آخر تحديث: 19/04/2010  

- باكستان - تفجير انتحاري


مقتل 24 شخصا على الأقل في اعتداء انتحاري في بيشاور

مقتل 24 شخصا على الأقل في اعتداء انتحاري في بيشاور

قتل ما لا يقل عن 24 شخصا الاثنين عندما فجر انتحاري العبوة التي كان يحملها في سوق مكتظة في بيشاور في شمال غرب باكستان، حسبما أعلنت مصادر في الشرطة، وهو الاعتداء الثاني الذي تشهده هذه المدينة اليوم والخامس خلال ثلاثة أيام في المنطقة.

برقية (نص)
 

أ ف ب - ادمى اعتداءان الاثنين مدينة بيشاور بشمال غرب باكستان حيث قتل طفل بقنبلة يدوية الصنع امام مدرسة ابتدائية وسقط 23 قتيلا على الاقل اثر هجوم انتحاري في سوق مكتظ، في اطار حملة عنف دامية يقوم بها طالبان المتحالفون مع القاعدة.

وهما رابع وخامس اعتداء في خلال ثلاثة ايام في الولاية الشمالية الغربية الكبرى، عاصمتها بيشاور، غير بعيد عن المناطق التي شن منها الجيش في الاشهر الاخيرة هجمات واسعة النطاق على المتمردين الاسلاميين.

وعند ذروة الازدحام في المساء، فجر انتحاري سترته المحشوة بالمتفجرات في بازار قيسا خواني، السوق الرئيسي في هذه المدينة التي تعد اكثر من 2,5 مليون نسمة.

وبعد بضع دقائق من الانفجار شاهد مراسل لوكالة فرانس برس جثثا ممزقة على قارعة الطريق.

وقال عمران خيشوار وهو ضابط في الشرطة في بيشاور لوكالة فرانس برس "قتل ما لا يقل عن 23 شخصا بينهم ثلاثة شرطيين، واصيب 27 بجروح ونقلوا الى المستشفى".

واكد بشير بيلور وزير الاقاليم هذه الحصيلة للصحافيين.

وصرح قائد وحدة نزع الالغام في شرطة بيشاور للصحافيين "انها عملية انتحارية، عثرنا على رأس الانتحاري وساقيه".

وذكر بان الانتحاري كان يحمل في سترته ستة الى ثمانية كيلوغرامات من المتفجرات وكرات حديدية وشظايا معدنية، وهي تقنية تعتمدها طالبان في تنفيذ العمليات الانتحارية.

وفي الصباح انفجرت قنبلة يدوية الصنع امام مدرسة ابتدائية تديرها الشرطة ما ادى الى مقتل طفل في الثامنة.

وفي المكان قال الضابط في الشرطة محمد كريم خان لفرانس برس "ان عبوة ناسفة مجهزة بساعة توقيت وضعت امام محل ملاصق للمدرسة"، مضيفا "ان طفلا في الثامنة قتل واصيب عشرة اخرون بجروح، وان التلامذة كانوا المستهدفين".

والاحد قتل سبعة مدنيين في كوهات على بعد حوالى اربعين كلم جنوب بيشاور في عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت مركزا للشرطة.

والسبت قتل 41 شخصا في كوهات ايضا في اعتداءين نفذهما انتحاريان يرتديان برقعا اثناء توزيع مساعدات في مخيم للنازحين الذين هربوا من المعارك بين الجيش وطالبان في اقليم قبلي مجاور في شمال غرب باكستان.

وقد شن الجيش الباكستاني في الاشهر الاخيرة هجمات عدة على المتمردين الاسلاميين في المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان معقل حركة طالبان باكستان.

وفي صيف 2007 اعلنت طالبان باكستان مع اسامة بن لادن الذي اعلنت ولاءها له، "الجهاد" على اسلام اباد حليفة واشنطن في حربها على الارهاب منذ اواخر 2001.

وتشن الطائرات الاميركية بدون طيار المتمركزة في افغانستان صواريخ بشكل شبه يومي على مواقع القاعدة وطالبان في المناطق القبلية الباكستانية التي تعتبرها واشنطن "الاخطر في العالم" لانها المعقل الرئيسي للقاعدة، والقاعدة الخلفية للطالبان الافغان الذين يكبدون القوات الدولية خسائر فادحة في الجانب الاخر من الحدود.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close