- الانتخابات النصفية الأمريكية 2010 - الحزب الجمهوري - الولايات المتحدة - مجلس النواب
الجمهوريون قد يفوزون بالأغلبية في مجلس النواب في الانتخابات المقبلة
اعترف روبرت غيبز المتحدث باسم البيت الأبيض اليوم الأحد بإمكانية فوز الجمهوريين في بالأغلبية في مجلس النواب في الانتخابات الأمريكية التي ستقام في نوفمبر/تشرين الثاني.
رويترز - اعترف روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض اليوم الأحد بإمكان نجاح الجمهوريين في السيطرة على مجلس النواب في الانتخابات الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني.
ويجري التنافس على مقاعد المجلس وعددها 435 في انتخابات الثاني من نوفمبر تشرين الثاني إلى جانب 36 مقعدا من مقاعد مجلس الشيوخ الذي يبلغ عددها 100 مقعد.
وإذا حقق الجمهوريون مكاسب كبيرة في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني بما يكفي للتفوق على أغلبية الديمقراطيين في الكونجرس بمجلسيه فسوف يواجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما صعوبات في إقرار برنامجه السياسي.
ويحاول اوباما اقناع الأمريكيين الذين نفد صبرهم بأن سياساته الاقتصادية ناجحة وان التحسن سوف يستغرق وقتا.
وقال جيبز "نتفهم احباط الشعب. الجميع محبط. »
وأضاف "انظر. الرئيس محبط لأننا لم نر جهود تعاف أكبر لكن ذلك لا يمنعنا من أن نفعل ما نراه صوابا وهو العمل بالسياسات التي نعرف أنها ستعيد البلاد (إلى التعافي). »
ويعاني أوباما وإدارته الديمقراطية من عدد من المشكلات ويعتبر العديد من المحللين السياسيين الانتخابات القادمة استفتاء على سياساته.
ويواجه الاقتصاد الأمريكي صعوبات بينما ارتفعت معدلات البطالة إلى أقل قليلا من 10 بالمئة. كما أن الحرب في أفغانستان لا تسير بشكل جيد. وأثار التسرب النفطي في خليج المكسيك انتقادات بأن استجابة أوباما للأزمة كانت بطيئة وغير منظمة وانها تضمنت تعاملا الين مما يجب مع شركة بي.بي.
وكشف استطلاع الرأي الذي نشرته مؤسسة جالوب يوم 7 يوليو تموز عن ان 38 بالمئة من الناخبين المستقلين يوافقون على سياسات اوباما مقارنة بنسبة 81 بالمئة من الناخبين الديمقراطيين و12 بالمئة فقط من الناخبين الجمهوريين. ووصلت شعبية أوباما الإجمالية 46 بالمئة.
وقبل عام مضى كانت نسبة شعبية أوباما بين الناخبين المستقلين 56 بالمئة.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع