آخر تحديث: 01/04/2010
- الجمعية الوطنية للتغيير - محمد البرادعي - مصر - معارضة
محمد البرادعي يسعى إلى إقناع المصريين بالتغيير
ها قد عاد تيار السياسة المصرية الراكد إلى الحركة بعودة محمد البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتأسيسه "الجمعية الوطنية للتغيير" والتي أطلقت حملة لجمع توقيعات المصريين على مطالبها بالتغيير. فرانس 24 ترصد ردود فعل الشارع المصري على هذه الحملة.
طالعوا الحوار مع حمدي قنديل المتحدث الرسمي باسم "الجمعية الوطنية للتغيير"
بعد أن عاد إلى مصر، بدأ محمد البرادعي، الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية، في العمل الفوري لتكوين جبهة معارضة قوية لنظام الحكم في مصر فباشر اتصالاته ولقاءاته بالشخصيات السياسية والثقافية البارزة وهو ما أسفر عن تأسيس "الجمعية الوطنية للتغيير" والتي هدفها هو المطالبة بتغيير الأوضاع السياسية القائمة وفتح باب الحرية للجميع وإعادة السلطة للشعب، وانضم تحت لواء الجمعية عدد لا يستهان به من التيارات والحركات وهو ما يعطيها ولا شك حصة مهمة من الساحة السياسية المصرية. ومنذ أيام أطلقت "الجمعية" حملة هدفها جمع توقيعات المواطنين على بيانها "معا سنغير"، وهو البيان الذي طرحت فيه مطالبها بالتغيير.
فرانس 24 تحاول أن تستكشف ردود فعل الشارع المصري على هذه الحملة التي يقول عنها تامر عز الدين، مراسلنا في القاهرة، بأن "معظم ردود الفعل تنصب على شخصية البرادعي. والشارع المصري بشكل عام منقسم إزاء هذه الشخصية"، ويضيف تامر "فالبعض يرى فيه شخصية إدارية من الطراز الأول وأنه قادر على لم شمل المعارضة المصرية في هيكل واحد يستطيع مواجهة الحكومة المصرية وإحداث التغيير الذي يتوق إليه المصريون، بينما يرى البعض الآخر أنه لا يصلح لقيادة دفة البلاد لأنه لا يمتلك الخبرة السياسية الكافية، بالإضافة إلى أن السنوات التي قضاها بعيدا عن الوطن أقصته عن الهموم اليومية للمواطنين".
"البرادعي ظاهرة ستخبو سريعا"
وتحدثنا شيماء حسبو، باحثة سابقة بالمعهد الفرنسي للدراسات الاجتماعية والقانونية بالقاهرة ومختصة في شؤون الأحزاب المصرية، عن البرادعي قائلة "البرادعي ظاهرة لا تختلف كثيرا عن حركة كفاية في بدايتها، فهو ظاهرة متوهجة الآن ولكنها ستخبو وربما سريعا".
وتؤكد دينا وهبة، طالبة بكلية العلوم السياسية بالقاهرة، ظاهرة الانقسام هذه حول شخصية البرادعي في أوساط الطلاب وتشرح قائلة "الكثير من الطلاب في الجامعة يؤيدون البرادعي ويعتبره البعض عبقريا وبيده عصى سحرية لكل المشاكل، بينما لا يفهم آخرون سر عودته وحملته الشعواء على الحكومة على الرغم من عمله بها من قبل، وذهب آخرون إلى معاداته وتفضيل جمال مبارك ولكنهم أقلية كما تقول"
"المصريون مشغولون بلقمة العيش"
وعما إذا كان هناك ما يفيد انشغال الشارع بهذه الحملة، يقول تامر عز الدين: "لا يوجد ما يلفت الأنظار حول هذه المبادرة فرجل الشارع مشغول بلقمة العيش ولا يحبذ الحديث كثيرا في أمور السياسة ولكن نشاطا محموما يجري على ساحة الإنترنت وصفحات المدونات ومواقع التواصل الاجتماعي المشهورة؛ فالمصريون يفضلون الآن التواصل في الفضاء المعلوماتي وذلك للابتعاد قدر المستطاع عن قبضة الأمن". ويبدو أن هذا هو الحادث فعلا فعدد الصفحات الموجود على الإنترنت خاصة على "الفيس بوك"، والتي تنادي بالبرادعي رئيسا مقبلا لمصر، كبير جدا وتبلغ أعداد المشتركين بها أكثر من ربع مليون مشترك إلى الآن.
الحكومة تخشى على صورتها
أما نظرة اللاعبين على الساحة السياسية، أحزاب وحركات التغيير، لذلك الحراك الذي أحدثه البرادعي فتختلف قليلا. يقول مراسل فرانس 24 في القاهرة: "هناك إجماع على مطالب البرادعي الخاصة بتغيير الأطر الدستورية والتشريعية الخاصة بالانتخابات والترشح لرئاسة الجمهورية بالإضافة إلى إنهاء حالة الطوارئ المستمرة منذ ما يقرب من 30 عاما" ولكن "معظم الأحزاب لا تتفق ولا تريد الوقوف خلف البرادعي كمرشح للرئاسة".
بينما ترى شيماء "أن الحراك السياسي الحاصل الآن في مصر له ما يبرره من ناحية اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية وتزامن ذلك مع عودة البرادعي إلى القاهرة وبحثه عن موقع في وطنه الأم" وتضيف أيضا: "إن عدم اتخاذ الحكومة المصرية إجراءات قمعية حيال البرادعي وأنصاره وترك مساحة صغيرة يلعبون فيها مبرره هو اعتقاد الحكومة أن ذلك في مصلحتها الأكيدة وأن الاصطدام المباشر بالبرادعي في هذه الفترة سيشوه صورتها داخليا وخارجيا".



















































التعليقات (1)
لا يصلح الدكتور لهذا المنصب
مصر دوله عظيمه والرئاسه منصب رفيع محتاج شخص مثل الرئيس محمد حسني مبارك حازم وقوي اما الدكتور البرادعي ليس لديه خبره في ادارة شؤوندوله مثل مصر
تعليقك على الموضوع