آخر تحديث: 10/06/2010  

- افغانستان - السياسة البريطانية - ديفيد كاميرون


كامرون يستبعد تعزيز بلاده قواتها في أفغانستان

كامرون يستبعد تعزيز بلاده قواتها في أفغانستان

استبعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الخميس في كابول إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى أفغانستان.

برقية (نص)
 

أ ف ب - استبعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس اي احتمال لتعزيز القوات البريطانية في افغانستان، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي في مستهل زيارة مفاجئة لكابول.

وقال كاميرون ان "قضية تعزيز القوات ليست ابدا على جدول اعمال بريطانيا".

إجراءات تقشفية على حساب ميزانيات دفاع الحلف الأطلسي - اجتماع بروكسل

وتنشر لندن نحو عشرة الاف جندي في افغانستان يشكلون ثاني قوة عسكرية بعد الولايات المتحدة في هذا البلد.

في المقابل، اعلن كاميرون ان بلاده ستخصص 67 مليون جنيه استرليني اضافية (83 مليون يورو) لمكافحة العبوات الناسفة اليدوية الصنع.

وكان يتحدث اثر مباحثات اجراها مع كرزاي الذي كان استقبله في لندن قبل شهر بعيد توليه رئاسة الحكومة البريطانية.

 

التعليقات (1)

الوضع الاقليمي الدولي في افغانستان

في البدايه عند زيارة هذا الرئيس البريطاني الجديد الى الهنــد عندما شن هجوما على باكســتان بخصوص الجماعات الارهابيه حسب تعبيره المتواجده في هذا البــــلد الاسلامي للاسف عندما قام بزياره جوهريه الى تركيا وتحدث عن الوضع الفلسطيني هذا يعني ان تركيا بلد مهم جدا ونرى ان مجرى القضيه قد خرج من ايدي المصريين والعرب الى ايدي تركيا والعالم الاسلامي مهما حاول النظام المصري من اللعب في هذه القضيه على مر الستين سنه الماضيه الى ان اصبح الشعب الفلسطيني بلا مؤى ولاجدوى وبعد ذلك قام بزياره الى الهند وانهى ماقام به من عمل جوهري بسبب قلة خبرته السياسيه والحماقه الدبلوماسيه الزائده لدى بعض الدبلوماسيين الغرب وعلى رئسهم الولايات المتحده الامريكيه الذنب الاكبر لأوروبا بقيادة لندن بكل تأكيد فقد تطرق بتصريحاته العشوائيه الغشيمه الى باكستان وفي الوقت نفسه كانت تعاني من حدوث كارثه في مجالها الجوي المدني بسقوط الطائره المدنيه ووثائق سريه نشرت على الموقع الالكتروني الامريكي بخصوص دعم الجيش الباكستاني للحركه السياسيه (طالبان)الافغانيه كي يقوم بتغطية الكوارث من قبل الجيش الامريكي وحلف الناتو بحق المدنيين الافغان ويزيد من حدة التوتر بين الهند وباكستان خصوصا ان العلاقة بدأت تعود بين البلدين بخصوص قضايا عده ولكن هذه السياسه الغربيه ليست غريبه فهذه الحماقه متبعه في جميع الاماكن ليس في افغانستان وباكستان والهند بل في الشرق الاوسط كذلك والصراع في شبه الجزيره الكوريه والقوقاز وكثير من الاماكن بما في ذلك القرن الافريقي والقاره اللاتينيه في (الارجنتين) والصراع الدبلوماسي الحديث بين فنزويلا وكلومبيا وهذه جميعها من ايدي الغرب برئاسة بريطانيا والحليف الاكبر امريكا كما قال الله عز جل في محكم تنزيل اياته:-{واذاقيل لهم لاتفسدوا في الارض قالو انما نحنوا مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لايشعرون).
فمن اصدق قولامن الله هل هؤلاء الشرذمه سياسيين الغرب ودبلوماسييهم ام المولى عز وجل عندما يتم عمل انساني من قبل الغرب يكونوا مجبرين عليه للاسف الشديد لايأتي من ظميرهم الانساني لذلك الامل من قبلهم مفقود لايمكن ان يكون هناك اي حل في افغانستان وباكستان والهند الى بخروج هذه القوات الاجنبيه وبأسرع وقت ممكن واذا أراد هذا الرئيس البريطاني الجديد ان يتحدث عن الدعم للحركه الجهاديه الافغانيه مايسمى بطالبان او المقاومه على حد تعبير الامم المتحده وأزلامها فليعلم جيدا من ظباط بلده المتواجدين في افغانستان بأنهم يدعموا طالبان قبل الجيش الباكستاني ورمي التهم الباطله لتأجيج الموقف بين بلدين جارين وكانا صديقين وسيعودو كذلك رغم انوف الغرب اجمعين ولاتفيد هذه الرشقه الماليه البسيطه من البريطانيين للهند والبورصه الهنديه كي يتم تغيير الموقف الهندي الاستراتيجي مهما دفعوا مليارات او ترلليونات ايضا فمن الافضل الاختيار الانسب للأستراتيجيه في هذا الاقليم وتثمين الكلام الناتج من رؤساء الدول في الغرب او دبلوماسييهم وعدم رشق الاتهامات الباطله فباكستان بلد اسلامي بطبيعت شعبه ومجتمعه فأذا ارادوا محاربة الجماعات الاسلاميه فعليهم ابادة الشعب الباكستاني بأكلمه وكذلك الافغاني وكذلك الشعب المسلم في الهند وهذا من محض الخيال والله الموفق M.M.M

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close