- افغانستان - الولايات المتحدة - باراك أوباما
الرئيس باراك أوباما يقوم بزيارة خاطفة إلى كابول
قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليل الأحد الإثنين بزيارة خاطفة إلى أفغانستان استغرقت نحو ست ساعات طلب خلالها من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مضاعفة الجهود لمكافحة الفساد، فيما ألقى كلمة حماسية أمام القوات الأمريكية المتواجده هناك للرفع من معنوياتها.
أ ف ب - غادر الرئيس الاميركي باراك اوباما كابول مساء الاحد بعد زيارة قصيرة مفاجئة تعهد خلالها بالانتصار على طالبان واغتنم زيارته الاولى كرئيس الى افغانستان لمطالبة نظيره الافغاني حامد كرزاي ببذل المزيد في مكافحة الفساد.
وقال اوباما امام الجنود الاميركيين في قاعدة بغرام قرب كابول حيث حطت طائرته قبل ساعات في سرية تامة "مع شركائنا سننتصر وانا واثق تماما من ذلك".
وحذر الرئيس الاميركي من انه اذا "استعاد طالبان هذا البلد وبات تنظيم القاعدة قادرا على التحرك بدون عقاب، فسيكون مزيد من الاميركيين عرضة للموت" واضاف وسط تصفيق حار "طالما انا قائدكم الاعلى ساحول دون ذلك".
وفي حين تخوض القوات الدولية والافغانية هجوما على منطقة مرجه جنوب البلاد لطرد طالبان منها برر اوباما ارسال ثلاثين الف جندي اضافي كما قرره في كانون الاول/ديسمبر بامل استعادة المبادرة بعد ثماني سنوات من الحرب.
واضاف "سنمنع القاعدة من التحصن في معقل، وسنوقف اندفاع طالبان".
وقال الرئيس الاميركي مخاطبا الافغان ان جيشه "هنا لمساعدتكم على صنع سلام ثمين" مضيفا "نريد بناء علاقة دائمة تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل".
وقضى اوباما تقريبا خمس ساعات في افغانستان قبل ان يغادرها متوجها الى واشنطن على متن الطائرة الرئاسية اير فورس وان.
وبعد وصوله الى الاراضي الافغانية مع غروب الشمس صعد الرئيس الى مروحية وتوجه الى القصر الرئاسي في كابول لاجراء محادثات مع كرزاي.
واعرب اوباما عقب محادثات استغرقت عشرين دقيقة عن ارتياحه "للتقدم الذي انجزته الحكومة الافغانية لمكافحة تهريب المخدرات" موضحا انه ينتظر المزيد من حليفه. وفي مؤشر استحسان اعلن الناطق باسمه ان كرزاي سيزور البيت الابيض في 12 ايار/مايو.
وصرح الناطق باسم كرزاي للتلفزيون الافغاني ان "التفاهم كان متبادلا والاجواء صريحة وحميمة جدا".
واحيطت زيارة اوباما باكبر سرية لاسباب امنية واوضح مستشاره للامن القومي جيمس جونز على متن اير فور وان، للصحافيين ان الرئيس ينوي مطالبة كرزاي ببذل المزيد في مكافحة الفساد.
وقال الجنرال جونز "يجب ان يدرك الرئيس (كرزاي) اهمية ذلك".
وقد زار باراك اوباما افغانستان سنة 2008 عندما كان سيناتورا ومرشحا للبيت الابيض ووعد حينها بسحب القوات الاميركية من العراق والتركيز على افغانستان لمكافحة القاعدة.
وبعد وصوله الى البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2009 سرعان ما امر اباما بسحب القوات الاميركية من العراق الامر الذي سينتهي خلال الصيف المقبل ثم اعلن في كانون الاول/ديسمبر الماضي ارسال نحو 30 الف جندي اضافي الى افغانستان.
ويعلق اوباما آمالا كبيرة على هذه التعزيزات لاستعادة زمام المبادرة في وجه طالبان وربما سحب القوات الاميركية ابتداء من صيف 2011. لكنه في حاجة لتحقيق هذا الامر الى تعزيز القوات المسلحة الافغانية كي تتمكن من ان تحل محل قواته.
ويتوقع ان يصل عديد القوات الاميركية وقوات الحلف الاطلسي في افغانستان الى نحو 150 الف جندي في آب/اغسطس المقبل.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع