- ابهيسيت فيجاجيف - بانكوك - تايلاند
اجتماع طارئ للحكومة لإيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد
عقدت الحكومة التايلاندية اجتماعا طارئا لبحث تطورات الأزمة السياسية التي جعلت البلاد على حافة "حرب أهلية خفية"، وأكد رئيس الوزراء في ختام الاجتماع بأنه يريد اللجوء إلى الحزم والحوار معا لتسوية الأزمة المستمرة منذ أكثر من سبعة أسابيع.
أ ف ب - عقدت الحكومة التايلاندية اجتماعا طارئا صباح الاحد لمناقشة الازمة السياسية المستمرة منذ سبعة اسابيع وقالت مجموعة دراسة انها قد تؤيدي الى "حرب اهلية خفية".
وبدأت الحكومة اجتماعها في الساعة 10,30 (3,30 تغ) في قاعدة عسكرية اتخذت منها مقرا منذ منتصف آذار/مارس عندما بدأ "القمصان الحمر" المعارضون يتظاهرون مطالبين باستقالتها.
وصرح رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا لبرنامج تلفزيوني اسبوعي ان اجتماع الحكومة سيتناول "قوانين وقواعد عمل قوات الامن".
واضاف ابهيسيت ان "الناس يسألونني متى اتخذ قرار حل المشكلة. اتخذت اجراءات لكن علي ان اتأكد من انها فعالة وسيكون لها اقل قدر ممكن من الانعكاسات السلبية".
وتابع "عندما يتم ذلك ساعلن قراري حول ما يجب فعله بشأن حل البرلمان".
ويسيطر "القمصان الحمر" منذ مطلع نيسان/ابريل على حي سياسي وتجاري في بانكوك متوعدين بالاطاحة بابهيسيت ومطالبين بانتخابات تشريعية مبكرة.
واسفرت اعمال العنف السياسي عن سقوط 27 قتيلا واكثر من الف جريح منذ العاشر من نيسان/ابريل في اخطر ازمة تشهدها تايلاند منذ 1992.
واعتبرت مجموعة الازمات الدولية للابحاث ومقرها في بروكسل ان الوضع في البلاد قد يتفاقم في شكل "حرب اهلية خفية". واضافت ان "النظام السياسي التايلاندي معطل ويبدو عاجزا على الحؤول دون انحراف البلاد نحو نزاع عام".
ودعت المجموعة في تقرير الى التفاوض بوساطة شخصيات مثل رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا الذي التقى مؤخرا ابهيسيت في بانكوك.
وقال ابهيسيت "يتساءل عديدون لماذا ليس هناك مفاوضات. لقد تحدثت مع رئيس وزراء تيمور واستمعت لنصائحه التي تقول انه يجب تسوية المشلكة بامرين".
وتابع "الاول ان تمنع الحكومة اي كان من التحرك ضد القانون والثانية ان على الحكومة ان لا تتجاهل ما يحتاجه الشعب".
واعلنت السلطات السبت انه تم ضبط ذخيرة وقنابل يدوية ووثائق امنية رسمية خلال عملية تفتيش منزل احد قيادي "الحمر" الذين نددوا بعملية "تضليل".
وتعرض المتظاهرون الى انتقاد شديد بعد اقتحام نحو مئة منهم الخميس مستشفى شولالوغكورن في العاصمة حيث كانوا مقتنعين بان قوات الامن كانت مختبئة.
ويدور جدل حول المستشفى الذي يتسع الى 1400 سرير واضطر الى اخراج معظم مرضاه، منذ هجمات بالقنابل اليدوية في 22 نيسان/ابريل اسفرت عن سقوط قتيل و85 جريحا.
واكد "القمصان الحمر" ان بعض القنابل اليدوية القيت على سقف المستشفى بينما اكدت الحكومة ان تلك القنابل القيت من المنطقة التي كانوا يعتصمون فيها في مدخل الحي المالي.
وقدم "الحمر" الخميس اعتذاراتهم لاقتحام المستشفى متعذرين بحادث عدم انضباط.
وقال احد قادة المعارضة جاتوبورن برومبان ان "المستشفى لم يقبل اعتذاراتنا، انهم بالغوا في اجلاء المرضى وحولوها الى ماساة للتنكيل بالقمصان الحمر".


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع