آخر تحديث: 10/05/2010  

- اسرائيل - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - بنيامين نتانياهو - جورج ميتشل - محمود عباس


بدء المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين

بدأت أمس الأحد المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وستدوم أربعة أشهر كاملة هدفها إحياء عملية السلام المتعثرة منذ شهور، وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين في ختام لقائه مع جورج ميتشل "ليس بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية مفاوضات بل إن محادثاتنا مع الجانب الأمريكي".

برقية (نص)
 

أ ف ب - اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاحد ان المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية بدات اليوم.

وقال عريقات خلال مؤتمر صحافي عقب لقاء المبعوث الاميركي لعملية السلام جورج ميتشيل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله "نستطيع ان نقول ان المفاوضات غير المباشرة مع الحكومة الاسرائيلية بدات اليوم التاسع من ايار/مايو".

واشار الى ان المفاوضات ستجرى لمدة "اربعة اشهر"، معبرا عن الامل في ان "تتجاوب الحكومة الاسرائيلية وان تعطي فرصة لعملية السلام وجهود السناتور ميتشل وادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما".

وقال عريقات ان "الخطوات ايجابية (...) والرئيس محمود عباس اكد لميتشل انه سيبذل كل جهد ممكن لانجاح جهوده وان هذه المفاوضات سيتم التركيز فيها على الحدود والامن".

واوضح ان "الادارة الاميركية ستصدر عصر اليوم (الاحد) بيانا توضح فيه كل مواقفها من هذه المفاوضات".

وتابع المسؤول الفلسطيني "ليس بيننا وبين الحكومة الاسرائيلية مفاوضات بل ان محادثاتنا مع الجانب الاميركي والسيد ميتشل ونحن من طلب من الادارة الاميركية ان تعلن هي في بيان رسمي مواقفها".

واضاف المفاوضات "ستكون على مستوى الرئيس عباس ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو وسيتنقل بينهما ميتشل وفريقه".

واعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان بدء هذه المفاوضات شكل "صدمة" للفلسطينيين.

وقال فوزي برهوم لفرانس برس ان "بدء المفاوضات شكل صدمة لكل الشعب الفلسطيني وهو بمثابة تحد لمشاعر اهلنا في القدس وفي فلسطين الذين سرقت اراضيهم ودمرت بيوتهم".

واضاف برهوم "هذه عبارة عن قارب نجاة لحكومة نتانياهو التي كانت في ازمة جراء المطالبة الدولية لها بوقف الاستيطان وانهاء الانتهاكات" كما "جاءت ايضا بمثابة اخراج (الرئيس الاميركي باراك) اوباما من ورطته بعد وعده بوقف الاستيطان مقابل عودة المفاوضات".

وراى المتحدث باسم حماس ان بدء المفاوضات غير المباشرة "خطوة مخيبة للامال ويستفيد منها الاحتلال وستحبط كل الجهود التي بذلت من اجل فضح جرائم العدو وتعريته امام العالم".

من جهته راى يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة ان "المفاوض (الفلسطيني) يعيش خدعة كبيرة اسمها المفاوضات واكذوبة مماثلة اسمها الضمانات الاميركية للبدء في المفاوضات مقابل ان توقف اسرائيل استفزازاتها" معتبرا استئناف المفاوضات "مضيعة للوقت وغير مجدية".

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close