آخر تحديث: 05/04/2010  

- الولايات المتحدة - باكستان - طالبان باكستان - هجوم


قتلى وجرحى في سلسلة هجمات على القنصلية الأمريكية في بيشاور و"طالبان" تعلن مسؤوليتها

Automatic transcript
خمسة انفجارات متتالية هزت مدينة بيشاور الباكستانية تلتها طلقات نارية بالأسلحة الرشاشة جاءت هذه الانفجارات بعد ساعات قليلة من انفجار آخر أوقع أكثر من ثمانية وثلاثين قتيلا بالإضافة إلى أكثر من مئة جريح في المدينة نفسها لا أحد هذه الاعتداءات وقع خلال تجمع نظمه حزب سياسي علماني في شمال غرب باكستان فيما استهدفت آخر حيا عسكريا يوجد فيه مقر للشرطة ومبان عسكرية ومنشآت حساسة من بينها مبنى القنصلية الأمريكية الذي يخلو من الموظفين وقد سارعت قوات الأمن والشرطة إلى تطويق المنطقة التي يشتبه في أن المهاجمين يختبئون فيها تستهدف الهجمات غالبا قوات الجيش والشرطة إلا أنها تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وقد أوقعت موجة العمليات الانتحارية والهجمات المسلحة أكثر من ثلاثة آلاف ومئتي قتيل في جميع أنحاء البلاد خلال الأعوام الثلاثة الماضية

قتل ستة أشخاص في سلسلة هجمات بمدينة بيشاور شمالي غرب باكستان. فيما أعلنت المتحدثة باسم السفارة الأمريكية في إسلام أباد أن التفجيرات استهدفت قنصلية بلادها في المدينة. يأتي ذلك ساعات بعد انفجار آخر شمال بيشاور أثناء تجمع سياسي لحزب "عوامي" العلماني أوقع 38 قتيلا على الأقل .

كمال البني (فيديو)
فرانس 24 / وكالات (text)
 

 قتل ستة اشخاص بينهم اربعة مهاجمين وشرطي الاثنين في محاولة هجوم شنها عناصر من حركة طالبان على القنصلية الاميركية في بيشاور عاصمة ولاية شمال غرب باكستان، بحسب الشرطة ووزير.

 وكانت خمسة انفجارات متتالية وطلقات نارية بالاسلحة الرشاشة الاثنين استهدفت القنصلية الاميركية في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان بعد ساعات قليلة على انفجار اوقع ما لا يقل عن 38 قتيلا ومئات الجرحى شمالي موقع الانفجارات الخمس، على ما افادت مصادر امنية وطبية والسفارة الاميركية.

ووقعت هذه الهجمات قرب المنطقة القبلية حيث يخوض الجيش الباكستاني معارك مع حركة طالبان المرتبطة بالقاعدة والمسؤولة عن موجة عمليات انتحارية وهجمات مسلحة اوقعت نحو 3200 قتيل في جميع انحاء البلاد منذ ما يزيد عن عامين ونصف عام.

وبثت شبكات التلفزيون مشاهد تظهر عناصر من الجيش يطلقون النار ويتقدمون باتجاه منطقة الانفجارات في بيشاور التي تضم القنصلية الاميركية ومبان عسكرية.

ووقع الهجوم الاول، وهو هجوم انتحاري، في تيمارقاره كبرى مدن مقاطعة دير السفلى في ملقند، خلال تجمع في الهواء الطلق نظمه حزب اوامي الوطني، الحزب السياسي العلماني الذي يسيطر على الحكومة والبرلمان في الولاية الشمالية الغربية الحدودية.

وقال ممتاز زارين قائد الشرطة في تيمارقاره لفرانس برس "انه هجوم انتحاري، جاء رجل ماشيا وفجر عبوته".

وقال وكيل احمد مدير اقرب مستشفى الى موقع الانفجار في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "تلقينا 38 جثة واكثر من مئة جريح".

بعد ذلك بساعات قليلة، سمع دوي ثلاثة الى خمسة انفجارات في بيشاور اعقبها اطلاق نار، بحسب ما افاد مسؤول امني وشهود عيان لفرانس برس.

وعرضت شبكات التلفزيون مشاهد يظهر فيها عمود من الدخان الكثيف يتصاعد فوق حي عسكري في بيشاور يضم ايضا القنصلية الاميركية.

وقال مسؤول في الاستخبارات لفرانس برس ان الجيش يشتبه في ان المهاجمين يختبئون في المنطقة المستهدفة، والتي طوقتها قوات الامن.

وقال ضابط في قوى الامن لفرانس برس "سمعت دوي ثلاثة انفجارات"، من دون ان يتمكن من تحديد ما اذا كان هناك ضحايا.

واضاف "في هذا الحي يوجد مقر للشرطة والقنصلية الاميركية ومبان عسكرية ومنشآت حساسة".

واكد سكان في المنطقة لفرانس برس انهم سمعوا دوي خمسة انفجارات.

بعيد ذلك، اعلنت متحدثة باسم السفارة الاميركية في اسلام اباد لوكالة فرانس برس ان تفجيرات بيشاور استهدفت القنصلية الاميركية.

وقالت المتحدثة ارييل هاورد "يمكننا ان نؤكد ان هجوما استهدف منشآت قنصلية الولايات المتحدة في بيشاور"، بدون ان يكون في وسعها ان توضح ما اذا كانت القنصلية اصيبت، او ان تعطي حصيلة بوقوع ضحايا.

وأكد المسؤول في الشرطة غلام حسين في حديث مع فرانس برس ما اعلنته المتحدثة باسم السفارة الاميركية، وقال ان الهجوم شنه 10 الى 15 "متمردا اسلاميا" اتوا على متن شاحنتين، مؤكدا ان هدفهم كان القنصلية الاميركية في بيشاور.

وتستخدم القوى الامنية الباكستانية عبارة "المتمردين الاسلاميين" للدلالة على مقاتلي حركة طالبان باكستان.

وفي 13 آذار/مارس ادى هجوم انتحاري في وادي سوات في ملقند الى مقتل 10 أشخاص غداة سلسلة هجمات انتحارية في لاهور (شرق) اسفرت عن 45 قتيلا و134 جريحا.

هذا وأعلن متحدث باسم حركة طالبان باكستان المرتبطة بتنظيم القاعدة لوكالة فرانس برس مسؤولية حركته عن الهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بيشاور شمال غرب باكستان، الاثنين.

وقال عزام طارق المتحدث باسم حركة طالبان في اتصال مع فرانس برس "نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم على القنصلية الاميركية في رد على غارات الطائرات من دون طيار" التي تستدف بانتظام مواقع الحركة شمال غرب باكستان.

ويقاتل المتمردون الاسلاميون المتطرفون في وادي سوات الحكومة الباكستانية التي ياخذون عليها مساندتها الولايات المتحدة في الحرب على الارهاب.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close