- الصين - النووي الإيراني - الولايات المتحدة
برنامج إيران النووي يسيطر على محادثات باراك أوباما وهو جنتاو
سيطر الملف النووي الإيراني على محادثات الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الصيني هو جنتاو الاثنين على هامش القمة النووية في واشنطن. وقد شدد هو جنتاو على الحاجة إلى مواصلة الحوار لحل قضية النووي الإيراني، في حين سعت واشنطن إلى جعل بكين توافق على فرض عقوبات على طهران.
سيطر الملف النووي الإيراني على جدول محادثات القمة النووية التي دعا إليها الرئيس الأمريكي باراك اوباما في واشنطن منذ أمس الاثنين بمشاركة قرابة 40 دولة وبغياب إسرائيل وإيران.
وبينما أكدت واشنطن حصولها على موافقة الرئيس الصيني هو جنتاو على فرض عقوبات جديدة على طهران، تراجعت بكين الثلاثاء عن إعلانها وصرحت على لسان المتحدثة باسم خارجيتها جيانغ يو أن الصين تميل أكثر إلى الحوار والتفاوض.
"الحوار والتفاوض هما السبيل الأفضل لإيجاد حل لهذه المشكلة"
وقالت المتحدثة "إن الصين كانت تقول على الدوام أن الحوار والتفاوض هما السبيل الأفضل لإيجاد حل لهذه المشكلة. الضغوط والعقوبات لا يمكنهما حلها بشكل جوهري". لكنها أضافت في الوقت نفسه "يفترض أن تساعد العقوبات التي يفرضها مجلس الأمن على قلب الوضع وحل المسألة بطريقة ملائمة عبر الحوار والتفاوض".
وألقى الملف الإيراني بظلاله على القمة، التي تهدف إلى اتخاذ تدابير ملموسة لضمان أمن المواد الانشطارية لمنع الإرهابيين من الاستيلاء عليها، وذلك بعدما حددوا الاثنين الخطر الذي يهدد هذا القطاع.
وقال أوباما في مقتطفات نشرت من الكلمة التي من المقرر أن يلقيها مساء اليوم، "بعد عقدين من انتهاء الحرب الباردة، نواجه سخرية قاسية من التاريخ: لقد انخفض خطر حدوث مواجهة نووية بين دولتين، ولكن ازداد خطر وقوع هجوم نووي". وأضاف "لقد حاولت شبكات إرهابية مثل القاعدة الحصول على مواد لإنتاج سلاح نووي، واذا نجحوا في ذلك فانه من المؤكد أنهم سيستخدمونه".
كميات من اليورانيوم والبلوتونيوم كافية لصنع عشرات آلاف القنابل النووية
من جهته، قال المحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان في تعليق بثته إذاعة مونت كارلو الدولية أن القمة تسعى إلى تسليط الضوء على مخاطر أهمها الاحتمالات المتزايدة لانتقال مواد نووية إلى جماعاتٍ إرهابية، مضيفا أن بعض التقديرات تبين أن كمياتٍ كبيرة من اليورانيوم والبلوتونيوم بعضها عالي التخصيب فقدَت أو سُرقت خلال العشرين عاماً الماضية، وهي تكفي لصنع عشرات آلاف القنابل النووية.
و قال محمد السعيد الوافي مراسل فرانس 24 في واشنطن إن القمة النووية هي محاولة إعادة الاعتبار للدور الدبلوماسي الأمريكي في العالم بعد الحرب على العراق، مضيفا أن الرئيس الأمريكي يريد أن يبعث برسالة إلى شعبه مفادها بأنه هو الأقدر على حشد أكبر تضامن دولي وإعادة مكانة الولايات المتحدة على الأقل على الصعيد الدبلوماسي.
موسكو تكشف عن مخطط أمريكي - إسرائيلي لضرب إيران
وواصل مراسل فرانس 24 "الرئيس الأمريكي يريد ضرب عصفورين بحجر واحدة، من جهة يسعى إلى رصد أي هجمة نووية أو جرثومية قد تتعرض لها الولايات المتحدة، ومن جهة أخرى يسعى إلى زج أكبر قدر من الدول من أجل التوقيع على معاهدة تلزمهم بحراسة وحماية المنشآت النووية أو أسلحة الدمار الشامل".
وبخصوص برنامج إيران النووي، قال الوافي إن الرئيس الأمريكي يريد أيضا من خلال هذه القمة حشد تحالف دولي يسانده تحسبا لأي خطوة يتخذها ضد إيران، خاصة وأن روسيا فجرت مفاجأة تتعلق بمخطط أمريكي إسرائيلي لضرب هذا البلد.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع