آخر تحديث: 05/05/2010  

- الانتخابات التشريعية في بريطانيا - ديفيد كاميرون - غوردن براون - نك كليغ


خصائص وغرائب نظام التصويت البريطاني

خصائص وغرائب نظام التصويت البريطاني

يتميز نظام الانتخابات البريطاني ببعض الخصائص تجلعه فريدا من نوعه. من يحدد موعد الانتخابات؟ ومن يشارك في الاقتراع؟ وكيف يجري اللتصويت؟ ومن يشكل الحكومة الجديدة؟ فيما يلي أجوبة عن هذه الأسئلة وأخرى.

طاهر هاني (نص)
 

من يحدد موعد الانتخابات ؟
موعد الانتخابات التشريعية في بريطانيا غير محدد مسبقا كما هو الشأن في غالبية الأنظمة. رئيس الوزراء هو الذي يقرر في آخر المطاف تاريخ إجراء الانتخابات. وبما أن غوردن براون، زعيم "حزب العمل"، وصل إلى سدة الحكم في 5 أيار/مايو 2005، فكان عليه تحديد موعد الانتخابات.

كيف يتم الإعلان عن موعد الانتخابات؟
رئيس الحكومة هو الذي يطلب من الملكة (أو الملك) حل البرلمان والسماح بإجراء انتخابات في غضون شهر كموعد أقصى. وفي حال قبول الطلب، تُعلن بداية الحملة الانتخابية فور الإعلان عن حل البرلمان، وتستغرق (الحملة) ثلاثين يوما. وأصبحت من العادة أن تنظم الانتخابات العامة في أول يوم خميس من الشهر.

من ينتخب؟
كل المواطنون البريطانيون، بمن فيهم الإنكليز والأيرلنديون الشماليون والاسكتلنديون ومواطنو جمهورية إيرلندا والكومنولث القاطنون في بريطانيا، يحق لهم المشاركة في الانتخابات، شريطة أن يبلغ سن الناخب 18 سنة يوم الاقتراع ويكون أسمه مدونا في القوائم الانتخابية.

كيف يجري التصويت؟
النظام الانتخابي المتعامل به في بريطانيا هو نظام يجري في دورة واحدة ويتم التصويت على مرشح واحد. ويفوز المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات حتى إذا لم تتعدى نسبة الأصوات خمسين بالمائة. وبإمكان أي حزب الفوز في الانتخابات حتى ولو تحصل على أقل من 50 بالمائة من الأصوات في جميع مناطق البلاد.
ويمثل كل برلماني مقاطعة انتخابية واحدة في قصر "ويستمنستر"، بينما يقدر عدد البرلمانيين الذين سيتم التصويت عليهم الخميس 650 نائبا مقابل 664 نائبا في السابق.

من يحظى بتشكيل الحكومة الجديدة ؟
الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من النواب في البرلمان هو الذي يشكل الحكومة الجديدة، لكن إذا لم يتمتع أي حزب بالأغلبية، فهناك طريقتان لحل المعضلة، فإما أن يتحالف حزبان في كتلة موحدة ويشكلان حكومة ائتلاف وإما أن تتحالف الحكومة الجديدة، التي لا تتمتع بالأغلبية، مع أحزاب أخرى عند إجراء أية عملية تصويت.
وقد عرفت بريطانيا حالة "جمود البرلمان" في 1974، ومن المتوقع أن تتكرر حالة الجمود بمناسبة انتخابات الخميس، كون الفارق بين "حزب العمل" و"حزب المحافظين" في استطلاعات الرأي ضئيل جدا، مما سيعطي الفرصة لـ"الحزب الليبرالي" أن يلعب دور الحكم.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close