- الاسلام - الولايات المتحدة - قمة
البيت الأبيض يأمل أن تساهم القمة في تجاوز عقود من التوتر مع العالم الإسلامي
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن خلال قمة مع رجال الأعمال المسلمين عمليات شراكة تهدف إلى تعزيز التبادل الاقتصادي بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية، آملا تجاوز عقود من العلاقات المتوترة مع العالم الإسلامي.
أ ف ب - اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين في واشنطن خلال قمة مع رجال اعمال من العالم الاسلامي عمليات تبادل تجارية واخرى تتصل بالتربية مع الدول الاسلامية، وذلك في اطار استراتيجيته لاصلاح العلاقات مع العالم الاسلامي.
والقى اوباما خطابا خلال هذه القمة التي وعد بتنظيمها في خطابه الشهير في القاهرة في حزيران/يونيو الفائت والذي دعا فيه الى "انطلاقة جديدة" في العلاقات بين العالم الاسلامي واميركا.
وقال "عبر استماع كل منا الى الاخر، كنا قادرين على ايجاد شراكات"، ملاحظا ان صندوق التكنولوجيا الشاملة والتجديد الهادف الى دعم الاستثمارات في العالم الاسلامي "قادر على جمع" ملياري دولار من الاستثمارات الخاصة.
وكشف اوباما ايضا سلسلة عمليات شراكة تهدف الى تعزيز التبادل الاقتصادي بين الولايات المتحدة والدول الاسلامية.
ويأمل البيت الابيض في ان تساهم هذه القمة في تجاوز عقود من العلاقات مع العالم الاسلامي اتسمت بالحديث عن الارهاب والنزاع.
ولدى افتتاح اعمال القمة اكد وزير التجارة الاميركي غاري لوك ان دعم التنمية الاقتصادية للدول المسلمة سيكون مفيدا لهذه المنطقة من العالم وايضا لاقتصاد الولايات المتحدة ولامنها.
واعلن لوك امام المندوبين "اليوم يعيش اكثر من مليار شخص في بلدان حيث غالبية السكان من المسلمين وهم يمثلون امكانات هائلة غير مستخدمة في الاقتصاد العالمي".
واضاف "من مصلحة اميركا وباقي العالم ان تنجحوا".
وقال بن رودس احد كبار مستشاري الامن القومي للرئيس اوباما ان القمة "ليست مجرد مظهر من المظاهر العامة للدبلوماسية (...) بل اننا نعتقد انها بداية ارساء علاقات صلبة في مجال حساس".
وصرح احد المسؤولين في الادارة الاميركية قبل القمة ان "احد الاهداف الرئيسية لتلك الرؤية هي توسيع علاقاتنا التي هيمن عليها عدد من القضايا على الاقل في العقد الماضي، وتجاوز تلك القضايا".
واضاف "نحن لا نعتبر ذلك بديلا عن عملنا على امور مثل عملية السلام في الشرق الاوسط او العمل على مكافحة الارهاب وعملنا بشأن ايران. بل نحن نرى هذا كجزء من اقامة مجموعة اكثر تنوعا من العلاقات. وهذه ركيزة اخرى من الركائز".
ويشارك في القمة نحو 250 من رجال الاعمال واصحاب المشاريع من مختلف دول العالم الاسلامي.
وستضم القمة مختلف اصحاب المشاريع من الشبان والشخصيات المعروفة في عالم الاعمال مثل الاقتصادي البنغالي محمد يونس الذي فاز بجازة نوبل لعمله في مجال القروض الصغيرة.
وتظهر استطلاعات الراي ان اوباما حصل على التأييد في انحاء العالم منذ توليه منصبه في كانون الثاني/يناير 2009. ولكن وبعد نحو العام من خطابه في القاهرة، لا يزال المسلمون ينظرون بعين من الشك الى الولايات المتحدة.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع