للاشتراك :
للاشتراك :
- انتخابات رئاسية - غينيا
أول انتخابات رئاسية ديمقراطية بعد 52 عاما من الديكتاتورية
تشهد غينيا الأحد 27 يونيو أول انتخابات ديمقراطية في تاريخها بعد 52 عاما من الديكتاتورية العسكرية. والملفت أن ضمن المرشحين الـ24، ليس هناك أي عسكري. ويتسائل الغينيون كما المجتمع الدولي هل ستجد هذه الانتخابات مخرجا للأزمات التي تعرفها البلاد.
سباق مع الوقت تخوضه غينيا عشية أول انتخابات رئاسية حرة ومستقلة في تاريخ البلاد لحل كل المشكلات التي تعترض العملية الانتخابية وتؤثر على مجرياتها، خصوصا عمليتي نقل البطاقات الانتخابية وتوزيعها على الناخبين.
فللمرة الأولى في تاريخ البلاد يبدي الناخب الغيني حماسة واضحة لا غبار عليها تجاه الاستحقاق الانتخابي ما دفع السلطات وتحديدا اللجنة الانتخابية الرسمية إلى مضاعفة الجهد والإسراع ليكون كل شيء في مكانه في موعد الاقتراع الأحد في 27 يونيو / حزيران المقبل.
ويبدو أن توزيع البطاقات الانتخابية تأخر قليلا كما سجل الأمين التنفيذي لمنظمات المجتمع المدني عزيز ديوب " استحوذ المتطفلون على بطاقات الناخبين في بعض المناطق، كما أن زعماء الأحياء احتفظوا ببطاقات بعض الناخبين المنتمين إلى مجموعات أثنية محددة، كل هذه الأمور تم استدراكها من قبل اللجنة الانتخابية الوطنية ، ولقد قمنا بحملة توعية وسط السكان حتى يتمكن كل ناخب من استخراج بطاقته الانتخابية في أحسن الظروف".
الكل يعلم بأن العملية الانتخابية ستتخللها بعض المشاكل ولن تتم في أحسن الظروف بسبب ضيق الوقت وقلة التنظيم ، مشاكل قد يستغلها بعض المرشحين للتشكيك في نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، تخوف يتملك مامادي كابا الذي يترأس "اللقاء الأفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان"نتوقع أن يبدي مرشحي الأحزاب السياسية قليلا من المسؤولية لحس مؤيديهم على عدم اللجوء إلى العنف للتعبير عن مخاوفهم من انحراف المسار الانتخابي".
ومن المنتظر أن تسمح اللجنة الانتخابية للأشخاص الذين لم يحصلوا على بطاقاتهم الانتخابية من التصويت بإيصال بسيط.















































التعليقات
تعليقك على الموضوع