- اقتصاد - كندا - مجموعة الـثماني الكبرى - مجموعة الـعشرين
زعماء الدول الصناعية الكبرى الثماني يوحدون مواقفهم قبل بدء أعمال قمة مجموعة العشرين
حاول قادة الدول الصناعية الكبرى الثماني خلال اجتماعهم أمس الجمعة بكندا التخفيف من حدة الخلافات فيما بينهم والإبقاء على موقف موحد حيال قضايا اقتصادية وبيئية دولية مختلفة وذلك قبيل ساعات فقط من انطلاق قمة مجموعة العشرين.
أ ف ب - اثنى رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الجمعة على مجموعة الثماني في وقت تراجع دورها بشكل متواصل بموازاة تنامي اهمية مجموعة العشرين، معتبرا انه لا يمكن الاستغناء عنه.
ودعا هاربر نظراءه في مجموعة الثماني الى تعزيز "مصداقية وفاعلية" مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني (كندا واليابان وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا.
وقال هاربر في بداية جلسة العمل الاولى للمجموعة المنعقدة في منتجع هانتسفيل على مسافة 220 كلم من تورونتو في منطقة موسكوكا "اذا لم تعمل مجموعة الثماني على
معالجة اصعب مشكلات العالم، فلن يقوم احد غيرها بذلك". وقال رئيس الوزراء الذي تستضيف بلاده قمة مجموعة الثماني "لا شيء يمكن ان يحل محل نقاش واسع وصريح وحميم مع جميع حلفائنا واصدقائنا القدامى".
وعدد مختلف المواضيع التي ستتطرق اليها مجموعة الثماني، مشددا على "مبادرة موسكوكا" التي اطلقها شخصيا والمتعلقة بمساهمة الدول المتطورة في تعزيز صحة الام والطفل في الدول النامية.
واعلن في هذا المجال ان كندا ستزيد مساهمتها في هذه الحملة الى حوالى ثلاثة مليارات دولار كندي (2,9 مليار دولار اميركي) على مدى خمس سنوات.
وبحسب مكتبه، فان هذا المبلغ يتضمن زيادة بمقدار 1,1 مليار دولار كندي.
وتتواصل السبت في هانتسفيل قمة مجموعة الثماني تليها السبت والاحد في تورونتو قمة مجموعة العشرين لكبرى الدول الثرية والناشئة.
-


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع