آخر تحديث: 19/06/2010  

- السياسة الفرنسية - دومينيك دوفيلبان


دومينيك دوفيلبان يُطلق حزبا سياسيا جديدا

أطلق رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان السبت حزبا سياسيا جديدا قد يخوض به غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2012. ويراهن دوفيلبان على أنه قادر على اجتذاب رؤوس أموال لتنظيم حملة انتخابية.

ابراهيم فخار (فيديو)
برقية (text)
 

أ ف ب - اعلن رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية سنة 2012 في فرنسا، السبت في باريس تاسيس حركة سياسية جديدة يعتزم من خلالها ان يطرح على اليمين بديلا عن خصمه اللدود الرئيس نيكولا ساركوزي.

واطلق دو فيلبان (56 سنة) عصر السبت رسميا "الجمهورية المتضامنة" باعتبارها "حركة جديدة وحركة مستقلة"، داعيا الى "نهوض فرنسا".

وتهدف الحركة التي تحل محل نادي دو فيلبان الذي يؤكد انه يضم 15 الف عضو، بالخصوص الى السماح لرئيس الوزراء الاسبق في عهد جاك شيراك بجمع الاموال للقيام بحملة انتخابية للانتخابات الرئاسية سنة 2012.

وقال دو فيلبان في كلمات تشكل خطوة اضافية على درب ترشحه للرئاسة "اني ساتولى رئاسة هذه الحركة. وانا انخرط في هذا لاني اعتقد ان الفرنسيين بحاجة الى طريق آخر".

وفي نبرة تتمثل بخطاب الجنرال ديغول غداة ذكرى النداء الذي اصدره في 18 حزيران/يونيو في لندن لمقاومة الاحتلال النازي لفرنسا، حدد دو فيلبان موقعه ضمن كبار المقاومين "الذين لبوا نداء الجنرال المجهول (حينها)" والمواطنين الذين قاوموا "الاستبداد" اثناء الثورة الفرنسية.

ومنذ اشهر والرجل ذي الشعر الفضي يتهم نيكولا ساركوزي بتقسيم الفرنسيين. وطرح نفسه مجددا كجامع، داعيا الى "ان نختار معا المصالحة".

وفي خطابه الذي القاه امام ستة آلاف شخص بحسب مقربين منه بينهم وزراء سابقون، جمع دو فيلبان انتقاداته للرئيس الفرنسي الذي مني معسكره بهزيمة قاسية في الانتخابات الاقليمية في آذار/مارس. وقال دو فيلبان "نحن ازاء انكار لواقع (المفارقة) بين ما يعيشه الفرنسيون وما يقوله قادتنا".

وندد "بمنطق كبش الفداء" الذي واكب النقاش حول الهوية الوطنية وب"الهروب الامني الى الامام" وب"تراجع المساواة في الفرص والحريات والكرامة" وتراجع دولة "منهكة ومكروهة".

كما انتقد اصلاح التقاعد الذي يميز نهاية ولاية ساركوزي واثار معارضة قوية.

ودعا دو فيلبان الذي شهد اوج شهرته في شباط/فبراير 2003 عندما عبر بوصفه وزير خارجية في مجلس الامن عن رفض فرنسا للحرب على العراق، السبت الى عودة صوت فرنسا في العالم. وندد بالاساءة الى "استقلال" البلاد من خلال عودتها الى "القيادة المندمجة للحلف الاطلسي" وعبر عن اسفه "لان فرنسا تترك جنودها يموتون في افغانستان".

وعلى صعيد الاقتراحات، دعا دو فيلبان الى ان يكون لفرنسا "رئيس فوق الصراعات" و"وزراء لا يكونون تحت امرة المستشارين السياسيين للرئاسة"، ودافع عن الحزم الاقتصادي وعن استقلال القضاء.

ومنحت آخر استطلاعات الراي دومينيك دو فيلبان ما بين 7 و8 بالمئة من نوايا التصويت في 2012.

وينوه انصاره بما يتميز به من جاذبية ويدعمون انتقاداته لسياسة الرئيس بينما يرى منتقدوه انه سيقسم اليمين وياخذون عليه انه لم يترشح ابدا لخوض عملية اقتراع مباشر.

وبعد ان عمل طويلا في الظل، تولى دو فيلبان هذا الدبلوماسي الذي كان اقرب المقربين من جاك شيراك، منصب امين عام الرئاسة من 1995 الى 2002 قبل تعيينه وزيرا للخارجية ثم للداخلية ثم رئيسا للوزراء في 2005 في خطوة لم تمكنه من عرقلة مسيرة نيكولا ساركوزي في السباق الرئاسي سنة 2007.

واستمرت المواجهة بين الرجلين امام القضاء نهاية 2009 في قضية كليرستريم حول تلاعبات سياسية كبيرة استهدفت عدة شخصيات بمن فيهم ساركوزي. وبعد ملاحقته بتهمة "التواطؤ في التشهير"،ـ برئت ساحته على ان تستانف القضية في ربيع 2011.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close