- اسرائيل - الشرق الأوسط - الليكود - مستوطنات
حزب "الليكود" يقر مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية
أقرت الهيئات القيادية في حزب "الليكود" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس وبإلاجماع، مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة في 26 أيلول/سبتمبر القادم.
أ ف ب - اقرت الهيئة القيادية في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس بالاجماع مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بعد انقضاء فترة تجميده في 26 ايلول/سبتمبر القادم، كما جاء في بيان رسمي.
وافاد البيان ان "اللجنة المركزية في الليكود صادقت بالاجماع على مواصلة الاستيطان والتطوير في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
واجتمع اعضاء اللجنة المركزية ال2500 في الليكود (يمين) في تل ابيب لبحث هذه اللائحة التي "تؤيد مواصلة البناء في كافة انحاء ايريتس اسرائيل (اسرائيل الكبرى) لا سيما في النقب والجليل والقدس الكبرى ويهودا والسامرة" (الضفة الغربية).
ويهودا والسامرة هو الاسم التوراتي للضفة الغربية، بينما تشتمل ما تسمى ب"القدس الكبرى" على القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 وضمتها اليها فور ذلك.
وجاء في البيان ان "اللجنة المركزية تدعو ممثلي كافة مؤسسات الحزب ومسؤوليه المنتخبين الى التصرف بما ينسجم مع روح هذه الخطوة ودفع تطوير المستوطنات في يهودا والسامرة".
وجاءت المناقشة بناء على اقتراح النائب داني دانون بهدف التاكيد على دعم الحزب التام لاستئناف البناء عند انتهاء التجميد في ايلول/سبتمبر رغم انه لم يتم ذكر التجميد او موعد انتهائه في صياغة مسودة قرار اللجنة.
وصرح دانون للقناة التعليمية الاسرائيلية ان "جوهر قرار اليوم هو ان حزب الليكود يقول لزعمائه واعضاء الكنيست والوزراء ورئيس الوزراء +نحن ملتزمون بالبناء في يهودا والسامرة في 26 ايلول/سبتمبر+ عند انتهاء امر التجميد، وسنستأنف البناء".
ولم يكن نتانياهو حاضرا اثناء التصويت برفع الايدي في تل ابيب ولا معظم الوزراء.
وقد اقر نتانياهو في تشرين الثاني/نوفمبر تجميد الاستيطان لعشرة اشهر تحت ضغط الولايات المتحدة لتسهيل استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس والمتعثرة منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة شتاء 2008-2009 الذي خلف 1400 قتيل فلسطيني حسب مصادر فلسطينية.
الا ان الفلسطينيين قالوا ان هذه الخطوة غير كافية لانها لا تشمل مشاريع البناء الجارية او المباني العامة او القدس الشرقية التي يرغبون في ان تكون عاصمة دولتهم المستقبلية.
وذكرت حركة "السلام الان" التي تراقب المستوطنات الاسبوع الماضي انه جرت الموافقة على العديد من المشاريع قبل بدء "التجميد" الذي لم يؤثر على توسيع المستوطنات.
وصرح موشيه كاهلون رئيس اللجنة المركزية في الليكود والذي يشغل منصب وزير المواصلات ان البيان لم يشر مباشرة الى تجميد بناء المستوطنات او تاريخ انتهائه.
وصرح للاذاعة الاسرائيلية ان "نقاش اليوم لا يتعلق بالتجميد". واكد ان غياب نتانياهو عن النقاش ليس له بعد سياسي.
وصرح عوفر اكونيس النائب من حزب الليكود للاذاعة الاسرائيلية العامة ان المصادقة على بناء المستوطنات يلقى تاييدا واسعا لدرجة ان نتانياهو لم يكن مضطرا لحضور الاجتماع، مؤكدا على ان رئيس الوزراء ايد موقف الحزب.
ومن المقرر ان يلتقي نتانياهو الرئيس الاميركي باراك اوباما في السادس من تموز/يوليو في البيت الابيض. وقد انتقدت واشنطن اكثر من مرة بناء المستوطنات في الضفة الغربية ووصفته بانه عائق في وجه السلام.
وقال المعلق السياسي في الاذاعة ان "اخر ما يحتاجه نتانياهو الان هو ان يحضر اجتماعا يعقده حزبه قبل اسبوعين من لقاءه الرئيس الاميركي باراك اوباما، يهدف الى الزامه بالبناء في يهودا والسامرة".
ووافق الفلسطينيون بتردد على اعادة اطلاق المحادثات غير المباشرة بوساطة اميركية مع اسرائيل في ايار/مايو، الا انهم قالوا انهم لن ينتقلوا الى المحادثات المباشرة دون وقف كامل لبناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ويعتبر وجود نحو نصف مليون مستوطن يهودي في اكثر من 120 مستوطنة موزعة في الضفة الغربية والقدس الشرقية تهديدا كبيرا لاقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع