آخر تحديث: 29/05/2010  

- الجمهورية التشيكية - انتخابات


الحزب الاشتراكي الديمقراطي واثق من الفوز في الانتخابات التشريعية

الحزب الاشتراكي الديمقراطي واثق من الفوز في الانتخابات التشريعية

أظهر استطلاع آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع اليوم السبت أن أحزاب يمين الوسط في جمهورية التشيك فازت بأغلبية في الانتخابات البرلمانية.

برقية (نص)
 

أ ف ب - يبدو الحزب الاشتراكي الديمقراطي التشيكي الدي يتزعمه رئيس الوزراء يري باروبيك واثقا من فوزه في الانتخابات التشريعية الجمعة والسبت لكن المشاورات لتشكيل حكومة تحالف ستكون طويلة وصعبة.

واغلقت مكاتب الاقتراع في الساعة 12,00 ت غ في اليوم الثاني من الاقتراع السبت. وفي حين شهد اليوم اليوم اقبالا مرتفعا، تراجعت نسبة المشاركة السبت. وقدرت وكالة الانباء التشيكية نسبة المشاركة بنحو 50% الجمعة. لكن النسبة ارتفعت الى 60% من كافة الناخبين السبت قبل 3 ساعات م الاغلاق، بحسب المصدر.

وذكر التلفزيون التشيكي استنادا الى استطلاع اراء الناخبين لدى الخروج من مكاتب التصويت ان الاشتراكيين واليمينيين حصلوا على اعلى عدد من الاصوات وسجل كل منهما 20%.

وقال باروبيك الجمعة "سيفوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي" في اشارة الى آخر استطلاعات الراي التي منحت الافضلية لحزبه امام الحزب الديمقراطي المدني (يميني) بزعامة بيتر نيكاس.

واضاف باروبيك الذي يصفه قسم من الصحف بانه شعبوي ومحب للمواجهة مع مقاربة "برغماتية" تجاه الشيوعيين، ان هذه الانتخابات ستنتهي "بشكل جيد جدا".

ومن المقرر ان تعلن النتائج النهائية مساء السبت او ليل السبت الى الاحد لتنطلق بعدها مشاورات صعبة لتشكيل تحالف. فلا الاشتراكيين الديمقراطيين الذين ركزوا حملتهم على حزمة وعود اجتماعية ولا باقي الاحزاب، واثقة من الحصول على ما يكفي من الاصوات للحكم منفردة.

وعلاوة على الحزبين الاشتراكي والمدني يتوقع ان تحصل ثلاثة او اربعة احزاب على اصوات تفوق 5 بالمئة ما سيتيح لها دخول مجلس النواب (200 مقعد).

وهذه الاحزاب هي الحزب الشيوعي وحزب توب 9 (يمين) وحزب في في (وسط) بزعامة وزير الخارجية الاسبق كارل شوارزينبيرغ والمسيحيون الديمقراطيين (وسط) بزعامة الصحافي السابق راديك جون.

وقال المحلل توماس ليبيدا لوكالة فرانس برس "ان الحزب الاشتراكي الديمقراطي هو الحزب الوحيد المستعد للتعاون مع الشيوعيين".

ويأمل الحزب الشيوعي التشيكي وهو آخر حزب من نوعه في اوروبا الوسطى لم يتعرض لاصلاح، والذي نأى الجميع عنه منذ 1989، الحصول على اصوات المنسيين من الاصلاحات الاقتصادية والمتعلقين بذكرى الحقبة السوفياتية وبعض الشباب.

ويرفض الحزب الاشتراكي الديمقراطي اقامة تحالف مع الحزب الشيوعي غير انه لا يستبعد تشكيل حكومة اقلية اشتراكية ديمقراطية مدعومة ضمنا من الحزب الشيوعي.

وقالت صحيفة +براغوا دنيس+ انه "في حال حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي والشيوعيون على الاقل على 101 صوتا (اي الاغلبية في مجلس النواب) فان الشيوعيين يمكنهم التأثير على تشكيل الحكومة للمرة الاولى منذ 1989".

وبحسب بيتر نكاس "فان الحزب الشيوعي يبقى الشريك الوحيد للحزب الاشتراكي الديمقراطي حتى وان كان ذلك بشكل خفي". واضاف "سيمثل ذلك تطورا باتجاه التأزم اكثر وبالغ الخطورة على الجمهورية التشيكية سواء على مستوى السياسة الخارجية والامنية او على مستوى المالية العامة".

ولا يميل الرئيس فاكلاف كلاوس (ليبرالي) كثيرا الى تسمية حكومة ترتهن الى اصوات الشيوعيين. ومن المقرر ان يكلف رئيس الدولة الفائز في الانتخابات بتشكيل الحكومة.

ويرفض الحزب الديمقراطي المدني اقامة "تحالف كبير" مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي وتبدي باقي التشكيلات التي يتوقع ان تدخل البرلمان ترددا حيال التعاون مع باروبيك.

وقال ليديبا "بعض الاحزاب تلمح الى انها قد تتعاون مع الاشتراكيين الديمقراطيين في حال غيروا قائدهم. سنرى ما يحدث بعد الانتخابات".

وشهدت هذه الانتخابات تعبئة كبيرة للناخبين وقاربت نسبة المشاركة في اليوم الاول 50 بالمئة.

وتدير تشيكيا منذ 12 شهرا حكومة مؤقتة بقيادة الرئيس السابق لمكتب الاحصاء يان فيشر، مكونة من وزراء تكنوقراط.

وحلت هذه الحكومة محل حكومة الليبرالي ميريك توبورنيك (الحزب المدني الديمقراطي) التي اطيح بها اثر عريضة سحب ثقة قدمها نواب الحزب الاشتراكي الديمقراطي اثناء رئاسة تشيكيا للاتحاد الاوروبي.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close