آخر تحديث: 31/05/2010  

- الحركة الشعبية لتحرير السودان - انتخابات - سالفا كير


الرئيس عمر البشير يؤدي اليمين الدستورية لولاية جديدة مدتها خمسة أعوام

أدى الرئيس السوداني عمر البشير الخميس اليمين الدستورية بعد إعادة انتخابه رئيسا جديدا للبلاد في الشهر الماضي، وتزامن هذا مع قرار المحكمة الجنائية الدولية إحالة ملف جرائم الحرب التي ارتكبت في دارفور إلى مجلس الأمن.

حسنية مليح (فيديو)
برقية (text)
 

أ ف ب - أقسم الرئيس السوداني عمر البشير الذي اعيد انتخابه في نيسان/ابريل، اليمين اليوم الخميس لولاية جديدة من خمس سنوات تعتبر حاسمة لمستقبل اكبر بلد في افريقيا.

ويتولى البشير الذي صدرت مذكرة توقيف دولية بحقه، رئاسة السودان الذي يواجه نزاعا في دارفور بينما يتوقع ان يجرى استفتاء على استقلال جنوب السودان في كانون الثاني/يناير 2011.

وألقي البشير كلمة في المجلس الوطني (البرلمان) امام عدد من رؤساء الدول الاجانب والدبلوماسيين الغربيين، في احتفال بدأ في الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية اصدرت في 2009 مذكرة توقيف دولية بحق البشير الذي يحكم السودان منذ 21 عاما، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور (غرب) حيث تدور حرب اهلية منذ 2003.

وادى هذا النزاع الى مقتل 300 الف شخص حسب الامم المتحدة، ونزوح 2,7 مليون آخرين. وتؤكد الخرطوم ان عدد القتلى لا يتجاوز العشرة آلاف.

ويعقد استئناف القتال مساعي السلام في دارفور بينما تبدو المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة الاكثر تسلحا في الاقليم مجمدة تماما.

وكان اعلن فوز البشير في الانتخابات التي جرت من 11 الى 15 نيسان/ابريل في السودان ب67 بالمئة من الاصوات بينما تحدثت المعارضة عن عمليات تزوير ومشاكل لوجستية.

ويفترض ان يختار مواطنو جنوب السودان في كانون الثاني/يناير 2011 بين البقاء ضمن دولة السودان او الانفصال عنها، في استفتاء نص عليه اتفاق السلام لسنة 2005 الذي انهى واحدة من اطول حروب افريقيا واشدها دموية بين شمال السودان وجنوبه.

ورغم ان الرئيس البشير اكد بعد انتخابه انه سيحترم ما يختاره الجنوبيون، فان ابرز قادة حزبه المؤتمر الوطني يؤكدون انهم يرغبون في الحفاظ على وحدة السودان.

وكان اعلن عن مشاركة خمسة رؤساء دول افريقية في حفل تنصيب البشير بينما ستتمثل دول عدة منها اليابان واسبانيا من خلال سفرائها وسيقتصر تمثيل الاتحاد الاوروبي على الحد الادنى بحسب بروكسل.

ونددت منظمات دولية للدفاع عن حقوق الانسان بمشاركة ممثلين عن الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في الحفل الذي دعت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الى مقاطعته.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close