آخر تحديث: 23/05/2010  

- الصومال - حركة الشباب


مقتل 14 مدنيا في هجوم لمتمردين إسلاميين في مقديشو

قُتل 14 مدنيا صوماليا على الأقل في مقديشو خلال هجوم شنّه متمردون إسلاميون على مواقع حكومية من بينها القصر الرئاسي.

برقية (نص)
 

أ ف ب - اعلنت مصادر رسمية وشهود عيان الاحد ان متمردي حركة الشباب الاسلاميين شنوا هجوما على القصر الرئاسي في مقديشو ليل السبت الاحد مما ادى الى اندلاع معارك اسفرت عن مقتل 14 مدنيا صوماليا على الاقل بينهم خمسة من افراد اسرة واحدة.

واطلق المقاتلون الاسلاميون مساء السبت قذائف الهاون على منطقة القصر الرئاسي بينما يشارك الرئيس شيخ شريف احمد منذ الجمعة في اسطنبول بمؤتمر دولي حول الصومال يهدف الى دعم الحكومة الانتقالية.

وسمع اطلاق نار متقطع نهار الاحد بعدما منعت قوات الاتحاد الافريقي المتمردين من التقدم ودافعت عن محيط المنطقة الرئاسية.

وصرح محمد علي ايدلي، المسؤول الامني في الحكومة الانتقالية لفرانس برس ان "عدد المدنيين الذين قتلوا في المواجهات ليلا هو 11 وقد يكون العدد اكبر لان الناشطين العنيفين استخدموا الهاون وهاجموا عدة مواقع اخرى في جنوب مقديشو".

وقال رئيس قسم الاسعاف في المدينة علي موسى لوكالة فرانس برس ان ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا و25 آخرين جرحوا في عمليات القصف على جنوب العاصمة.

اما عبد الرحمن ايسي احد سكان الحي، فقال ان "المواجهات كانت عنيفة جدا في بونديري وشيبيس. ومات كثيرون، ورأيت خمسة من افراد عائلة واحدة قتلوا بقذيفة هاون اصابت منزلهم".

واضاف "سمعت ايضا ان عددا آخر من المدنيين قتلوا في تبادل اطلاق النار في الجوار. للاسف القتال مستمر ولم تكن هناك وسائل لنقل الجرحى ليلا".

وبدأ الهجوم بتقدم مقاتلي الشباب الاسلاميين من معاقلهم الى منطقة تعرف باسم "الكيلومتر صفر"، وهي تقاطع استراتيجي للطرق يقود الى مرفأ العاصمة والمجمع الرئاسي، حسبما ذكر مسؤولون وشهود.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس اكد الناطق باسم القوة الافريقية الميجور با هوكو باريغي، ان تقدم الشباب تطلب تحركا فوريا.

واضاف ان "مهمتنا هي حماية المؤسسات الانتقالية للصومال. هناك خطوط حمراء. عندما تكون قواتنا في خطر فمن حقها الدفاع عن نفسها".

وتوقفت المعارك التي جرت بالاسلحة الثقيلة -- الهاون والمدفعية المضادة للطيران والرشاشات الثقيلة -- بضع ساعات خلال الليل قبل ان تستأنف فجرا بعنف.

وقال مراسل لوكالة فرانس برس ان المعارك متواصلة لكنها اقل حدة.

واكد الناطق باسم الشباب الشيخ علي محمود راج ان "مقاتلينا هاجموا مناطق عدة يسيطر عليها جنود الحكومة الكافرة. قتلنا عشرات الاعداء واستولينا على مراكزهم ليلا".

وكان ممثلو 55 دولة اجتمعوا في اسطنبول السبت لبحث سبل اخراج الصومال من حالة عدم الاستقرار، اكدوا ان الحكومة الانتقالية الفدرالية هي الوحيدة القادرة على مواجهة الفوضى التي تسود هذا البلد بعد عقدين من الحرب الاهلية.

وقال البيان الذي صدر في ختام مشاورات استمرت يوما واحدا في اسطنبول برعاية الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان "المؤتمر يعرب عن دعمه الكامل للرئيس شريف شيخ احمد والمؤسسات الفدرالية الانتقالية".

وشكلت الحكومة الانتقالية الصومالية في كانون الثاني/يناير 2009 وتحظى مذذاك بتاييد المجتمع الدولي. لكنها لا تسيطر الا على قسم ضئيل من مقديشو التي يهيمن عليها المتمردون الاسلاميون.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close