- اليابان - انتخابات
اليابانيون ينتخبون نصف أعضاء مجلس الشيوخ
يصوت اليابانيون الأحد في اقتراع لانتخاب نصف أعضاء مجلس الشيوخ، ويعتبر هذا اختبارا للحزب الديمقراطي الياباني الحاكم والساعي لأغلبية مريحة تساعده في تنفيذ الإصلاحات، واستفتاءً داخل الحزب نفسه على شخص رئيس الوزراء ناوتو كانْ.
يدلي اليابانيون باصواتهم الاحد لتجديد نصف اعضاء مجلس الشيوخ، في انتخابات تمثل اول امتحان لرئيس الوزراء ناوتو كان وحكومة اليسار الوسط الائتلافية التي عينت قبل عشرة اشهر.
ويأمل الحزب الديموقراطي الياباني، الحاكم منذ ايلول/سبتمبر اثر انتصاره الساحق في الانتخابات التشريعية، ان يتمكن في هذه الانتخابات النصفية من الحفاظ على سيطرته على مجلس الشيوخ.
ويتمتع الحزب في مجلس الشيوخ بالاغلبية بفضل ائتلاف اكثري يضم اعضاء الحزب الى جانب اعضاء آخرين في المجلس متحالفين معهم.
لكن استطلاعات الرأي قبل الانتخابات رجحت فشل الحزب في تحقيق هذا الهدف خصوصا بسبب اقتراح كان زيادة الضريبة على الاستهلاك البالغة حاليا 5%.
وقال كان للصحافيين بعدما ادلى بصوته في احد مراكز الاقتراع في طوكيو "اشعر بالامل وبالقلق مما سيقرره الشعب".
وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها عند الساعة 07,00 (السبت 22,00 تغ) امام حوالى 104 ملايين ناخب وجهت اليهم الدعوة لاختيار 121 من اصل 242 عضوا في مجلس الشيوخ.
وبلغت نسبة المشاركة في الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي 27,81 بالمئة، وهي النسبة نفسها التي سجلت في الانتخابات السابقة لمجلس الشيوخ في 2007.
وستغلق المراكز ابوابها عند الساعة 20,00 (11,00 تغ) لتعلن وسائل الاعلام مباشرة نتائج استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع.
وللمحافظة على اكثريته في مجلس الشيوخ يتحتم على الائتلاف الحاكم المكون من الحزب الديموقراطي الياباني وحزب الشعب الجديد وهو حزب قومي صغير، الفوز ب51 مقعدا على الاقل من اصل المقاعد ال121 التي يتسابق عليها المرشحون اليوم.
لكن استطلاعات الرأي التي جرت قبل التصويت اظهرت ان الناخبين المستائين من تصريحات كان حول زيادة الضريبة، قد يوزعوا اصواتهم على الاحزاب الثمانية الاخرى التي تتنافس في هذه الانتخابات.
وتمثل هذه الانتخابات اول امتحان كبير لكان الناشط اليساري السابق البالغ من العمر 63 عاما والذي بات يؤمن بضرورة ضبط الانفاق في الموازنة العامة.
وقد تولى رئاسة الحكومة خلفا ليوكيو هاتوياما الذي استقال بعد تسعة اشهر من الحكم بسبب انهيار شعبيته وعجزه عن الحكم.
وقال هيروكو اوشياما المتقاعد بعدما اقترع "ادليت بصوتي مع انني اشعر ان الامر قد يكون غير مفيد اذا تبين ان تغيير الحكومة مؤخرا لم يؤد الى شىء".
وفي حال خسر حزب ناوتو كان الاكثرية في مجلس الشيوخ، فسيكون لزاما عليه البحث عن تحالفات جديدة بغية تمكينه من تمرير قوانينه، وهو ما يعني هامشا اقل للحكومة في المناورة وفي حرية الحركة.
وقال الحزب في بيان الاحد "علينا بناء قاعدة سياسية صلبة ومسؤولة عبر الحصول باي ثمن على الاكثرية في مجلس الشيوخ".
واكد البيان ان "الحزب الديموقراطي الياباني سيعيد انتاج يابان قوية، من فضلكم اعطونا النصر".
واعتذر الحزب للناخبين بسبب "الالتباس الذي سببه وفقدان الثقة" الذي سببه في الفضائح المالية والخلاف بشأن القاعدة الاميركية والمقترحات المفاجئة حول الضرائب.
من جهته، قال اكبر احزاب المعارضة الحزب الليبرالي الديموقراطي الذي ازيح من السلطة العام الماضي، في بيان "علينا ان نمنع الحزب الحاكم من الحصول على اغلبية".
واضاف "لا يمكننا ان ننتظر تعافيا اقتصاديا عن طريق سياسات الحزب الديموقراطي".


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع