آخر تحديث: 06/06/2010  

- الولايات المتحدة - كوريا الجنوبية - كوريا الشمالية


واشنطن تطالب بيونغ يونغ بدفع ثمن السفينة الكورية الجنوبية المدمرة

قالت الولايات المتحدة على لسان وزير دفاعها روبرت غيتس أمام مؤتمر أمني في سنغافورة أن على كوريا الشمالية دفع ثمن السفينة الكورية الجنوبية التي دمرتها منذ أشهر قليلة مؤكدة في الوقت نفسه عدم ثقتها في جدوى الدبلوماسية مع نظام بيونغ يونغ .

سوار سويهي (فيديو)
برقية (text)
 

أ ف ب - طالبت الولايات المتحدة وحلفاؤها من دول اسيا كوريا الشمالية بدفع ثمن اغراق البارجة الكورية الشمالية ولو انها اقرت في الوقت نفسه ان الجهود الدبلوماسية قد لا يكون لها تأثير كبير على النظام العسكري.

والتقى وزراء دفاع الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية في سنغافورة للتباحث في الاجراءات الممكن اتخاذها لمعاقبة كوريا الشمالية في الوقت الذي يستعد فيه مجلس الامن الدولي للتباحث في الازمة الناجمة عن اغراق البارجة تشيونان.

وقال جيف موريل سكرتير وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس للصحافيين ان هذا الاخير قال لنظرائه الاسيويين السبت انه "من المهم ان نكون جبهة موحدة لمنع اي استفزازات جديدة".

وفي مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" اقر غيتس ان امام الولايات المتحدة وحلفائها خيارات قليلة فعالة باستثناء العمل العسكري.

وقال غيتس "طالما النظام لا يكترث لرأي العالم به، ولا لرفاه شعبه، بصراحة ليس هناك الكثير ما يمكن القيام به، الا اذا كنا مستعدين الى استخدام القوة في مرحلة معينة".

واضاف "ولا احد يريد القيام بذلك".

ومع ان واشنطن وسيول ادانتا الهجوم الذي نسب الى بيونغ يانغ وادى الى غرق 46 بحارا كوريا جنوبيا، الا انهما دعتا الى الهدوء وتجنبتا الحديث عن اي رد عسكري.

وقال غيتس انه "من الممكن ان تحصل استفزازات اخرى" وذلك بالنظر الى صعوبة التنبؤ بردود فعل النظام العسكري.

ونفت كوريا الشمالية بشدة اي مسؤولية في اغراق البارجة وحذرت من الرد في احالة ادانتها من قبل مجلس الامن الدولي.

وكانت سيول تفكر في نشر بطاريات صواريخ باتريوت على اراضيها، كما افادت صحيفة "صنداي مورنينغ" الصادرة في هونغ كونغ نقلا عن مسؤولين كوريين جنوبيين رفضوا الكشف عن هوياتهم.

واضافت الصحيفة ان مثل هذا التحرك كان يمكن ان يغضب الصين وكان سيحتاج موافقة من الموازنة ومراجعة السياسة العامة في وقت لاحق من العام.

وقال غيتس السبت ان القوات الاميركية تعتزم تعزيز دفاعها الصاروخي في المنطقة.

وتشهد شبه الجزيرة الكورية توترا حادا بعد ان خلصت لجنة تحقيق دولية الشهر الماضي الى ان طوربيدا كوريا شماليا وراء اغراق البارجة.

وقال غيتس في خطابة خلال مؤتمر شانغري-لا حول الامن في سنغافورة ان الادارة الاميركية كانت تدرس "خيارات جديدة" ضد كوريا الشمالية غير الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها الامم المتحدة والمناورات العسكرية المقررة مع كوريا الجنوبية.

الا انه لم يحدد ماهية تلك الخيارات.

وحددت كوريا الجنوبية ادلتها على وقوف كوريا الشمالية وراء الحادث في اجتماعات مع مسؤولي الدفاع المجتمعين في سنغفاورة في محاولة لزيادة الضغط على الصين وروسيا اللتين لم تصدر عنهما بعد اي ادانة لكوريا الشمالية.

وحذر غيتس في خطاب موجه على ما يبدو الى روسيا وخصوصا الصين من مخاطر عدم التحرك وقال ان الدول في المنطقة لن تسكت عن سلوك بيونغ يانغ "المتهور".

وصرح في اعقاب لقائه مع نظيريه الكوري الجنوبي والياباني "ان عدم القيام بشيء سيعطي المثال الخاطئ".

وكانت كوريا الجنوبية احالت الجمعة رسميا على مجلس الامن الدولي حادث غرق البارجة الذي تحمل جارتها الشمالية المسؤولية عنه، بعد ان وصف الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك الهجوم على البارجة "بتحريض عسكري".

وقال مسؤولون اميركية ان القيادتين العسكريتين الاميركية والكورية الجنوبية تفكران في اجراء مناورات عسكرية مشتركة كعرض للقوة.

الا ان تدريبا مشتركا على صد هجوم لغواصات كان مقررا الاسبوع المقبل، ارجئ بعدما اقترح غيتس افساح المجال امام الجهود الدبلوماسية للامم المتحدة.

كما صرح غيتس ان سيول يمكن ان تطلب من مجلس الامن رسالة ادانة لبيونغ يانغ بدلا من قرار يصدر عنه.

وكان قال الجمعة ان مثل هذه الاستراتيجة القائمة على العمل الدبلوماسي تعكس "القلق من اثارة مزيد من عدم الاستقرار وتحريض اكبر من الشمال".

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close