- الولايات المتحدة - بيئة - نفط
بقعة النفط تصل سواحل لويزيانا والمدافعون عن البيئة يخشون وقوع كارثة طبيعية
وصلت بقعة النفط التي تتسرب منذ الأربعاء 22 نيسان/أبريل من المنصة النفطية في خليج المكسيك إلى سواحل لويزيانا، فيما يخشى المدافعون عن البيئة أن تتسبب في كارثة بيئية غير مسبوقة في الولايات المتحدة.
بدأت بقعة النفط المتسربة من المنصة النفطية التي غرقت في خليج المكسيك في 22 نيسان/ أبريل تجتاح سواحل ولاية لويزيانا، جنوب غرب الولايات المتحدة قرب دلتا نهر الميسيسيبي.
وأكد مبعوث فرانس 24 إلى مدينة أورليون الجديدة إيمانويل سان مارتان أن كميات من النفط بدأت في اجتياح محميات بحرية طبيعية غنية بالأسماك والطيور المائية، مشيرا إلى أن القلق هو سيد الموقف. ونقل مبعوث فرانس 24 عن خبراء محليين أن "النفط المتسرب ليس من العيار الثقيل، الأمر الذي سيساعد ربما في التخفيف من حدة الأضرار على الطبيعة". وتخشى الولايات المجاورة، منها فلوريدا والاباما وميسيسيبي، أن تصل البقعة النفطية إلى شواطئها وتلوث مزارع الأسماك الأساسية لاقتصادياتها المحلية.
إعلان حال الطوارئ في لويزيانا
من جهته، تعهد الرئيس باراك أوباما الخميس باستخدام كل الموارد المتاحة لتجنب وقوع كارثة طبيعية، فيما بدأ الجيش عملية تعبئة لاحتواء البقعة النفطية في خليج المكسيك. وشدّدت جانيت نابوليتانو وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية على إمكانية "استخدام الموارد الاتحادية في عمليات احتواء الكارثة".
وإلى ذلك، أعلنت الإدارة الأمريكية الوطنية للمجال الجوي والمحيطات أن البقعة تسرب نفطا خاما بمعدل يصل إلى 5000 برميل في اليوم، بينما حذر بوبي جيندال حاكم ولاية لويزيانا، التي لم تتعاف بعد من إعصار "كاترينا" الذي ضربها عام 2005، من أن البقعة النفطية "تهدد الموارد الطبيعية للولاية". وقد أعلن حالة الطوارئ في الولاية وطلب من وزارة الدفاع أموالا لنشر 6000 عنصر من الحرس الوطني للمشاركة في عمليات التطهير.
وسبق في 1989 أن تسربت كميات من النفط قدرت بـ260 ألف برميل إثر غرق ناقلة نفطية تابعة لشركة "اكسون فالديز" بولاية ألاسكا، ما تسبب في تلوث حوالي 1300 كلم من السواحل الأمريكية.



















































التعليقات
تعليقك على الموضوع