- أسطول الحرية - الامم المتحدة - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - غزة - لجنة تحقيق
بان كي مون يقترح لجنة متعددة الجنسيات للتحقيق في الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية"
اقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنشاء لجنة متعددة الجنسيات للتحقيق في الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية"، من جانبه قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة ميخائيل أورين إن إسرائيل لن تقبل بهذا العرض.
رويترز - قال مسؤول اسرائيلي اليوم الأحد إن الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون اقترح إجراء تحقيق متعدد الجنسيات حول الهجوم الذي شنته اسرائيل على سفينة مساعدات كانت متجهة إلى غزة قتل خلاله تسعة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.
وأضاف المسؤول من مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بان اقترح تشكيل لجنة يرأسها رئيس وزراء نيوزيلندا السابق جيفري بالمر وتضم ممثلين من تركيا التي كانت ترفع علمها سفينة المساعدات واسرائيل والولايات المتحدة.
ومضى المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته يقول إن نتنياهو بحث الاقتراح مع بان أمس السبت ويعتزم عقد اجتماع مع كبار الوزراء بالحكومة اليوم لمناقشة ما إذا كانت اسرائيل ستشارك في التحقيق.
وقالت مصادر سياسية اسرائيلية متحدثة أمام الاجتماع الوزاري بعد إفادة نتنياهو أمام أعضاء حكومته من حزب الليكود إن اسرائيل تدرس خيارات أخرى لتحقيق بشأن عملية يوم الاثنين.
وقال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة ميخائيل أورين اليوم الأحد إن إسرائيل سترفض أن تقوم لجنة دولية بدراسة الهجوم الذي شنته القوات الخاصة الإسرائيلية على سفن مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة وقتل فيها نشطاء مؤيدون للفلسطينيين.
وأضاف أورين في برنامج تذيعه محطة فوكس نيوز "نحن نرفض اللجنة الدولية. ونبحث مع إدارة أوباما السبل التي يمكن من خلالها إجراء التحقيق."
وكان زعماء اسرائيليون تحدثوا علانية عن إجراء تحقيق اسرائيلي مع وجود مراقبين أجانب في واقعة اعتراض طريق السفينة مافي مرمرة التي كانت ترفع علم تركيا يوم الاثنين الماضي.
كما قالت الأمم المتحدة في موقعها على الانترنت إن بان بحث مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "خيارات المضي قدما في التحقيق الذي طالب به مجلس الأمن" في إشارة إلى دعوة المجلس إلى إجراء تحقيق محايد.
واعتلت البحرية الاسرائيلية مجددا السفينة (ريتشل كوري) التي كانت تحمل مساعدات إلى غزة أمس السبت. وانتهت عملية اعتلاء السفينة دون عنف بعد جهود دبلوماسية لتجنب أي حوادث مؤسفة.
وبعد واقعة يوم الاثنين تضررت بشدة علاقات تركيا مع اسرائيل. وقال المسؤول الاسرائيلي إن الأمل هو أن يساعد التعاون بين اسرائيل وتركيا في لجنة التحقيق في رأب الصدع في العلاقات بين البلدين.
وأضاف المسؤول أن اسرائيل تريد أيضا معرفة ما إذا كانت الحكومة التركية راعية للسفينة مرمرة حيث استخدم النشطاء هراوات وسكينا لمهاجمة قوات مشاة البحرية في مقاومة كانت مباغتة فيما يبدو لمخططي الجيش الاسرائيلي. وقالت اسرائيل إن سبعة من الجنود أصيبوا.
وربما تكون مشاركة الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لاسرائيل وسيلة لتبديد مخاوف اسرائيل إزاء حياد اللجنة.
وشددت إسرائيل حصارها على قطاع غزة بعد أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على القطاع في أعقاب اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2007 .





















































التعليقات
تعليقك على الموضوع