- الامارات العربية المتحدة - العالم العربي - المغرب - سينما
فيلم "الجنس والمدينة" قد لا يُعرض في الصالات العربية بسبب استهزائه بعادات وقيم مشرقية
يعرض الجزء الثاني من فيلم "الجنس والمدينة" اعتبارا من الجمعة 28 مايو/أيار في الصالات الأمريكية بعد اندلاع جدل حول إمكانية عرضه في الدول العربية والإسلامية نظرا لتضمن الفيلم حوارات ومشاهد حميمية تسخر من عادات المجتمعات الشرقية. هل تشاهد الفيلم إذا عُرض في بلدك؟
يبدأ الجمعة 28 مايو/أيار عرض الجزء الثاني من فيلم "الجنس والمدينة" في القاعات السينمائية الأمريكية في حين يتوقع حظر عرضه في الدول العربية والإسلامية بسبب استهزاء الفيلم بعادات المجتمعات العربية ومسّه بالذوق الإسلامي العام بتضمنه إيحاءات مناقضة للمبادئ الدينية والأخلاقية في المجتمعات الشرقية ولقطات حميمية وساخنة.
وتدور قصة الفيلم في أبو ظبي التي لم يُصور فيها بسبب رفض سلطات الإمارة الترخيص لفريق الفيلم بذلك نظرا لتضمن عنوانه كلمة "جنس" بحسب ما تناقلته صحف الإمارة وذلك على الرغم من أن الفيلم يروج لمناخ الإمارات السياحي وإيجابيتها الاقتصادية.
إجراءات أمنية احترازية في مراكش
وقد صوّر الفيلم في مدينة مراكش المغربية بعد أن اشترطت الجهة التي رخصت لتصويره عدم إظهار معالم المدينة في مشاهد الفيلم. غير أن تصويره أثار احتجاجات على ما اعتبر استفزازا للمشاعر من طرف الصحافة المحلية، وهو ما اضطر السلطات الأمنية لمدينة مراكش إلى اتخاذ إجراءات احترازية وإغلاق بعض شوارع المدينة والتأكد من هويات المارة. كما أعلنت الصحافة المغربية أن السكان" لاحظوا بكثير من القلق ما أقدم عليه منتجو الفيلم حين حولوا مرحاضا إلى ما يشبه مسجدا لتصوير إحدى اللقطات".
وتتمحور أحداث الفيلم الذي أنتجته قناة "إتش بي أو" الأمريكية حول أربع سيدات أمريكيات تتوجهن من نيويورك لقضاء عطلة مجانية عُرضت على إحداهن في أبوظبي ومحاولتهن التصرف بحشمة تماشيا مع عادات المجتمع الإسلامي في الإمارات لكنهن يفشلن مما يوقعهن في مواقف حرجة.
ويستهزئ الفيلم من بعض تصرفات وعادات المجتمعات الشرقية، كإظهار الصعوبات التي تلاقيها شخصيات الفيلم للتقبيل علنا والاستهزاء من النساء المرتديات للبرقع بالإضافة إلى التساؤل حول ما إذا كان أحد الخدم العاملين في الموقع السياحي الذي يتواجدن فيه مثليا.
والفيلم مقتبس من مسلسل أمريكي يحمل العنوان ذاته كان قد عُرض على قناة "إتش بي أو" ما بين 1988 و 2003، كما أن الجزء الأول للفيلم والذي أنتج عام 2008 كان قد حقق نجاحا واسعا بإيرادات بلغت 415 مليون دولار في حين أنه لم يكلف سوى 65 مليونا.

















































التعليقات (11)
مشاهدة
حلووووووووو
قمة الهزل
بصراحه انا شوفت الفلم بسنما فى تايلند وانقهرت كتير من ضحك الجمهور على العادات وطريقتنا لاكن اقول لازم الاعلام ياخد موقف العربي والمسلم الى متى الاستهزاء لايخص الامارتيين لوحدهم بل كلنا وانا لست اماراتي بل خليجي
قمة الهزل
بصراحه انا شوفت الفلم بسنما فى تايلند وانقهرت كتير من ضحك الجمهور على العادات وطريقتنا لاكن اقول لازم الاعلام ياخد موقف العربي والمسلم الى متى الاستهزاء لايخص الامارتيين لوحدهم بل كلنا وانا لست اماراتي بل خليجي
الاستهزاء والسخرية
الغرب ليس لديه مشكلة في انتاج افلام من هذا النوع والكم ( كالانعام بل اضل)السخرية من العادات والتقاليد العربية الاسلامية وترسيخ مفاهيم غربية وللأسف الشديد قد نجح نجاجاً باهراً والمطاوعة نحج في سرقة المصلين
الحرية الجنسية
الجنس شيء ممتع اكتتتير ورائع والحرية الجنسية مطلوبة لكن نحنا في المجتمعات الشرقية نرتبك بالحديث عن الجنس بتمنى اعطاء الحرية الجنسية
رائد
فيلم أمريكي
أعتقد أن نمطية الفيلم الأمريكية التي يعرفها الجميع هي أرضية لقصة عارضة إفتراضية صادفت أن تكون في إمارة أبو ظبي بصراحة أعتبر أن الفيلم ناتج علاقة هامة مع المنطقة منذ أحداث 90 وتفاعلاتها مع العالم الجديد الذي إستقل عنه أشد من كانت لهم به علاقات حميمة جدا في الخليج ليحدث الخلط بين الإستقلال ورفض الأحتواء , ورفض الآخر الذي كان الموقف منه حياديا إن لم يكن إيجابيا حتى أمس القريب قبل تحديد الهويات
أين تعليقي
أين تعليقي السابق؟
فيلم الجنس و المدينة
للأسف هذا الفيلم يدور عن مجموعة من الفاسقات الشهوانيات الشبقات اللواتي لا هم لهن سوى ممارسة الجنس مع أي كان فهو يختزل شخصية المراة الغربية في الهوس الجنسي ثم يأتون للسخرية من قيم الغسلام و الشرق و العرب الذي يحارب الاباحية و فوضى الجنس التي سببت ما تعرفون من امراض و سقوط اخلاقي..لذا أرجو من الجهات المسئولة منع عرض الفيلم في بلادنا كما أدين سماح المغرب بتصوير هذا الفيلم الماجن الذي لا يحمل أي قيمة تذكر سوى الترويج للعهر و الفجور و العياذ بالله و حسبنا الله و نعم الوكيل
ماذا نريد
نريد فنا يكون هادفالايكشف عورات ولايفضح بكلمات تخدش الغير
وعموما نحن أصحاب الفن الهادف والأصيل
وشكرا على حرية التعبير هذه
يا أمة العرب شيء من الغضب
بالطبع لا نستطيع أن نللوم أمريكا لأنتاجها العديد من الأفلام التي تسخر فيها من الشرق أو من العرب والمسلمين بشكل خاص،لها الحق في ذلك ما دمنا نحن المسلمين نتغاضى عن هذه الأفلام وليس لنا موقف مشترك فحين رفضت الإمارات تصوير الفيلم وافقت المغرب وطالما أننا نتعامل بهذا الأسلوب في محاولة مستميتة لإرضاء الحكومة الأمريكة، فلهم أن يسخرو منا إن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم.
الجنس والمدينة
بالطبع لن يعرض ولكن الممنوع مرغوب مع العالم الذى اصبح غرفة لا قرية ولكن لعدم وجود الوسائل التى تمكن من الرد فى عالمنا سنظل محل سخرية دائمة
تعليقك على الموضوع