آخر تحديث: 03/06/2010  

- أسطول الحرية - تركيا


استقبال بطولي في إسطنبول للناشطين العائدين من إسرائيل

استقبلت حشود كبيرة في إسطنبول ناشطي "أسطول الحرية" استقبال الأبطال، وتجمع آلاف الأشخاص في وقت متأخر من ليل الأربعاء الخميس في إحدى ساحات إسطنبول احتفاء بعودة الناشطين وأحرقوا صورا للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ميرنا الجمال (فيديو)
برقية (text)
 

رويترز - وصل مئات النشطين الذين شاركوا في قافلة سفن المساعدات التي قادتها تركيا في محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل على غزة الى مدينة اسطنبول التركية اليوم الخميس مرهقين ومهزوزين بعد المحنة التي تعرضوا لها في البحر لكنهم لقوا استقبال الابطال من الاف كانوا ينتظرونهم في المطار.

وحملت ثلاث طائرات تركية الى جانب النشطين في رحلة من تل ابيب الى اسطنبول نعوش تسعة نشطين قتلوا حين هاجمت قوات الكوماندوس الاسرائيلية السفن التي كانت تحاول نقل مساعدات الى قطاع غزة الذي تفرض عليه اسرائيل حصارا مشددا.

وقال مصطفى أحمد وهو بريطاني من أصل تركي "روعنا وذعرنا وخطفنا وتعرضنا للهجوم من قبل سفن حربية بينما كنا ننقل مساعدات الى اناس محتاجين في غزة."

وهاجمت البحرية الإسرائيلية السفينة التركية التي كانت تتقدم قافلة مكونة من ست سفن وقتلت تسعة أشخاص في إطار ما قالت السلطات الإسرائيلية إنه دفاع عن النفس. وأثار مقتل النشطاء حالة من الغضب والإدانة لإسرائيل على مستوى العالم.

وقال الجيش الاسرائيلي ان الجنود الاسرائيليين صعدوا الى سطح السفينة التركية مافي مرمرة حيث وقع أغلب العنف من زوارق صغيرة او هبطوا عليها من طائرات هليكوبتر وانهم تعرضوا للهجوم من جانب النشطين.

ولدى نزول النشطاء من الطائرات في مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول رفعوا ايديهم في علامة تحد لكن البعض جرفتهم بعد ذلك اللحظة المشحونة بالمشاعر وبكوا.

وكان غالبية 466 شخصا نقلتهم الطائرات الثلاث أتراكا لكن كان بينهم عدد من بريطانيا والنرويج وهولندا واسبانيا.

 

مشاعر الغضب التركية لقتلى "أسطول الحرية"

وقال عدد من النشطين ان عدد القتلى أعلى من الرقم المعلن وهو تسعة قتلى واتهموا الجيش الاسرائيلي باخفاء الجثث وتدمير الادلة.

وقال بولنت يلديمير رئيس الجمعية الخيرية الاسلامية التركية التي نظمت قافلة المساعدات الى غزة "الجنود أطلقوا النار على طبيب كان يريد ان يسلم نفسه والقوا الجثث في البحر. لا نعرف حتى الان ما حدث لهم."

وصرح بأن رجال الكوماندوس الاسرائيليين أجبروا النشطين على الركوع وأيديهم خلف ظهورهم بعد ان هجموا على القافلة بينما ألقت طائرات الهليكوبتر التي كانت تحلق فوق الرؤوس ماء باردا من البحر عليهم.

وقال كيفين اوفيندين وهو بريطاني ان رجلا كان يوجه كاميرته نحو الجنود الاسرائيليين أصيب على الفور بذخيرة حيه في جبينه وان الطلقة خرجت ونسفت رأسه من الخلف.

وحمل كثيرون ممن كانوا ينتظرون النشطين في اسطنبول اعلاما فلسطينية كما حملوا شعارات كتبوا عليها "اسرائيل قاتلة" بينما قامت مجموعة من المحتجين بتمزيق العلم الاسرائيلي. وقبل ساعات من وصول النشطين تظاهر الالاف في ساحة بوسط اسطنبول.

ونقل الجرحى بشكل منفصل الى مطار عسكري في أنقرة على متن طائرتين مزودتين بأجهزة الاسعاف.

وتسبب مقتل أتراك في القافلة في تدني العلاقات المتوترة أصلا بين اسرائيل وتركيا الى أدنى مستوياتها واستدعت أنقرة سفيرها في اسرائيل وطالب رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي بمعاقبة اسرائيل على أفعالها.

 

التعليقات (1)

الرد

توقعنا من الحكومة التركية ردا مناسبا لسقوط الشهداء !!

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close