آخر تحديث: 05/05/2010  

- الانتخابات التشريعية في بريطانيا - ديفيد كاميرون - غوردن براون - نك كليغ


استطلاعات الرأي ترجح فوز المحافظين وبراون يغامر بكل أوراقه

استطلاعات الرأي ترجح فوز المحافظين وبراون يغامر بكل أوراقه

ستحسم الانتخابات التشريعية في بريطانيا غدا الخميس المصير السياسي لرئيس الوزراء براون الذي تدنت شعبيته. وينتخب أكثر من 44 مليون بريطاني في انتخابات تشهد المنافسة الأكثر احتداما منذ عقود ويرجح الفوز فيها للمحافظين حسب استطلاعات الرأي.

برقية (نص)
 

أ ف ب - يتوجه الناخبون البريطانيون الخميس الى صناديق الاقتراع في انتخابات تشريعية تشهد المنافسة الاكثر احتداما منذ عقود وترجح فيها استطلاعات الرأي فوز المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون على العماليين بزعامة غوردن براون ولكن بدون الحصول على الغالبية المطلقة.

ويسعى حزب العمال الذي يترأس الحكومة منذ 13 عاما الى انتزاع فوز رابع على التوالي يعد تاريخيا ان حصل، الا ان تدني شعبية رئيس الوزراء غوردن براون تجعل عودتهم الى رئاسة الحكومة معتمدة على تشكيل ائتلاف مع الاحرار الديموقراطيين.

وحقق الاحرار الديموقراطيون تقدما غير متوقع في استطلاعات الرأي اثر الاداء المميز الذي قدمه زعيمه نك كليغ في المناظرات التلفزيونية.

وتظهر الاستطلاعات تقاربا بين الاحزاب الثلاثة في اتجاهات الناخبين ما يشير الى احتمال ان تسفر الانتخابات عن برلمان لا غالبية مطلقة فيه لأي من هذه الاحزاب. واذا حصل ذلك فعلا، فان تشكيل الحكومة سيتطلب مفاوضات معقدة.

ويكاد فوز المحافظين بغالبية الاصوات يكون مؤكدا ومن المحتمل ان يحل حزب العمال في المرتبة الثالثة من حيث عدد الاصوات، لكنه قد يفوز في الوقت نفسه باكبر عدد من المقاعد وذلك بسبب عدم التناسب في النظام الانتخابي.

وسيشارك في الاقتراع اكثر من 44 مليون ناخب لكن المعركة الانتخابية تتركز في بعض الدوائر الكبرى لاسيما في شمال البلاد ووسطها، حيث تسعى الاحزاب الثلاثة الى استمالة الناخبين المترددين.

ويبدو ان رئيس الوزراء غوردن براون قلق من اجتذاب الاحرار الديموقراطيين لناخبي حزبه.

وكتب براون مقالا في صحيفة غارديان الثلاثاء جاء فيه "ادعو كل اصحاب القيم التقدمية حقا الى التصويت للعمال الخميس"، محذرا من خطر التدهور الاجتماعي في ظل حكومة للمحافظين.

ولوح لنك كليغ بأن التحالف بينهما يخدم الاصلاحات الانتخابية التي ينادي بها الاحرار الديموقراطيون.

وقال في مقاله "الحقيقة ان حكومة حزب العمال وحدها تستطيع ان تجري تعديلا دستوريا حقيقيا".

وفي الوقت نفسه اعلن كليغ لصحيفة فايننشل تايمز ان اقرار تعديلات باتجاه النسبية التي يطمح اليها ليس "شرطا مسبقا" للاتفاق على تشكيل الحكومة.

واذا كان كليغ لم يحسم تحالفه، الا ان حزبه يعد اقرب ما يكون الى حزب العمال. والسبت، قال كليغ ان الحزبين يشكلان "جناحي التوجه التقدمي التقليدي في السياسة البريطانية".

والثلاثاء طالب الوزيران العماليان بيتر هاين وايد بالز القريب من براون، بان ينتخب مؤيدو حزب العمال والاحرار الديموقراطيين "بعقولهم لا بقلوبهم" في مواجهة المحافظين.

ورأى المحافظون ان هذه الدعوة تعبر عن "يأس" حزب العمال وابدوا استعدادهم لتشكيل حكومة بمفردهم اذا لم يحصلوا على غالبية مطلقة او يتمكنوا من عقد تحالفات.

وقال ديفيد كاميرون لفرانس برس خلال زيارته لبلفاست "لا اريد ان اعقد اتفاقات، لان ما اريده هو ان يحقق المحافظون غالبية واضحة. ما اريده صراحة هو الفوز".

وتظهر استطلاعات الرأي تقدم المحافظين. والاثنين اظهر استطلاع اعدته "ايبسوس موري" لوكالة رويترز تجاوزهم الغالبية المطلقة بمقعدين.

والثلاثاء اظهرت دراسة اعدتها "كروسبي/تكستور" لصحيفة دايلي تلغراف انه ينقص المحافظين 14 مقعدا للحصول على الغالبية المطلقة.

وواصلت الاحزاب الثلاثة سباقها الانتخابي الثلاثاء. ومن المقرر في هذا السياق ان يقوم كاميرون بزيارة لايرلندا لمحاولة كسب دعم الوحدويين. ومن المقرر ان تستمر الحملة حتى مساء الاربعاء.

ومني غوردن براون بنكستين جديدتين الثلاثاء. فقد دعت صحيفة فايننشال تايمز الى التصويت لصالح المحافظين ووصفه احد المرشحين عن حزب العمال بانه "أسوأ رئيس وزراء" في تاريخ بريطانيا.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close