آخر تحديث: 12/06/2010  

- افغانستان - الامم المتحدة - طالبان باكستان - قندهار


الأمم المتحدة تنوي شطب أسماء بعض عناصر "طالبان" من لائحتها السوداء للإرهاب

قال ممثل الأمم المتحدة في أفغانستان ستيفان دي ميستورا السبت إن المنظمة الدولية تنوي الاستجابة لمطلب مجلس "جيرغا السلام" المتمثل في شطب من اللوائح الإرهابية الدولية أسماء بعض العناصر التي تنتمي إلى حركة طالبان.

كاميليا مقرون (فيديو)
برقية (text)
 

 أ ف ب - اعلن ممثل الامم المتحدة في كابول ستيفان دي ميستورا السبت ان المنظمة الدولية سترسل لجنة الى افغانستان هذا الشهر لدرس امكانية شطب اسماء بعض عناصر طالبان عن لائحتها السوداء للارهاب، في وقت واجهت فيه القوات الدولية في هذا البلد اسبوعا دمويا.

وقال الموفد الدولي خلال مؤتمر صحافي في كابول ان الزيارة تاتي في "مرحلة حاسمة" بعد انعقاد مجلس جيرغا السلام مؤخرا في افغانستان والذي اصدر قرارا طالب فيه بشطب اسماء اكثر من سبعين عنصرا من طالبان من اللوائح السوداء الدولية للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

واضاف ان العملية "ستتم بحلول نهاية الشهر".

لكنه لفت الى احتمال ارجاء اللجنة تقريرها نظرا الى "ارتباطه بمرحلة بالغة الحساسية والاهمية في افغانستان".

وادلى دي ميستورا بتصريحاته في اليوم الذي قتل فيه جندي بولندي في شرق افغانستان وجندي تابع لقوات الحلف الاطلسي في الشمال في هجومين بواسطة العبوات اليدوية الصنع، ما يرفع الى 29 عدد جنود القوات الدولية الذين قتلوا في افغانستان خلال اسبوع.

كما قتل المتمردون السبت ستة شرطيين افغان في عمليتين منفصلتين في ولاية قندهار مهد حركة طالبان جنوب البلاد، على ما افاد مسؤولون وكالة فرانس برس.

وقتل تسعة من عناصر طالبان السبت في غارة جوية في قندهار حيث تشن قوات الحلف الاطلسي هجوما واسع النطاق يهدف الى انهاء الحرب المستمرة منذ تسع سنوات تمهيدا لخفض عديد القوات الاجنبية في البلد.

لكن الاسبوع الماضي سجل تصعيدا في هجمات طالبان واعلن الحلف عن تاخير العمليات في بعض المناطق لشهر او شهرين.

وقتل الاربعاء خمسون شخصا في عملية انتحارية استهدفت حفل زفاف بضواحي مدينة قندهار كان يحضره عناصر ميليشيا مناهضة لطالبان، في اعنف عملية تتم هذه السنة.

ودعا وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى التحلي بالصبر قبل الحكم على الاستراتيجية الجديدة لمكافحة التمرد، في وقت يتوقع ان يرتفع فيه عديد قوات ايساف الدولية التابعة للحلف الاطلسي في افغانستان من 142 الف جندي حاليا الى 150 الفا بحلول اب/اغسطس.

واقر غيتس الجمعة بان مؤشرات التقدم كانت "ضعيفة" حتى الان، مشيرا الى ان النهج الجديد القاضي بتعزيز القوات لم يطبق سوى قبل اشهر قليلة وبحاجة الى بعض الوقت لتحقيق نتائج.

واقر بان واشنطن اهملت افغانستان بعد اطاحة نظام طالبات عام 2001 فكان مستوى القوات المنتشرة فيها غير كاف، محذرا من وجوب خوض معركة "طويلة وشاقة".

ودعت "جيرغا السلام" المنعقده هذا الشهر الحكومة الافغانية الى طلب شطب بعض اسماء اكثر من سبعين من عناصر طالبان وفي طليعتهم زعيم الحركة الملا محمد عمر من القائمة السوداء للامم المتحدة التي وضعت في اعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

وتضم لائحة الارهاب هذه قادة طالبان والقاعدة الذين كانوا متمركزين في افغانستان انذاك، وقد اعطت مبررا للاجتياح الاميركي للبلاد في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 بموافقة من الامم المتحدة.

وقال دي ميستورا للصحافيين السبت "ان الدفع الذي اوجدته جيرغا السلام التي حققت نجاحا، بحاجة الى الاستمرار".

واضاف الدبلوماسي ان "بعض الاشخاص على اللائحة قد يكونوا توفوا. وقد تكون اللائحة تجاوزها الزمن".

لكنه شدد على ان قرار شطب اسماء منها يعود لمجلس الامن وحده.

وكان دي ميستورا بين حوالى مئتي دبلوماسي تلقوا دعوة لحضور جيرغا السلام التي شارك فيها 1660 مندوبا.

وتطالب حركة طالبان برحيل القوات الاجنبية قبل اي مؤتمرات سلام في افغانستان.

 .

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close