آخر تحديث: 12/04/2010  

- عالم الموضة والأزياء - قضية البرقع في فرنسا


الفنانة المغربية مجيدة خطاري ترفع الستار عن البرقع على طريقتها الخاصة

قالت الفنانة المغربية مجيدة خطاري كلمتها في النقاش الدائر حول البرقع في فرنسا بالمدينة الجامعية في باريس حيث قدمت السبت الماضي عرض أزياء يهاجم الأفكار المسبقة بشكل قد يستفز المتلقي.

دافني سيغريتان (نص)
 

احتضنت المدينة الجامعية بباريس السبت الماضي عرض أزياء للفنانة المغربية مجيدة خطاري. العرض كان بمثابة حلقة ربط بين عالمي الإبداع والسياسة، إذ طرح من جديد قضية البرقع والحجاب والنقاب في الساحة الفرنسية، واتخذ شكل مساهمة من مجيدة خطاري في النقاش الدائر حول احتمال فرض قانون يحظر البرقع في فرنسا

نبذة موجزة عن الفنانة مجيدة خطاري

ولدت مجيدة خطاري عام 1966 في مدينة أرفود، جنوب المغرب. درست الفنون الجميلة في مدينة الدار البيضاء قبل أن تلتحق بمدرسة الفنون الجميلة بباريس حيث تقطن حاليا.
منذ 1996، تنظم مجيدة خطاري عروض أزياء مستوحاة من وضعية المرأة اليوم في الإسلام، وتضم العروض أزياء مرتبطة بالسياسة والعلمانية والدين.
وبالموازاة مع ذلك، تُنتج مجيدة خطاري صورا وشرائط فيديو وأفلام تعرض في المتحف الوطني للفنون الجميلة في إقليم كيبيك بكندا وفي معرض "الانطلاقة" في لندن وفي متحف "دولاكروا" بباريس وفي "غوغنهايم" في نيويوك

أول قطعة افتتحت العرض كانت عبارة عن برقع من الصوف السميك وبألوان غامقة، بعدها جاء دور برقع مزركش يأخذ شكل لباس مرقّع من عدة أقمشة. ثم حجاب أسود شفاف، يمكن من تخمين قوام المرأة المتخفية وراءه. وكانت آخر قطعة في العرض عبارة عن برقع يجسّد تناقضا صارخا بين مبدأ البرقع الذي يهدف إلى إخفاء جسد من ترتديه والقطعة المعروضة التي دُوّنت عليها معلومات تشير إلى هوية المرأة التي تحمله. وبالتالي فإن العرض يهاجم الأفكار المسبقة بشكل يستفزّ المتلقّي.

"في كل مرة تكون هناك أزمة، فإن جسد المرأة هو الذي يدفع الثمن"

منذ 1996، تنظم الفنانة مجيدة خطاري عروضا حول البرقع. فكرة هذه العروض هي ثمرة أحد النقاشات حول ارتداء الحجاب في المدرسة. وبالتالي كان هدف الفنانة التي لم تحسم  بعد هذه القضية التشجيع على الحوار.

المصصمة مجيدة خياطي تخلق نوعا من التناقض بكشف بيانات عن شخصية المرأة التي ترتدي البرقع.
اختارت المصممة مجيدة خياطي أن تبرز نموذجين لامرأتين تعيشان في حالة من الإنغلاق ..وأختارت لإبراز ذلك عارضة أزياء عارية تقريبا.
كمية كبيرة من الصوف الداكن والثقيل تخفي تماما الشخص الذي يرتدي البرقع..
إمراة تخلع الثياب التي ترتديها تحت برقعها الشفاف تزامنا مع خطواتها ...

    وتقول مجيدة خطاري "ألاحظ أنه في كل مرة تكون هناك أزمة، فإن جسد المرأة هو الذي يدفع الثمن. لا أتمالّك نفسي لتفادي التساؤل حول هذه الظاهرة. في الوقت الذي لا ترتبط فيه حقيقة سجن جسد المرأة بالحجاب فقط. ففي عالم الموضة، تتحلى العارضات بأجساد متطابقة وتحترم قياسات متشابهة. أعتقد أن هذا كذلك سجن شبيه بالسجن داخل البرقع. ولذلك فقد أردت أن أواجه نوعين متشابهين لسجن جسد المرأة، الأول –البرقع- يتم شجبه والآخر-قياسات جسدية- يتم تقبله وكأنه مسألة طبيعية". وهو ما جسدته الفنانة مجيدة خطاري بتقديم عارضة شبه عارية بالقرب من أخرى ترتدي برقعا.

     

    .

     

    التعليقات (1)

    الی علی

    انا برایی کلام مجیده هوصحیح والمسلمین یعانون من انفصام بالشخصیه بحیث انهم یتصورون انهم هم الصح والاخرین هم الغلط ولم الغرب یفسد شباب المسلمین ونحن نعلم بان المسلمین یعانون من مشاکل کثیره مثلا کاللواط والفساد المتفشی بین المجتمعات الاسلامیه قبل مجیء الغرب الی بلداننا اصلا ولااعلم لم المسلمین یرون انفسهم انهم معصومون عن الخطاء من دون غیرهم من البشر

    تعليقك على الموضوع
    To prevent automated spam submissions leave this field empty.

    في نفس الموضوع
    Close