أ ف ب - بدأت بعثة فرنسية مختصة في مجال الاثار الاثنين التنقيب في احد المواقع الاثرية في اربيل كبرى مدن اقليم كردستان العراق.
وقال فريدريك تيسو القنصل الفرنسي العام في كردستان "مبعث فخر لنا ان يبدأ الفرنسيون في التنقيب عن الاثار في اربيل".
واضاف في كلمة له خلال مراسم بدء التنقيب في موقع كلك مشك "وقعنا مذكرة تفاهم مع وزارة البلديات والسياحة في حكومة اقليم كردستان العراق للتنقيب عن الاثار وفي نفس الوقت رأينا انه من الضروري ان يستفيد طلاب قسم الاثار في جامعة صلاح الدين في اربيل من خبرات الفرنسيين في مجال الاثار".
ولفت القنصل الفرنسي الى ان هذه الخطوة تعتبر بداية مرحلة عودة الفرنسيين والاوروبيين الى العراق. وقال ان "اوروبا تعود مرة اخرى الى العراق وبالاخص فرنسا ولكن سنبدأ هذه المرة من كردستان".
من جانبه، قال البروفيسور اوليفييه رووه المستشرق والمختص في مجال الاثار بجامعة ليون الفرنسية لفرانس برس "يضم فريقنا ثمانية اشخاص هم ستة فرنسيين ونروجي وايطالي وسنبقى في كردستان لمدة اربعة اسابيع للتنقيب في موقع كلك مشك".
واضاف "عملنا سيقتصر على مساعدة علماء الاثار في كردستان في التنقيب عن الاثار ودراسة المناطق الاثرية وكذلك سنتعاون معهم في اعداد مشروع عن قلعة اربيل الاثرية".
واكد على اهمية الاثار في كردستان العراق قائلا "اثار كردستان مهمة جدا بالنسبة لنا وخلال اطلاعنا على النصوص التاريخية علمنا اهميتها وسنركز على هذه المنطقة لانه لم تجر عليها حتى الان اية تنقيبات".
من جانبه، قال الدكتور يوسف خلف الفهداوي رئيس هيئة التنقيب عن الموقع الاثري في كلك مشك "هذا الموقع يعود الى الالف الثالث في الفترة السومرية وهي من المناطق الاثرية التي عثرنا عليها وايضا اشورية وربما بابلية وربما يكون الموقع اقدم لكن بلا شك له علاقة بقلعة اربيل وتل قالنج اغا وتل قصرا في اربيل".
وقال "عثرنا على سور بسماكة اكثر من متر (...) وربما يكون جدارا لسور او لقصر او لمعبد لان الجدار السميك يدل على انه كان مبنى عاما".
واشار الفهداوي الى ان موقع كلك مشك يقع في جنوب قلعة اربيل على مسافة يوم واحد سيرا على الاقدام ويرتفع 401 متر عن سطح البحر ويبلغ ارتفاعه حوالي 15 مترا.

















































التعليقات (2)
ان عودة التنقيبات الاوربية
ان عودة التنقيبات الاوربية الى العراق مهم للغاية من ناحيتين الاولى مواكبة العراق الى احدث طرق التنقيبات في العالم وثانيا عودة الاهتمام العالمي باثار العراق بعد سنوات طويلة من الانقطاع لذا ونرجو ان تعود التنقيبات سواء المحلية أو الدولية للحفر في مواقع عديدة من العراق سواء في الشمال أو الجنوب من اجل رسم تصورات حديثة عن حضارة بلاد الرافدين العريقة
تعليق
عندي سؤال وهو لماذا لاتسمح الدول الاوربية من ان تجري على اراضيها تنقيب عن الاماكن الاثريةعلى غرار ما تقوم به بالعالم العربي والاسلامي
خصوصا والعرب حكموا في اوروبا لقرون خلت واهمها اسبانيا
ارجوا الاجابة من خلال الفضائية الفرنسية العربية وشكرا
تعليقك على الموضوع