آخر تحديث: 01/04/2010  

- انفجار - روسيا - موسكو - هجوم انتحاري


"إمارة القوقاز" تعلن مسؤوليتها عن الهجومين الانتحاريين في مترو موسكو

أعلن أمير "إمارة القوقاز" المطلوب الأول بين قادة المتمردين مسؤولية جماعته عن الهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا الاثنين مترو أنفاق موسكو وأوقعا 39 قتيلا على الأقل. كما توعد باستمرار الهجمات في روسيا.

باميلا كسرواني (فيديو)
برقية (text)
 

  رويترز - أعلن دوكو عمروف -أحد آخر الزعماء الاصليين الباقين في التمرد الشيشاني الذي بدأ اوائل التسعينات- مسؤولية جماعته عن هجوم وقع على في شبكة مترو الأنفاق في موسكو وأدى إلى مقتل 39 شخصا.

وتوعد عمروف -المطلوب الأول بين قادة المتمردين- روسيا بالمزيد من الهجمات.

وتبنى عمروف لقب "أمير إمارة القوقاز" وأعلن سيادة جماعته المتمردة على داغستان والشيشان والإنجوش واوسيتيا وسهل نوجاي ومناطق كاباردينو بالكاريا وكاراتشاي تشيركيسيا في جبال القوقاز الشمالية. ولهذه المنطقة تاريخ طويل من الصراعات العرقية والقبلية إلى جانب التمرد ضد الحكم الروسي منذ اواخر القرن الثامن عشر.

وظهر عمروف كزعيم للتمرد الشيشاني مع اكتساب التمرد -الذي بدأ في الأساس كانتفاضة عرقية وقومية- طابعا إسلاميا اكثر قوة مع شن الحرب الثانية في 1999.

وتعتبر روسيا عمروف إرهابيا وتلاحقه القوات الروسية منذ سنوات.

 

الأهداف

حدد عمروف أهداف الجهاديين في القوقاز في هدفين: الأول هو طرد غير المسلمين وفرض الشريعة الإسلامية والثاني توسيع دائرة الجهاد إلى خارج القوقاز وهو خطر من شأنه أن يثير انزعاجا روسيا. ويعيش في روسيا عدد كبير من المسلمين في منطقة بشكيريا الشهير بالبتروكيماويات وإقليم تتاريا المنتج للنفط.

 

الوسائل

تقول مواقع المتمردين على الإنترنت إن عمروف يقود مجموعات صغيرة من 10 إلى 12 فردا تعمل كل مجموعة منها في الجبال الشيشانية وتشن حرب عصابات ضد القوات الخاصة الروسية.

وتعهد عمروف الشهر الماضي بنقل الحرب إلى المدن الروسية وضرب أهداف اقتصادية قد تتضمن خطوط أنابيب للنفط.

وقال عمروف في مقابلة مع موقع إسلامي غير رسمي "الدم لن يقتصر من الان على مدننا وبلدتنا. الحرب قادمة إلى مدنهم."

وأعلنت جماعة عمروف المسؤولية عن تفجير قطار بين موسكو وسان بطرسبرج أدى إلى مقتل 26 شخصا في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وتفجير انتحاري في يونيو حزيران ترك يونس بك يفكروف رئيس الانجوش في صراع بين الحياة والموت.

كما أعلنت الجماعة أيضا المسؤولية عن كارثة وقعت في سد في سيبيريا أودت بحياة 75 شخصا في أغسطس آب. وألقت السلطات الروسية باللائمة على عطل فني.

 

الأصول

ولد عمروف في ابريل نيسان 1964 في قرية خارسينوي في جنوب الشيشان وتخرج في قسم التشييد بمعهد النفط في جروزني. وشارك في حربي الشيشان في التسعينات ضد قوات الأمن الروسية.

 

خلفية تاريخية

بدأ تمرد الشيشانيين الذين يعيشون في منحدرات جبال الشيشان في التسعينات كحركة عرقية قومية إلي حد كبير فجرها الشعور بالظلم تجاه نقل الشيشانيين قسرا إلى آسيا الوسطى في عهد الدكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين في عقد الأربعينات من القرن الماضي وهي عملية أسفرت عن خسائر هائلة في الأرواح.

وأعلن القادة الروس انتصارهم في معركتهم ضد الانفصاليين الشيشانيين الذين خاضوا حربين ضد موسكو. وفي الوقت الذي انحسر فيه العنف في الشيشان انتشر واشتد في داغستان والانجوش المجاورتين حيث تتشابك الصراعات القبلية مع صراع عصابات الجريمة والتشدد الإسلامي.

وقالت روسيا والسياسيون الشيشانيون الموالون لها إن كثيرين من قادة التمرد في المنطقة قتلوا في 2007 وإن الخسائر قصمت ظهر المقاومة وأضعفت قوتها التي أصبحت مكونة من عدة مئات من المقاتلين. لكن مواقع المتمردين على الإنترنت تحكي رواية مختلفة..

 

محطة "لوبيانكا" بعد التفجير الذي ضربها الاثنين عند الساعة 7.56 صباحا بالتوقيت المحلي (4.56 بتوقيت غرينيتش). هذه الصورة التي التقطتها كاميرا حراسة نشرت عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عند الساعة الثامنة بتوقيت غرينيتش.
محطة "لوبيانكا" تعجّ برجال الإسعاف والإغاثة. تسبب التفجير الذي استهدفها في مقتل 24 شخصا على الأقل. هذه الصورة التي التقطتها كاميرا حراسة نشرت عبر موقع "تويتر".
ضرب تفجير ثان محطة "بارك كولتوري" الواقعة وسط موسكو عند الساعة8.40 بالتوقيت المحلي(5.40 بتوقيت غرينيتش). على غرار ما وقع في محطة "لوبيانكا"، فجرت امرأة نفسها عند وصولها المترو.
قتل على الأقل 12 شخصا وجرح عشرات الآخرين في محطة "بارك كولتوري" حسب وزارة الحالات الطارئة.
مقر الاستخبارات الروسية "أف. أس. بي" يقع فوق محطة "لوبيانكا".
رجال الإغاثة يباشرون عملهم في المحطتين المستهدفتين لإنقاذ الجرحى. حصل الاعتداءان في ساعة الذروة الصباحية. يذكر أن نحو 8.5 مليون شخص يستعملون مترو موسكو يوميا.
رجال الإسعاف يحملون أدوات الإغاثة إلى محطة "لوبيانكا" في حين
تقوم الشرطة بتطويق الحي.

     

    التعليقات (2)

    الحرية تؤخد ولاتعطي

    باسم الحرب علي الارهاب تخلي المسلمون عن دينهم وخاف الحكام علي كراسيهم حتي صار الدم المسلم أرخص من كل أسعار الحيوانات المدللة
    وهذا نتيجة الحقد والخوف من الاسلام وإنتشاره .
    والعيب كله علينا وفي تخاذلنا كمسلمين مع إحترامي للمجاهدين والشهداء

    الحرية تؤخد ولاتعطي

    باسم الحرب علي الارهاب تخلي المسلمون عن دينهم وخاف الحكام علي كراسيهم حتي صار الدم المسلم أرخص من كل أسعار الحيوانات المدللة
    وهذا نتيجة الحقد والخوف من الاسلام وإنتشاره .
    والعيب كله علينا وفي تخاذلنا كمسلمين مع إحترامي للمجاهدين والشهداء

    تعليقك على الموضوع
    To prevent automated spam submissions leave this field empty.

    في نفس الموضوع
    Close