آخر تحديث: 30/03/2010  

- انفجار - روسيا - موسكو - هجوم انتحاري


إعلان يوم حداد وطني بعد الاعتداءين الانتحاريين في مترو موسكو

Automatic transcript
هجوم انتحاري جديد يضرب العاصمة الروسية الاستراتيجية التي تم اعتمادها هذه المرة مختلفة ف منفذو الاعتداءين اللذين استهدفا مترو الأنفاق في موسكو هم النساء نقطة ضعف العاصمة الروسية تكمن في مترو الأنفاق مئة وثلاث وسبعون محطة تستقطب بين ثمانية وتسعة ملايين راكب يوميا آخر اعتداء استهدف موسكو كان في صيف ألفين وأربعة عندما قام انتحاري بتفجير حزامه بالقرب من محطة ديسك هي الواقعة في قلب المدينة هجوما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وعن سقوط العشرات من الجرحى قبل ستة أشهر قام اثنان وأربعون شخصا في اعتداء آخر مفيدة داخل عربة مترو بين محطتين
هجمات دفعت بالسلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية في كل الأماكن العمومية المكتظة في موسكو ولا سيما بعد الهجوم الذي شنه متمردون شيشان على مسرح في موسكو في أكتوبر ألفين واثنين هو لتحرير الرهائن اقتحمت القوات الروسية المكان ونجحت في قتل أربعين انفصاليا من الشيشان ولكنها تسببت في سقوط مئة وثلاثين ضحية من بين المدنيين
العام الماضي انفجرت قنبلة في قطار يربط بين موسكو وسان بيترسبورغ متسببة في مقتل ستة وعشرين شخصا هجوم نسب مرة أخرى إلى الانفصاليين الشيشان الذين كانوا قد احتجزوا في سبتمبر ألفين وأربعة أكثر من ألف شخص في مدرسة ببلدة بيسلان القوات الروسية التي اقتحمت المكان بعد ثلاثة تسببت في مقتل ثلاثمئة وأربعين رهينة من بينهم مئة وستة وثمانون طفلا الرئيس الروسي ديمتري مدد قرر يوم الاثنين التجديد في الإجراءات الأمنية في كل وسائل النقل في موسكو لأنها تشكل هدف الإرهابيين الرئيسي موسكو كانت قد كثفت في الأشهر الأخيرة من عملياتها العسكرية مستهدفة المجموعات الانفصالية في شمال القوقاز

أعلنت روسيا يوم حداد بعد الانفجارين الانتحاريين اللذين استهدفا محطتين لمترو الأنفاق وسط العاصمة موسكو، واللذين خلفا 39 قتيلا. فيما دان قادة العالم الاعتداء المزدوج وأكد الرئيس ديمتري ميدفيديف أنه سيكرس كل السبل لاستئصال الإرهاب.

مارينا بيرتش / هند الغول (فيديو)
برقية (text)
 

 أ ف ب -  احيا سكان موسكو الثلاثاء ذكرى 39 قتيلا سقطوا جراء التفجيرين الانتحاريين في مترو موسكو الاثنين فيما دعا رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قوات الامن الى عدم ادخار اي جهد لاخراج مدبري الاعتداءين "من اوكارهم".

واتى مواطنون لوضع الزهور في محطتي قطارات الانفاق "لوبيانكا" و"بارك كولتوري" حيث فجرت امرأتان حزاميهما الناسفين صباح الاثنين في ساعة الذروة. وجرح في هذه العملية ايضا 73 شخصا.

واقيمت الصلاة منتصف النهار في كاتدرائية المسيح المخلص كبرى كنائس العاصمة الروسية.

واعلنت البلدية الثلاثاء يوم حداد عام، نكست فيه الاعلام وقطعت شبكات التلفزيون والمسارح برامجها المعتادة.

وقال بوتين في اجتماع خصص للتدابير الامنية في وسائل النقل، ان "المتواطئين والمنظمين قد اختبأوا، وهذه مسألة شرف بالنسبة لقوى الامن بان تعمد الى اخراجهم من اوكارهم حتى من المجاري".

ويشتهر بوتين الذي يعتبر الرجل القوي في روسيا بلغته المتشددة حيال الارهابيين. وكان توعد في ايلول/سبتمبر 1999 قبيل اندلاع النزاع الثاني الروسي-الشيشاني ب "مطاردة الارهابيين وقتلهم حتى في المراحيض".

وكانت لهجة الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف اقل حدة حيث دعا الى تشديد القوانين لمواجهة الارهاب.

وقال مدفيديف بحسب ما نقل التلفزيون الروسي "اعتقد انه يجب ايلاء الاهتمام لبعض القضايا المتعلقة بتحسين القوانين الهادفة الى منع الاعمال الارهابية، لا سيما الاعمال الدقيقة لمختلف الاجهزة".

واقترح ايضا العودة الى "مشكلة تطبيق القوانين المتعلقة بالارهاب" و"تحسين" هذه الممارسات.

وكانت الصحف الروسية اتهمت حكومة بوتين بالفشل في منع مثل هذه الهجمات التي نسبتها السلطات الى امرأتين انتحاريتين على صلة بمجموعات متمردة في شمال القوقاز.

وكتبت صحيفة "فيدوموستي" الاقتصادية ان "الواقع انهى الاوهام حول استتباب الامن في الحياة اليومية".

واضافت انه "خلال السنوات الاخيرة جعلت السلطات والقنوات التلفزيونية الرسمية المواطنين الروس يظنون ان الارهاب محصور في القوقاز الشمالي ولا يهدد المواطنين العاديين".

وتعرضت موسكو خلال التسعينيات لموجة تفجيرات دامية، الا ان الاعتداء الاخير الذي ضرب قطارات الانفاق في العاصمة كان في 6 شباط/فبراير 2004 واوقع يومها 41 قتيلا و250 جريحا.

اما صحيفة "فريميا نوفوستي" فاكدت ان "ما حدث برهن على ان السلطات لم تنجح في احراز تقدم كبير في حل المشكلة الانفصالية في القوقاز الشمالي".

واذ لفتت الصحيفة الى ان السلطات عمدت الى "تشديد القوانين ضد الاشخاص المتهمين بالارهاب وغيرت بنية الاجهزة المولجة حفظ الامن وزادت عديدها وشكلت لجنة وطنية لمكافحة الارهاب"، تساءلت "ماذا ايضا يمكن فعله لصد الارهابيين؟".

واكدت "فريميا نوفوستي" ان اعتداءي موسكو يبرهنان ان كل ما قامت به السلطات "لم يشكل ضمانة لعدم عودة الارهابيين الى موسكو".

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هذين التفجيرين، الا ان مجموعة "امارة القوقاز" التي يتزعمها الاسلامي الشيشاني دوكو عمروف دعت مؤخرا الى مهاجمة موسكو.

ووجهت لجنة التحقيق التابعة للنيابة العامة الروسية نداء الى كل شاهد في هذه القضية، وخصصت خطا ساخنا لهذه الغاية مشيرة الى ان "كل معلومة مهمة" للمحققين، بحسب ما نقلت وكالة انترفاكس عن المتحدث باسم النيابة العامة فلاديمير ماركين.

ويجري البحث عن امرأتين ورجل على خلفية هذين الهجومين.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انه من غير المستبعد ان تكون عناصر اجنبية تقف وراء الاعتداءين.

وقال لافروف في تصريح نقلته وكالة انترفاكس الروسية ردا على صحافيين في كندا "انا لا استبعد ذلك، لا يمكننا استبعاد شيء"، مضيفا "جميعنا نعرف جيدا جدا ان ارهابيين يعملون في السر وينشطون بقوة على الحدود بين افغانستان وباكستان. ونعرف انه يجري هناك تحضير الكثير من الاعتداءات التي لا تنفذ في افغانستان وحدها بل في بلدان اخرى ايضا، وصولا الى القوقاز".

وكتب الرئيس الشيشاني رمضان قديروف في مقال نشر الثلاثاء في صحيفة ازفستيا ان المتطرفين المسؤولين عن اعتداءات "وحشية" كاعتداءي موسكو الاثنين يجب ان يقضى عليهم "مثل الفئران".

واضاف "يجب اتخاذ الاجراءات الاكثر شدة، لا يمكن معالجة هذه المشكلة عن طريق الاقناع او الوسائل التربوية فقط".

والاثنين، اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الحركات الارهابية العالمية مرتبطة ببعضها وتمثل "العدو المشترك".

وقالت في مقابلة مع محطة التلفزيون الكندية "سي تي في"، ان الارهابيين هم "العدو المشترك"(...) وسواء في مترو موسكو او مترو لندن او قطار مدريد او المكاتب في نيويورك، نحن نواجه العدو نفسه".
 

التعليقات (2)

لا للارهاب هذا عمل لا انساني

لا للارهاب هذا عمل لا انساني ومن يقومون بهذه الافعال يجب ان يمثلوا الا انفسهم لا غير

لا للارهاب

الاعتداء على الابرياء مرفوض بجميع اشكاله . يجب تسليم الارهابيين للعدالة. الاعتداء على الابرياء هو عباره عن ضعف و ليس قوة (ومن قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا)

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close