آخر تحديث: 04/06/2010  

- الجزائر - السياسة الفرنسية - عبد العزيز بوتفليقة - نيكولا ساركوزي


باتريس باولي يؤكد أن "العلاقات الفرنسية - الجزائرية متينة وبخير"

قال باتريس باولي مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية في لقاء مع فرانس 24 إن العلاقات الجزائرية - الفرنسية جيدة ولا تمر بأزمة كما يزعم البعض، مؤكدا أن فرنسا لا تزال الشريك الاقتصادي الأول للجزائر وأن الحوار دائم ومستمر بين البلدين.

طاهر هاني (نص)
 

استبعد مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية وجود أي أزمة في العلاقات الفرنسية - الجزائرية. وقال باولي في حوار خاص مع فرانس 24 "لا توجد أزمة بين الجزائر وفرنسا، والعلاقات بين البلدين متينة"، مضيفا أن العلاقات الدبلوماسية "قد تمر في بعض الأحيان بصعوبات وتساؤلات ولكن هذا شيىء عادي"، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحوار الذي يشمل ملفات مختلفة مستمر بين الحكومتين وأن ".الجانب الفرنسي ينظر إلى المستقبل بروح بناءة وثقة عالية"

فرنسا لا تزال الشريك الاقتصادي الأول للجزائر

وذكر الدبلوماسي الفرنسي أن فرنسا هي الشريك التجاري الأول بالنسبة إلى الجزائر، لكنه أصر على ضرورة أن يعمق البلدان الحوار حول بعض الملفات. ينبغي حسبي باولي "على العلاقات الفرنسية - الجزائرية أن تواكب العصر الحديث، هناك اتفاقيات يعود تاريخها الى ثلاثين أو اربعين سنة، لقد حان الوقت لتجديدها".

من جهة أخرى، وصف الدبلوماسي اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال القمة الأفريقية - الفرنسية قبل ثلاثة أيام في مدينة نيس بـ"الحميمي والصادق" مشددا على أن اللقاء "طغت عليه روح إيجابية

"مشاركة بوتفليقة في قمة نيس لم تجد الجزائر نفعا"

لكن التفاؤل الفرنسي يقابله الحذر والترقب من الجانب الجزائري، إذ كتبت صحيفة "الوطن" المستقلة والناطقة بالفرنسية الأربعاء الماضي أن مشاركة بوتفليقة في القمة الأفريقية - الفرنسية بنيس لم تجد الجزائر نفعا، بل أكثر من ذلك "الرئيس بوتفليقة وقع في فخ نصبه الرئيس ساركوزي". وكتبت موفد "الوطن" الخاص إلى نيس زين شرفاوي أن الجليد لم ينكسر بعد بين باريس والجزائر وأن خلافات عديدة لا تزال عالقة بينهما، أهمها مسألة الحقبة الاستعمارية وضروة اعتذار فرنسي رسمي للشعب الجزائري وتراجع الاستثمارات الفرنسية في الجزائر، مقارنة بالتواجد الصيني والأمريكي.

والشيء الإيجابي الوحيد الذي تحدثت عنه الصحافة الجزائرية هو أن نيكولا ساركوزي ألح على بوتفليقة لكي يحضر قمة نيس، التي قاطعها كل من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والعاهل المغربي محمد السادس.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close