آخر تحديث: 01/07/2010  

- افغانستان - الولايات المتحدة - حلف شمال الأطلسي - طالبان


"طالبان" تشن هجوما كبيرا على قاعدة عسكرية لحلف الأطلسي بجلال آباد

شن عناصر من حركة "طالبان" من بينهم انتحاريون هجوما كبيرا على قاعدة عسكرية مهمة لحلف شمال الأطلسي في جلال آباد (شرق البلاد). وقال متحدث باسم القوات الدولية إن المهاجمين لم يستطيعوا اختراق الحزام الأمني للقاعدة. فيما أكدت "طالبان" الهجوم على لسان المتحدث باسمها.

برقية (نص)
 

أ ف ب - شنت عناصر من حركة طالبان الاربعاء هجوما بسيارة مفخخة وبالقذائف على قاعدة عسكرية هامة للحلف الاطلسي في جلال اباد شرق افغانستان، قبل ايام من وصول القائد الجديد للقوات الدولية الجنرال ديفيد بترايوس.

واعلن المتحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) ايان باكستر ان "عددا من المهاجمين" المجهزين بقاذفات ار بي جي واسلحة خفيفة "قتلوا". واضاف المتحدث "فجروا سيارة مفخخة لكنهم لم يتمكنوا من اختراق الحزام" الامني للقاعدة.

وبدأ الهجوم عند الفجر واستمر عدة ساعات. واعلنت قيادة الحلف الاطلسي ان عنصرين من قوات الامن اصيبا بجروح طفيفة دون تحديد جنسيتيهما.

وكان احمد ضياء عبد الضائي المتحدث باسم حكومة ولاية ننغرهار المحلية التي تعتبر جلال اباد كبرى مدنها، اكد ان انتحاريين يشاركون في الهجوم وان القوات الدولية قتلت ستة عناصر من طالبان.

من جهته، اعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس مسؤولية الحركة عن الهجوم.

وتعتبر قاعدة جلال اباد وهي في الواقع قاعدة ومطار عسكريين من اهم قواعد الحلف الاطلسي في افغانستان بعد قاعدتي قندهار (جنوب) وباغرام (ضواحي كابول) اللتين تعرضتا لهجمات من قبل المتمردين بعضها انتحارية في الاشهر الماضية.

وفي 22 ايار/مايو شن مقاتلو طالبان هجوما على قاعدة قندهار، الاكبر في البلاد، مطلقين خمسة صواريخ مما ادى الى اصابة عدد من جنود الحلف الاطلسي ومدنيين عاملين في القاعدة بجروح.

وقبل ذلك بايام، شن ما بين 30 و40 مقاتلا من حركة طالبان بعضهم من الانتحاريين هجوما على قاعدة باغرام، الثانية في البلاد. واشارت القوة الدولية الى مقتل 16 متمردا ومدني اميركي في الهجوم بالاضافة الى اصابة تسعة جنود اميركيين بجروح.

وتعهد متمردو طالبان في ايار/مايو ب"الجهاد" ضد قوات الحلف الطلسي وذلك ردا على الحملة العسكرية الجارية في قندهار، مهد الحركة.

ومنذ العام 2005 وبروز حركة التمرد مجددا بقيادة حركة طالبان، يسجل كل عام رقم قياسي جديد في الخسائر بين القوات الاجنبية المنتشرة في افغانستان منذ اواخر العام 2001.

وكان شهر حزيران/يونيو اسوأ الاشهر واشدها دموية على القوات الاجنبية منذ الاطاحة بنظام طالبان اواخر 2001 حيث شهد مقتل مئة جندي في شهر واحد. ويمكن مقارنة هذا الحجم من الخسائر بما تعرضت له القوات الدولية لا سيما الاميركية في اسوأ مراحل الحرب في العراق في العام 2007.

والاربعاء قتل جندي من الحلف الاطلسي في هجوم شنه المتمردون في شرق البلاد بحسب ايساف. وبمقتله يصل الى 102 عدد العكسريين الذين قتلوا في حزيران/يونيو.

من جهة اخرى برزت خلافات داخل القوات الدولية بعد اقالة الجنرال ستانلي ماكريستال من قيادة القوات الدولية في افغانستان.

وسعى خلفه الجنرال الاميركي ديفيد بترايوس الثلاثاء الى الطمأنة حول مسار الحرب التي تتصاعد المعارضة لها مع اقراره بانه يتوقع "معارك عنيفة" في الاشهر المقبلة.

ووعد بترايوس قوات الاطلسي باعادة النظر في القواعد التي تقيد طلب الدعم الجوي في حال تعرض وحدة على الارض لهجوم، بهدف حماية المدنيين. وشكا الجنود من انهم سيتعرضون بذلك لمخاطر اكبر.

وقال بترايوس الذي يخلف ماكريستال الذي اقيل بسبب تصريحات قليلة الكياسة حيال الادارة الاميركية، "نحن نشهد تقدما في بعض المجالات في اوج معركة صعبة تجري في افغانستان". 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close