آخر تحديث: 23/05/2010  

- مهرجان كان السينمائي 2010


الإعلان عن الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان مساء الأحد

الإعلان عن الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان مساء الأحد

يعلن اليوم الأحد عن الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي الثالث والستين، مما ترك المجال لبعض النقاد والمهتمين لإطلاق أول التكهنات. تابعوا النتائج مباشرة على قناة وموقع فرانس 24.

برقية (نص)
 

أ ف ب - تضج مدينة كان بالتكهنات حول الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجانها السينمائي الدولي الثالث والستين الذي سيعرف مساء اليوم الاحد بينما يتحدث النقاد عن تراجع نوعية الافلام عن تلك التي عرضت العام الماضي.

تابعوا مستجدات مهرجان كان على موقع فيسبوك

وقالت نشرة "هوليوود ريبوتر" ان المهرجان "افتقد للافلام الكبرى والتي كانت منتظرة لكنها لم تنجز في الوقت المناسب للمشاركة في مهرجان كان".

واشارت الى ان هوليوود كانت ممثلة بآخر افلام اوليفر ستون وودي آلن ودوغ لايمن وريدلي سكوت الا ان الانتاج الاميركي المستقل غاب عن الدورة الحالية.

وكان تياري فريمو مدير المهرجان قال منتصف نيسان/ابريل ان فيلم "ذي تري اوف لايف" (شجرة الحياة) لتيرنس ماليك لن يتمكن من المشاركة لانه لم ينجز بعد.

واشارت المجلة الاميركية المتخصصة الى "تراجع النوعية" في الدورة الحالية عما كانت عليه في الدورة السابقة.

مهرجان كان 2010

من جهتها قالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية ان "نوعية الافلام هذه السنة اقل" مقارنة بالعام الماضي حيث كانت المنافسة "رائعة" لكنها اشارت الى "ان كل شيء نسبي".

وقال ناقدها السينمائي شان بورك لوكالة فرانس برس "هذه ليست افضل سنة يشهدها المهرجان الذي يبقى رغم ذلك الاهم في العالم".

وكانت الافلام المشاركة في دورة العام 2010 قاتمة في اغلب الاحيان وتعكس عالما قلقا من مسائل رئيسية مثل الازمة الاقتصادية والفقر والحرب والمهاجرين غير الشرعيين والصعوبات التي يواجهها الازواج.

ومن بين الافلام التسعة عشر المشاركة في المسابقة الرسمية اختار نقاد دوليون استطلعت رأيهم مجلة "سكرين" فيلم "آنذر يير" (عام آخر) لمايك لي.

وفي هذا الفيلم يتناول لي الحائز السعفة الذهبية العام 1996 عن "سيكريتس اند لايز" صورة بريطانيين في خريف العمر.

ويلي هذا الفيلم في رأي النقاد "دي زوم ايه دي ديو" (رجال وآلهة) للفرنسي كزافييه بوفوا المستوحى من اغتيال الرهبان الفرنسيين في الجزائر العام 1996.

ومن بين الاوفر حظا ايضا "روت ايريش" للبريطاني كين لوتش و"لا برنسيس دي مونبانسييه" (اميرة مونبانسييه) للفرنسي برتران تافرنييه.

لكن "ذي غارديان" اعتبرت ان لجنة التحكيم ستكون اكثر جرأة لو اختارت فيلم "سعادتي" وهو اول فيلم قاتم وقاس للاوكراني سيرغي لوزنيتسا.

اما النقاد الفرنسيون فقد شددوا على اعجابهم بفيلم مايك لي فضلا عن فيلم الكوري الجنوبي لي شانغ دونغ بعنوان "بويتري" (اشعار) الذي يصور جدة تهرب من عنف العالم من خلال الشعر.

وفي فئة افضل ممثلة تبدو الكورية الجنوبية يون جونغ-هي (بويتري) ومواطنتها جيون دو-يون (ذي هاوس مايد) والبريطانية ليسلي مانفيل (انذير يير) الاوفر حظا.

ويبقى الممثل الاسباني خافيير بارديم في فيلم "بيوتيفول" للمخرج المكسيكي اليخاندرو غونزاليس انياريتو الاوفر حظا.

لكن من الصعب التكهن بخيارات لجنة تحكيم تضم شخصيات متنوعة مثل المخرج تيم برتون رئيسها والمخرج الاسباني فيكتور اريسي او الكاتب الفرنسي ايمانويل كارير.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close