آخر تحديث: 15/04/2010  

- افغانستان - حلف شمال الأطلسي - طالبان - قندهار


مقتل شرطي وإصابة ثمانية أشخاص في هجومين انتحاريين بقندهار جنوبي البلاد

مقتل شرطي وإصابة ثمانية أشخاص في هجومين انتحاريين بقندهار جنوبي البلاد

قتل شرطي وأصيب ثمانية أشخاص في هجومين انتحاريين بسيارات مفخخة استهدفت فندقا يقيم به صحفيون محليون بمدينة قندهار، معقل حركة "طالبان"، جنوبي البلاد. يذكر أن القوات الدولية تستعد لشن هجوم واسع النطاق على "طالبان" في قندهار شهر يونيو/حزيران المقبل.

فرانس 24 / وكالات (نص)
 

 اعلنت الشرطة المحلية اصابة ستة اشخاص بجروح في انفجار سيارة مفخخة الخميس وسط قندهار، جنوب افغانستان، احد معاقل طالبان حيث تستعد القوات الدولية لشن هجوم قريبا.

ولاحظ مراسل فرانس برس ان الانفجار الذي هز اكبر مدن جنوب افغانستان، وقع امام فندق يقيم فيه العديد من الصحافيين المحليين ودمر عدة سيارات وتسبب في كسر زجاج المباني المجاورة.

واعلن الكولونيل شير محمد المسؤول في الشرطة المحلية "سقط ستة جرحى" مؤكدا ان القنبلة وضعت في سيارة كانت متروكة في المكان.

واصبحت السيارة حطاما بفعل الانفجار تكوم وسط شظايا زجاج الفندق والمباني المطلة على الشارع.

ولم تتبن اي جهة الاعتداء حتى بعد ظهر الخميس.

 

وفي هجوم انتحاري آخر بسيارة مفخخة في نفس المدينة قتل شرطي واصيب شخصان بجروح الخميس.

وقال فاضل محمد شرزاد معاون قائد شرطة ولاية قندهار "انها عملية انتحارية بسيارة مفخخة كانت تستهدف شركة امنية اجنبية".

وقال احمد والي كرزاي رئيس مجلس ولاية قندهار وشقيق الرئيس حميد كرزاي "قتل شرطي واصيب شخص اجنبي وشرطي اخر بجروح". ولم تتبن اي جهة مساء الخميس العمليتين.

 وتعتبر قندهار التي كانت عاصمة نظام طالبان، من معاقل التمرد الذي تشنه الحركة ضد الحكومة الافغانية وحلفائها الدوليين الذين اطاحوا بنظام طالبان نهاية 2001.

ويرى الخبراء العسكريون الاميركيون وخبراء الحلف الاطلسي في ولاية قندهار منطقة اساسية، ويعتزمون شن هجوم كبير على طالبان فيها خلال الاشهر القادمة.

ورغم زيادة عديدها بانتظام حتى بلغ اليوم 126 الف رجل في افغانستان، لم تتمكن القوات الدولية من احتواء التمرد الذي ازدادت حدته خلال السنوات الثلاث الاخيرة.

وينفذ مقاتلو طالبان بانتظام اعتداءات معظمها انتحارية وقد شهدت قندهار سلسلة من الانفجارات المنسقة اسفرت عن سقوط 35 قتيلا بينهم 13 شرطيا وجرح ستين في اذار/مارس.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close