آخر تحديث: 23/05/2010  

- اثيوبيا - انتخابات


مشاركة كثيفة للإثيوبيين في الانتخابات التشريعية

توجه الإثيوبيون بكثافة إلى صناديق الإقتراع اليوم الأحد في أول انتخابات تشريعية في إثيوبيا منذ انتخابات 2005 ، إذ بلغت نسبة المشاركة 70% من مجمل الناخبين عند منتصف النهار.

ابراهيم فخار (فيديو)
برقية (text)
 

أ ف ب - دعي نحو 32 مليون اثيوبي للتصويت الاحد في انتخابات تشريعية تخللتها اعتبارا من الظهر اتهامات للمعارضة "بالتزوير" لا سيما بحشو الصناديق.

وفتحت مراكز الاقتراع في الساعة السادسة (3,00 ت غ) في اديس ابابا وضواحيها وبقية انحاء البلاد، واغلقت عند الساعة 18,00 (15.00 ت غ) غداة يوم من الاستعدادات قام به موظفو مكاتب الاقتراع، على ما افاد مراسل فرانس برس.

واعلن نائب رئيس المكتب الوطني للانتخابات اديسو غيبري اغزيابهير لوكالة فرانس برس ان فرز الاصوات يفترض ان ينتهي مساء الاحد حيث "سيتم غدا عند الساعة 06,00 نشر النتائج في كل مركز انتخابي، وسيطلع الجميع على النتيجة من مكتبهم الانتخابي".

وافاد المكتب الوطني للانتخابات ان نسبة المشاركة كانت مرتفعة جدا، لا سيما في العاصمة اديس ابابا حيث بلغت حوالى "70 الى 80 % ظهرا".

ويعلن المكتب الاثنين النتائج الجزئية، علما ان النتائج النهائية لن تعلن قبل 21 حزيران/يونيو بموجب القانون الانتخابي.

ويعتبر حزب الجبهة الثورية والديموقراطية للشعوب الاثيوبية الذي يرأسه ميليس زيناوي ويتولى السلطة منذ 19 عاما، الاوفر حظا للفوز في الانتخابات.

ونددت المعارضة ومدافعون عن حقوق الانسان بجو عام من الترهيب بعد اعمال العنف التي تخللت الاستحقاق السابق العام 2005، وبتحديد نتيجة العملية مسبقا.

وافادت منظمة هيومن رايتس ووتش ان الحزب الحاكم ضاعف الضغوط والتهديدات مع اقتراب الاستحقاق لتطويق نفوذ المعارضة، وكم افواه الصحافة والمجتمع المدني.

ووعد ميليس في هذه الانتخابات التعددية الرابعة في تاريخ البلاد، بتنظيم "اقتراع حر ونزيه وشفاف".

غير ان قادة المعارضة دانوا اعتبارا من الظهر عمليات تزوير في اورومو وسط البلاد التي شهدت اعمال عنف في اثناء الحملات الانتخابية، وفي العاصمة.

وصرح ميرارا غودينا رئيس "اورومو بيبولز كونغرس" (مؤتمر شعب اورومو) لفرانس برس "حتى الان لم يتمكن مراقبونا من الدخول الى 80% من مراكز الاقتراع في كامل المنطقة المحيطة بامبو".

وينتمي هذا الحزب الى ائتلاف المعارضة الذي يتالف من ثمانية احزاب واسمه "منتدى الديموقراطية والحوار".

واضاف غودينا "في بعض المناطق عندما وصل مراقبونا كانت الصناديق مفتوحة ومحشوة". كما اتهم المراقبين الانتخابيين بالاقتراع عوضا عن الناخبين في بعض المكاتب.

وفي اديس ابابا، اعلن قيادي معارض اخر هو رئيس اثيوبيا السابق نيغاسو جيدادا انه "في اماكن عدة لم يسمح لمراقبينا بدخول مراكز الاقتراع".

وابدى "شكوكا حيال سرية الاقتراع". وقال "لدينا انطباع انه لا يتم احترامه"، متهما ناشطي الحزب الحاكم "بمرافقة الناخبين" الى داخل العازل للتأثير في اختيارهم.

واضاف ان الحزب الحاكم "مصمم على البقاء في السلطة (...) لكن المؤكد ان كل هذا التزوير تم بعلم ملايين الشهود".

وقال ميرارا ان المكتب الوطني الاثيوبي للانتخابات لديه منذ اربعة ايام لائحة مراقبي المعارضة لكنه "طردهم من مكاتب الاقتراع، وما زال عدد منهم محتجزا".

ونفى اغزيابهير ذلك ردا على سؤال لوكالة فرانس برس في اديس ابابا. وقال "لبينا جميع المطالب لجميع الاحزاب السياسية، لا سيما في غرب منطقة اورومو".

واضاف "هذه الاتهامات سخيفة بالكامل".

وزار رئيس مراقبي الاتحاد الاوروبي ثايس بيرمان احد مكاتب الاقتراع ال1750 في اديس ابابا حيث غابت المعارضة. وقال "لا يسعنا استنتاج شيء حاليا، ما زال الامر مبكرا".

ويخضع مراقبو الاتحاد الاوروبي، الاتحاد الافريقي، والمجتمع المدني ل"ميثاق سلوك" فرضته السلطات.

وستبقى مراكز الاقتراع ال43 الفا في 547 دائرة مفتوحة حتى الساعة 18,00 لاختيار النواب من بين 6939 مرشحا عن 63 حزبا سياسيا في مجلس النواب والمجالس المحلية.

وشهدت انتخابات 2005 اعمال عنف اثر اعلان النتائج، وتحدثت المعارضة -التي حققت افضل نتيجة في تاريخها- والاتحاد الاوروبي عن مخالفات في فرز الاصوات. واسفر قمع التظاهرات عن سقوط مئتي قتيل بينهم سبعة شرطيين بحسب تقرير برلماني.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close