آخر تحديث: 16/06/2010  

- النووي الإيراني - الوكالة الدولية للطاقة الذرية


طهران تحضر لبناء مفاعل نووي جديد على الرغم من العقوبات

طهران تحضر لبناء مفاعل نووي جديد على الرغم من العقوبات

أعلن مسؤول البرنامج النووي الإيراني علي أكبر صالحي الأربعاء أن إيران تحضر لبناء مفاعل أقوى من مفاعل طهران الحالي لإنتاج نظائر مشعة، وهذا المفاعل سيبدأ العمل به قريبا. يأتي ذلك بعد أسبوع على العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على طهران.

برقية (نص)
 

أ ف ب - اكدت ايران الاربعاء تصميمها على تطوير برنامجها النووي المثير للجدل رغم الضغوط الدولية، عبر الاعلان عن بناء مفاعل ابحاث جديد قريبا بعد اسبوع على العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة.

واعلن مسؤول البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي كما نقلت عنه وسائل الاعلام الايرانية الاربعاء "نحن نحضر لبناء مفاعل اقوى من مفاعل طهران لانتاج نظائر مشعة، وهذا المفاعل سيبدأ العمل به قريبا في البلاد".

ولم يعط رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية تفاصيل حول المشروع او قوة المفاعل الجديد او المكان الذي سيبنى فيه.

وقال صالحي ان الجمهورية الاسلامية تريد بناء عدة مفاعلات من هذا النوع.

واوضح "خطتنا هي بناء عدة مفاعلات في شمال البلاد وجنوبها وشرقها وغربها لكي نتمكن من انتاج نظائر مشعة للبيع والتصدير الى دول اقليمية واسلامية هي بحاجة اليها".

وتملك ايران حاليا مفاعلا للابحاث النووية بقوة 5 ميغاواط بني قبل الثورة الاسلامية في طهران.

واثار اطلاق ايران في شباط/فبراير انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% المخصص رسميا لصنع الوقود لهذا المفاعل، ازمة جديدة مع المجموعة الدولية التي تشتبه في ان ايران تسعى لامتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني وهو ما تنفيه طهران.

وتبنى مجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي قرارا جديدا ارفق بعقوبات يطلب من ايران تعليق تخصيب اليورانيوم بشكل خاص.

ورفضت ايران هذا القرار ورفضت وقف انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% رغم عرضها مبادلة الوقود النووي الذي توصلت اليه في ايار/مايو مع تركيا والبرازيل.

وهذا العرض ينص على تسليم ايران الوقود المخصب بنسبة 20% لمفاعلها للابحاث ومبادلته باليورانيوم الايراني الضعيف التخصيب (3,5%)، في تركيا وهو قريب من العرض الذي قدمته في ايلول/سبتمبر مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) لخلق "جو من الثقة" حول البرنامج النووي الايراني.

ورفضت طهران عرض فيينا فيما تلقت القوى الكبرى بفتور الاقتراح الايراني-التركي-البرازيلي معتبرة انه جاء متاخرا جدا وان ايران تسعى من خلاله الى كسب الوقت.

لكن الولايات المتحدة ذكرت الثلاثاء بان "السبيل الدبلوماسي يبقى ممكنا" في موازاة العقوبات اذا اتخذت ايران "اجراءات ملموسة لتلبية التزاماتها الدولية".

ورد صالحي الاربعاء بالقول ان ايران تعتمد ايضا "سياسة مزدوجة". واوضح "ان سياستنا المزدوجة تقوم على اساس اجراء حوار نزيه مع المجموعة الدولية من جهة، ومن جهة اخرى مواصلة تطورنا النووي الذي يشكل وسيلة لمقاومة ضغوطات العدو".

وكان صالحي اعلن ايضا السبت ان ايران تعتزم بناء مصنع جديد لتخصيب اليورانيوم في العام 2011 ما ينتهك قرارات الامم المتحدة.

ولطالما اعتبرت ايران ان برنامجها النووي هو "حق مشروع" بامتلاك التكنولوجيا الحديثة متهمة القوى الغربية التي تهيمن على مجلس الامن الدولي بالسعي "لابقاء احتكارها" للتكنولوجيا النووية.

ويخضع البرنامج النووي الايراني لاشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اكدت في تقريرها الاخير في ايار/مايو ان ليس بامكانها تاكيد الطبيعة المحض سلمية لهذا البرنامج بسبب عدم تمكنها من الحصول على كل المعلومات التي تطالب بها.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close