المهندس الأمريكي راي توملينسون. وكان هذا المهندس أيضا أول من استعمل هذا الرمز في بريده الالكتروني.

وإذا كان متحف الفن الحديث في نيويورك قد قرر اكتساب هذه العلامة التي هي ملك الجميع وحقوق النشر فيها حرة، فان السؤال يبقى معلقا عن ما سيقوم به المتحف بالنسبة لهذا الرمز لأنه لا يشبه عملا فنيا كلاسيكيا يمكن عرضه للجمهور في المتحف ويختلف عن المعهود في عالم الإبداع. وهنا تكمن المشكلة لان هذا الرمز ملك للجميع و لا يحق للمتحف أن يمتلكه لوحده وكل ما قام به المتحف هو انه أعطى لهذا المفهوم قيمة فنية بعد أن قام بامتلاكه. وهذا في الواقع هو نجاح السيدة باولا انتونيلي التي وضعته إلى جانب انجازات فنية كبرى في عالم التصميم (الديزاين). وبذلك تأمل أن يكون هذا الرمز و هذه العلامة قادرة على أن تستعمل من جديد وان تتطور وهذا هو مفهوم الفن حسب متحف الفن الحديث في نيويورك.

ترجمة: خالد الطيب

نشرت في : 25/03/2010

تعليق