آخر تحديث: 10/06/2010  

- النووي الإيراني - ايران - محمود أحمدي نجاد - مفاوضات


طهران تقلل من أهمية العقوبات المفروضة عليها في مجلس الأمن وتتعهد بمواصلة نشاطها النووي

اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي الأربعاء على إيران "لا قيمة لها". وحذرت طهران من احتمال خفض تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعهدت بمواصلة نشاطها النووي.

كريمة زيادة (فيديو)
برقية (text)
 

الغرب يريد مواصلة الحوار مع طهران رغم العقوبات

 

أ ف ب -  استهانت ايران بالعقوبات الجديدة التي فرضتها الامم المتحدة عليها اليوم الاربعاء واصفة إياها بأنها "لا قيمة لها" وتعهدت بمواصلة نشاطها النووي محذرة من انها قد تخفض تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ردود الفعل الدولية والإيرانية

وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارة لطاجيكستان "هذه القرارات (الصادرة عن الامم المتحدة) ليس لها قيمة... انها مثل منديل مستعمل يتعين ان يلقى في سلة المهملات".

قرارات الأمم المتحدة المتتالية التي تضمنت عقوبات بحق إيران

أ ف ب - جاء تصويت مجلس الامن الدولي الاربعاء على قرار يفرض عقوبات جديدة على ايران في وقت تجاهلت طهران قرارات دولية اخرى طالبتها بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم واعادة معالجته.

وصدرت منذ 2006 خمسة قرارات بشأن البرنامج النووي الايراني، نصت ثلاثة منها على عقوبات. في ما ياتي عرض مقتضب لها:


- 23 كانون الاول/ديسمبر 2006: القرار 1737 الصادر بالاجماع يطالب ايران بتعليق نشاطاتها النووية الحساسة. ويحظر القرار على جميع الدول الاعضاء تزويد ايران بمعدات او تكنولوجيا يمكن ان تساهم في برامجها النووية والبالستية.

كما يدعو الدول الى التيقظ بشأن دخول او عبور اشخاص ضالعين في هذه البرامج على اراضيها (مع وجوب الابلاغ ب12 شخصية الى لجنة في مجلس الامن الدولي)، والى تجميد اموال واملاك هؤلاء الاشخاص وعشرة كيانات.


- 24 اذار/مارس 2007: القرار 1747 الصادر بالاجماع يشدد ويوسع نطاق العقوبات الواردة في القرار الاول والذي تجاهلته طهران مسرعة عمليات تخصيب اليورانيوم.

وينص القرار الجديد على فرض حظر على شراء الاسلحة من ايران وقيود طوعية على مبيعات الاسلحة لهذا البلد.

كما ينص على فرض قيود على الصعيدين المالي والتجاري، وعلى سفر شخصيات ايرانية ضالعة في البرنامج النووي او مرتبطة بالحرس الثوري (باسدران).

ويوسع قائمة الشخصيات والكيانات الواردة في القرار السابق فيزيد عليها 13 كيانا و15 شخصية ضالعة في البرنامجين النووي والبالستي الايرانيين موصيا بتجميد اموالهم واملاكهم.


- 3 اذار/مارس 2008: القرار 1803 الصادر بشبه اجماع (14 صوتا مقابل امتناع عضو واحد) يفرض عقوبات جديدة ولا سيما حظر السفر على المسؤولين الايرانيين الضالعين في البرنامجين النووي والبالستي الايرانيين، كما ينص على تفتيش الحمولات المتوجهة الى ايران او الاتية منها في الموانىء في حال الاشتباه بوجود مواد محظورة فيها.

ويدعو القرار الدول الى التيقظ ولا سيما في التعامل مع المصارف الايرانية (تحديدا مصرفي ملي وصادرات).

كما شدد القرار العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على ايران بموجب القرارين السابقين واقترح تدابير تحفيزية حيال طهران مثل دعم البرنامج النووي الايراني ذي الاهداف السلمية، من اجل تسوية الخلاف حول نشاطات طهران النووية.

 

وقال في تصريحات باللغة الفارسية ترجمت الى الروسية "العقوبات تتساقط علينا من اليسار ومن اليمين. بالنسبة لنا هي نفس الشيء مثل الذباب المزعج ... لدينا صبر وسنتحمل حتى نجتاز هذا الامر."

وتقول ايران ان برنامجها النووي مخصص لانتاج الكهرباء والاستخدامات السلمية الاخرى ورفضت مرارا الاذعان للضغوط الدولية لوقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان يستخدم في انتاج وقود لمحطات
الكهرباء ومواد لصنع اسلحة اذا تمت تنقيته لمستوى أعلى.

وفي فيينا وصف مبعوث ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرار الامم المتحدة بأنه "فصل أسود آخر من الاخطاء وسوء التقدير" وقال انه يأمل في ان تعيد القوى الكبرى النظر في "أخطائها".

وأضاف المبعوث علي أصغر سلطانية "سنواصل دون أي تعطيل انشطة التخصيب التي نقوم بها... لن تتوقف ولا حتى لثانية واحدة."

وفي طهران قال عضو بارز في البرلمان ان النواب الايرانيين سيراجعون مستوى التعاون بين الجمهورية الاسلامية ووكالة الطاقة الذرية.

ولبرلمان ايران سلطة الزام الحكومة بتغيير مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية مثلما فعل عام 2006 بعد ان قررت الوكالة التي يقع مقرها في فيينا احالة ملف ايران النووي الى مجلس الامن الدولي.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الايرانية الرسمية للانباء عن النائب علاء الدين بروجردي قوله "سيراجع البرلمان مستوى تعاون إيران مع الوكالة الدولية كأمر ملح للغاية."

وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان مجلس الامن أضر بموقفه بتبنيه جولة رابعة من العقوبات ضد ايران منذ عام

ما هو وقع العقوبات الجديدة على إيران ؟

2006.

وقال متكي للصحفيين في دبلن "أعضاء مجلس الامن أضروا بصورتهم وبوضعهم بأنفسهم. الولايات المتحدة وروسيا والصين يجب ان تجيب للرأي العام الدولي عن السؤال لماذا اتخذت مثل هذا الموقف."

وقال "برنامج ايران النووي سلمي ونحن ضد القنبلة النووية."

التعليقات (1)

العقوبات الدوليه على ايران

في بداية الأمــرلن تكترث ايران على العقوبات الدوليه ذلك لأن الغرب بوجه الخصوص لم يدعم هذه العقوبات الى لكي يؤكد للصين وللروس بجدية العداء على ايران ومن بعد ذلك تبدأ الحسابات الدوليه وخصوصافي موضوع الشرق الاوسط والنزاعات المتعدده فيه وبعد ذلك يتم تحديد وجهة الغرب في هذه العقوبات المقصود في الغرب هم(امريكا-بريطانيا-فرنسا) الحماقه الامريكيه ستبدأ بمصلحة اسرائيل ومايتم في لبنان في وجه الخصوص اعتراف حزب الله (ايران)بأسرائيل وبعد ذلك تنظر هذه الدوله المرتزقه الحمقا الولايات المتحده الامريكيه بمصالحها اي النفط اما بريطانيا فستنظر الى المصالح مباشره وكيفية المحافظه عليها اما فرنسا وقصر الاليزيه فسينظر برطانيا ويفعل المثل عبر قواها اي الشام وتحاول الوصول الى منطقة الخليج العربي بمنافسه مع الانجليز مما لايؤثر على العلاقه العامه مع الانجليز هذا مختصر للنظره الغربيه على العقوبات من هذه النظره فأستطيع ان اقول ان بريطانيا هي الاذكى وهي من سيكون لها مستقبل في بسط نفوذها في منطقة الشرق الاوسط وذلك للعوامل الظاهره,امابعد
فأن الروس قد اوثقة دبلوماسيتها على ان الغرب وبوجه الخصوص امريكا عدوه لأيران ولديها خطط بديله ان كشفت مسار الدبلوماسي الامريكي الكاذب من الموضوع الايراني اي يعني اذا تم القبول بالدوله العنصريه اسرائيل من قبل حزب الله (ايران)وتم تغيير المسار للعقوبات اما بتخفيف او انهاء من الحمقاء الامريكان فأن الروس ستصبح مثل حماقة الامريكان فستبادر الى تحسين العلاقه مع ايران وذلك عبر المفاعلات النوويه وبيع الاسلحه لكسب ود الايرانيين ولكن ماهي وجهة اوروبا من المأزق الامريكي اما اوروبا فستجبر نفسها على الحماقه الامريكيه وتبادر الى تحسين العلاقه مع ايران وللأسف ان هيبة اوروبا اصبحة مرهونه بيد البربر اسرائيل وامريكاوليست فقط هيبة اوروبا لوحدها بل الامم المتحده بأجمعها اصبحة مرهونه بيد اليهود البربر الا لعنة الله على الظالمين امثال يهود هذا الزمان ومن يناصرهم لوان هذه العقوبات اتت تحت الخوف من النووي العالمي وعدم انتشار هذا السلاح الفتاك وحفاظا على الحياة البشريه لكانت النوايا الدوليه جميعها سليمه ولكن هؤلاء الشرذمه من اليهود ادخلت النوايا السيئه لدى الجميع فأصبح الموقف الدولي مذبذب ومتخوف وذلك مرهون بأعتراف ايران(حزب الله)بأسرائيل,امابعد
فأن العقوبات على النظام الايراني سيأتي مفعولها في القريب العاجل وذلك التزاما بدور الصين وروسيا بتطبيق العقوبات وبعد ذلك لن تستطيع هذه الدوله المرتزقه اي امريكا ان تغير وجهة العقوبات لاعبر حماقتها في موضوع فلسطين وغيره لأن هذه الدوله المرتزقه فشلت في جميع قضاياه الدوليه بناء على ذلك فأنها ستفشل بالحفاظ على بقائها موحده ستتأثر السياسه الدوليه في المرحله المقبله وذلك بحماقة ايران ايضاوردة فعلها الغبيه على هذه العقوبات فستشهد منطقة الشرق الاوسط ازمات متعدده ابتداء من فلسطين مرورا بالعراق مرورا بالبنان مرورا بالسودان مرورا بالصومال مرورا بأفغانستان مرورا بباكستان مرورا بحماقة اليهود (امريكا-اسرائيل) وذلك سيتم لامحاله وهنا تبدأ الفرقه السياسيه بين امريكا واوروبا اما اوروبا فستطر الى تحسين العلاقه مع الروس من جهه والصين من جهه اخرى ويبدأ العمل الجدي لتشديد العقوبات والتهيء لضربه عسكريه على ايران وبتلك السياسه سيتم محاصرة اسرائيل دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا اما هذه الدوله المرتزقه امريكا فلايمكن للحمار ان يصبح حصان اي ستظل على هذه الحماقه الى ان تنهار وتتقسم وفي الختام هاهي بوادر انهايار امريكا قد بدأت عبر الازمه الماليه فمن اسوء الى اسوء والله الموفقM.M.M

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close