رويترز - حفر عمال الانقاذ في ريو دي جانيرو في يأس في الطين والانقاض يوم الاربعاء في محاولة للعثور على عشرات الاشخاص المفقودين جراء الفيضانات والانهيارات الارضية التي اودت بحياة 133 شخصا في ثاني اكبر مدن البرازيل.
وتسببت أغزر أمطار في أكثر من أربعة عقود والتي بدأت الهطول يوم الاثنين فيما لا يقل عن 180 انهيارا أرضيا سحقت منازل في أحياء فقيرة عند سفوح التلال مما تسبب في وقوع أغلب القتلى وفقد 53 شخصا.
وعادت المدينة التي تشتهر بشواطئها وكرنفالها ببطء الى طبيعتها يوم الأربعاء لكن خبراء الارصاد الجوية حذروا من هطول مزيد من الامطار.
وحث رئيس بلدية المدينة ادواردو بايس السكان الذين يعيشون في المناطق عالية المخاطر على البقاء بعيدا عن منازلهم. وتوقعت هيئة الارصاد الحكومية هطول مزيد من الأمطار.
وكافح رجال الانقاذ وقد غطاهم الطين ساعات لانقاذ صبي عمره ثمانية اعوام كان قد استغاث من بين حطام منزل منهار في حي فقير على سفح تل ليجدوا الطفل وقد فارق الحياة حينما وصلوا اليه.
وقال رجل الاطفاء لويس كارلوس دوس سانتوس والدموع في عينيه "إني وعدت اباه ان أحضر الطفل حيا لكني لم استطع. »
وقتل انهيار الطمي في منطقة سانتا تريزا التاريخية في ريو ما لا يقل عن 18 شخصا معظمهم كانوا نائمين ليلة الاثنين حينما انهار سفح التل.
وقال مسؤولو الانقاذ ان 133 شخصا تأكد مصرعهم في ولاية ريو وان 135 شخصا اصيبوا و53 مازالوا مفقودين.
وتقول السلطات ان ما لا يقل عن عشرة الاف منزل لا تزال معرضة لخطر الانهيار. وارسلت الحكومة الوطنية قوات امن اضافية للمساعدة في عمليات الانقاذ.
وجددت الفوضى المرورية التركيز على البنية التحتية الضعيفة لريو التي تستعد لاستضافة مسابقة كأس العالم عام 2014 ودورة الالعاب الاولمبية عام 2016.
وقالت اللجنة الاولمبية الدولية في بيان انها تعتزم ان تبحث مع مسؤولي المدينة لدى عودة الامور لطبيعتها التأثير المحتمل للكارثة على الاستعداد للبطولتين.


















































التعليقات (1)
حماية المدن من الفياضانات مسؤولية الجميع
إن مياه الأمطار رحمة من المولى سبحانه و تعالى. فمن الحكمة حسن تعبئتها و استغلالها و عدم تبذيرها. إن مساحات البناءات بالمدن تناهز 90% بالمدينة العتيقة أو بالتوازي 70% من المدينة العصرية و الباقي أزقة و أنهج و شوارع و ساحات و مناطق خضراء. و بالتالي تشريك و تشجيع أصحاب البناءات على تعبئة مياه الأمطار المتساقطة على الأسطح في خزانات فوق الأرض أو تحت أرضي كالموا جل يمكن من حماية المدن من الفيضانات بالنسب المذكورة.و استغلال هذه المياه بصفة فردية في دورات المياه و ري الحدائق و غسيل السيارات يوفر ما يناهز 40% من الكميات المخصصة لمياه الشرب)فمن الحكمة عدم استغلال مياه الشراب في دورات المياه) و بالتالي توفير طاقة للصالح العام بالنسبة المذكورة.أما المياه المتساقطة بالمساحات العامة فعلى الجماعات العمومية تعبئتها في خزانات تحت أرضية عمومية و استغلالها في ري المساحات الخضراء و تنظيف الرصيف و إطفاء الحرائق. و لتفعيل هذه المنظومة يتعين مراجعة رخص البناء و برامج التخطيط العمراني و التهيئة الترابية.
الهادي البوغانمي-مهندس مياه. Boughanmi.hedi@gmail.com
تعليقك على الموضوع