- افغانستان - الولايات المتحدة - حامد كرزاي
كرزاي سيستشير زعماء القبائل في قندهار قبل أي هجوم لقوات الأطلسي
وعد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي زعماء القبائل في قندهار باستشارتهم قبل شن أي هجوم عسكري لقوات الحلف الأطلسي على المنطقة، معقل حركة "طالبان" في الجنوب. يأتي هذا بعد أيام قليلة من اتهامه الدول الغربية بتزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة وتآمرها لإضعاف الحكومة الأفغانية.
أ ف ب - وعد الرئيس الافغاني حميد كرزاي الاحد زعماء القبائل في قندهار باستشارتهم قبل شن اي هجوم لقوات حلف شمال الاطلسي على هذه المنطقة التي تعد مهد حركة طالبان في جنوب افغانستان.
وقال كرزاي امام 1500 من زعماء القبائل المجتمعين في قندهار "خلال الايام الاخيرة تحدث الاجانب (القوات الاميركية وقوات الحلف الاطلسي) عن عملية في قندهار".
وسالهم "هل تشعرون بالقلق؟" فاجابوا في صوت واحد "نعم نشعر بذلك".
وقال الرئيس الافغاني "اذا كان ذلك يشعركم بالقلق، فلن تكون هناك اي عملية ما لم تكونوا راضين عن حدوثها" مشيرا الى ان زعماء القبائل "ستتم استشارتهم اولا وستجرى عملية لاحلال الامن".
وكان يرافق الرئيس الافغاني قائد القوات الاميركية والدولية في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال.
وتعتبر قندهار منطقة رئيسية بالنسبة للاستراتيجيين العسكريين في حلف شمال الاطلسي الذين يواجهون صعوبة في وقف حركة التمرد التي تكثفت في العامين الماضيين.
وفي 31 اذار/مارس اعلن الاميرال مايكل مولن قائد اركان الجيش الاميركي ان الهجوم على طالبان في معقلهم قندهار يشكل "حجر الزاوية" في حرب افغانستان.
واضاف ان "العمليات القادمة ستكون هناك".
وقد بدات بالفعل عمليات عسكرية لتمهيد الارض فيما يتوقع ان يكون الهجوم الفعلي في حزيران/يونيو وفقا لواشنطن.
وصرح مساعد مولن الجنرال وليام ميفيل لصحافيين لاحقا انه متفق مع تصريحات الرئيس الافغاني.
وقال "ينبغي ان يرغب المجتمع المحلي بذلك فعلا، والا سيتم تأخير الامور".
من جهةاخرى صرح زعيم قبيلة في منطقة ارغنداب في ولاية قندهار حاجي حبيب الله لوكالة فرانس برس "اننا نرغب في ان تشن القوات الاجنبية عملية في قندهار، لكن ليس كما في السابق. فان شنوا عملية، عليهم اقتلاع طالبان" من المنطقة.
وتابع حبيب الله "ما ان تغادر القوات (الدولية)، سيعود عناصر طالبان ويبدأون تهديد السكان. وسيقتلونهم بوحشية بتهمة مساعدة الاجانب".
وفي 13 شباط/فبراير شن 15 الف عسكري اميركي وافغاني هجوما واسع النطاق على منطقة مرجه الريفية معقل حركة طالبان في اقليم هلمند المجاور. وشكلت هذه العملية اول اختبار للقوات الدولية بعد اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما عن استراتيجية جديدة لمحاربة التمرد وارسال 40 الف جندي من القوات الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي خلال الاشهر القادمة.
ولا تزال معارك متقطعة تدور، بعد نحو شهرين من بدء الهجوم، في مرجة حيث تواجه قوات مشاة البحرية (المارينز) خطر القنابل اليدوية الصنع التي يزرعها المتمردون.
وبدأت حركة طالبان كذلك حملة ترهيب مهددة السكان بالانتقام من كل من يتعاون مع المارينز.















































التعليقات
تعليقك على الموضوع