رويترز - قالت بعثة المراقبين التابعة للاتحاد الأوروبي في إثيوبيا اليوم الثلاثاء إن الانتخابات المرجح فوز رئيس الوزراء ملس زيناوي بها شابتها تقارير بوقوع أعمال عنف وترهيب ولكن هذا لا يعني أنه لا يعتد بها.
وقال تييس بيرمان كبير المراقبين في مؤتمر صحفي "بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي تعتبر أن ساحة المنافسة في انتخابات عام 2010 لم تكن متوازنة بشكل كاف وكانت تميل ناحية الحزب الحاكم في أوجه عديدة."
وأضاف "كانت هناك تقارير عن تحرش وترهيب بما في ذلك أحداث عنف تحدثت عنها المعارضة وكذلك الحزب الحاكم وإن كان بدرجة أقل. ويثير حجم ومدى اتساق هذه الشكاوى القلق بشكل يجب أخذه في الاعتبا."
وأشار إلى وجود قصور في العملية التي سبقت الانتخابات مما كان له أثر ولكن هذا لا يعني أن نتيجة الانتخابات لا يعتد بها.
وتابع أن أوجه القصور "تقودنا إلى خلاصة أن عملية الانتخاب هذه لا ترقى إلى بعض المعايير والالتزامات الدولية."
وقال "هذا يعني أن النتيجة تأثرت بشكل ما.. ولكن هذا لا يعني أن هذه النتيجة لا يعتد بها في حد ذاتها عند الفرز."
وقال الاتحاد الأوروبي إن استخدام موارد الدولة في مساعدة حملة الحزب الحاكم يتناقض مع ميثاق الشرف.
وأضاف "أعتقد أن الحكومة كان بمقدورها أن تفعل المزيد لمواجهة الخلل في التوازن وخلق ساحة أفضل للتنافس."

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع