آخر تحديث: 07/09/2010  

- الاسلام - ايران - سكينة محمدي اشتياني - عقوبة الإعدام


طهران لن ترجم المرأة المتهمة بالزنى ولم تذكر نوع العقوبة المتوقعة

طهران لن ترجم المرأة المتهمة بالزنى ولم تذكر نوع العقوبة المتوقعة

نشرت صحيفة التايمز البريطانية الجمعة بيانا قالت إن السفارة الإيرانية أكدت فيه أنها لن توقع عقوبة الرجم حتى الموت على إيرانية متهمة بالزنى في بلدها بعد أن أثارت قضيتها تنديدا دوليا. ولا يوضح البيان ما إذا كانت سكينة محمدي أشتياني 43 عاما ستعفى من عقوبة القتل أم ستعدم شنقا وفقا للصحيفة.

برقية (نص)
 

أ ف ب - اكدت ايران في بيان نشرته الجمعة صحيفة التايمز انها لن توقع عقوبة الرجم حتى الموت على ايرانية متهمة بالزنى في بلدها اثارت قضيتها تنديدا دوليا.

وقالت السفارة الايرانية في لندن في البيان "استنادا الى المعلومات التي وصلتنا من السلطات القضائية المختصة في ايران فانها (سكينة محمدي اشتياني) لن ترجم".

الا ان البيان لا يوضح ما اذا كانت المراة الزانية البالغة من العمر 43 عاما ستعفى من عقوبة القتل ام ستعدم شنقا وفقا للصحيفة.

واستنادا الى منظمة العفو الدولية فان سكينة ادينت عام 2006 او 2007 وتلقت بالفعل 99 جلدة.

وكانت عملية الرجم المقررة الجمعة موضع ادانة من دول كثيرة في العالم على راسها الولايات المتحدة وبريطانيا.

ووصف وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ الخميس عقوبة الرجم بانها من اساليب "القرون الوسطى" معتبرا انها اذا ما نفذت فانها ستثير "اشمئزازا وترويعا في العالم".

وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر ان "الرجم كوسيلة للموت يتماثل مع التعذيب. انه عمل وحشي بشع".

وكانت التايمز شنت حملة لالغاء عقوبة الرجم ونشرت رسالة مفتوحة موقعة من اسماء كبرى في عالم السياسة والفن.

ومن بين الموقعين وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس وثلاثة وزراء خارجية بريطانية سابقين وخوسيه راموس هورتا رئيس تيمور الشرقية وحائز نوبل للسلام اضافة الى النجمين الاميركيين روبرت دي نيرو وروبرت ردفورد والفرنسية جولييت بينوش ومواطنها المفكر برنار هنري ليفي.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close