آخر تحديث: 27/05/2010  

- النووي الإيراني - الولايات المتحدة - روسيا - محمود أحمدي نجاد


نجاد يدعو أوباما وميدفيديف إلى دعم اتفاق تبادل الوقود النووي

حث الرئيس الإيراني أحمدي نجاد نظيريه الرئيس الأمريكي أوباما والروسي ميدفيديف على دعم الاتفاق الثلاثي الذي وقعته بلاده مع تركيا والبرازيل لتبادل الوقود النووي. واعتبر نجاد ذلك الاتفاق الفرصة الأخيرة لحل أزمة البرنامج النووي لبلاده والذي تعتبره القوى الغربية محاولة لإنتاج أسلحة نووية.

برقية (نص)
 

أ ف ب - حث الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء الولايات المتحدة وروسيا على دعم اتفاق مبادلة الوقود النووي الايراني، محذرا من انه يشكل "الفرصة الاخيرة" لحل الازمة المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني.

وقال احمدي نجاد في تصريح متلفز مخاطبا الرئيسين الاميركي والروسي، ان "اعلان طهران (حول اتفاق مبادلة الوقود) يشكل افضل فرصة، لقد قمنا بخطوة كبيرة الى الامام وقلنا امورا بالغة الاهمية. لم يعد هناك اعذار".

واضاف ان على الرئيس الاميركي باراك اوباما "ان يتذكر دائما انه اذا لم يغتنم هذه الفرصة، فلن يعطيه الايرانيون فرصة جديدة بالتأكيد"، وذلك فيما تهدد الدول الغربية الكبرى بفرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

الا ان الحكومات الغربية لم ترحب بالاتفاق معتبرة ان على الاسرة الدولية ابقاء الضغوط على ايران لتستجيب لمطالب مجلس الامن الدولي حول برنامجها النووي.

وندد احمدي نجاد بموقف الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف متهما اياه "بالجلوس قرب من هم اعداؤنا منذ ثلاثين عاما".

واضاف "نأمل ان يكون المسؤولون الروس واعين وان يقترحوا تعديلات والا يتركوا الايرانيين يضعونهم في المرتبة نفسها مع اعدائهم التاريخيين".

وعلى الرغم من علاقاتها القوية على صعيد الطاقة والدفاع مع ايران، فقد دعمت روسيا فرض عقوبات جديدة في مجلس الامن الدولي الذي طلب مرارا من ايران تجميد نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم.

وسبق ان اصدر مجلس الامن الدولي ثلاث قرارات لفرض عقوبات على ايران حول تخصيب اليورانيوم الذي تخشى الدول الغربية انه يخفي سعيها لاقتناء السلاح الذري.

وتنفي ايران هذه الاتهامات وتصر على ان برنامجها النووي هو لتوليد الطاقة ولاغراض طبية بحتة.

وابلغت ايران الاثنين الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا بالاتفاق الذي ينص على مبادلة 1200 كلغ من اليورانيوم الايراني الضعيف التخصيب (3,5%) في تركيا، في مقابل 120 كلغ من الوقود المخصب بنسبة 20% تقدمه القوى الكبرى، لتشغيل مفاعل البحوث الايرانية في طهران.

وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اعتبرت الثلاثاء ان العرض الايراني "مليء بالثغرات".

وقالت كلينتون ان "الاتفاق ... بين ايران والبرازيل وتركيا تم فقط لان مجلس الامن الدولي على وشك اعلان نص القرار الذي نتباحث بشأنهخ منذ اسابيع عدة".

وتوصلت واشنطن الى تسوية لقرار يفرض عقوبات جديدة على ايران تقول انه حصل على دعم كل الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن الدولي بما فيهم الصين الحليفة لايران.

وفي مؤتمر صحافي متلفز الاربعاء، اعتبر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان تصريحات كلينتون "مغلوطة" و"دعائية" مشددا على ان "اتفاق طهران سيفيد جميع الاطراف".

ولم تدل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعليق بعد على الاتفاق الا ان خبراء اشاروا الى ان الاتفاق فيه ثغرة تقنية اساسية هي عدم تحديد وقت كاف لانتاج الوقود.

وبحسب النص الذي نشرته وسائل الاعلام الايرانية فان ايران تتوقع الحصول على يورانيوم مخصب بنسبة 20% خلال عام على ارسالها يورانيوم ضعيف التخصيب الى تركيا.

واتهمت اسرائيل طهران ب"التلاعب" في الاتفاق النووي من اجل تجنب فرض عقوبات دولية عليها.

ولم تعترف اسرائيل بانها تملك ترسانة نووية في حين يؤكد خبراء اجانب انها تملك ما بين مئة و300 راس نووي.

وبعد توقيعها الاتفاق، سارعت ايران الى تأكيد استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% الذي بدأته في شباط/فبراير رغم المخاوف الدولية 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close