افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

راقصات ملهى "الطاحونة الحمراء".. تدريب مستمر ومفاتن جسدية وعمل مجهد

للمزيد

ريبورتاج

فرنسا.. المزارعون يستعينون بطائرات بلا طيار لزيادة الإنتاج!!

للمزيد

ريبورتاج

عمان.. قلق على صحة السلطان!!

للمزيد

ريبورتاج

أوغندا.. شهادات عن مجازر "جيش الرب"

للمزيد

ثقافة

مدينة طرابلس اللبنانية تواجه تنامي التطرف الديني بالفن!!

للمزيد

منتدى الصحافة

الإعلام العربي.. برامج الإثارة وتأثيرها على الأطفال والمراهقين ج1

للمزيد

منتدى الصحافة

الإعلام العربي.. برامج الإثارة وتأثيرها على الأطفال والمراهقين ج2

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا.. إستراتيجية للقضاء على الفساد!

للمزيد

ريبورتاج

المسيحيون السوريون في مدينة آلين تاون الأمريكية يؤيدون بشار الأسد

للمزيد

ثقافة

متحف اللوفر يفتح أبوابه أمام تاريخ المملكة العربية السعودية

نص برقية

آخر تحديث : 27/12/2010

يفتح متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس ابتداء من الأربعاء المقبل أبوابه أمام تاريخ وثقافة السعودية من خلال معرض يحمل عنوان "طرق الجزيرة العربية، آثار وتاريخ في المملكة العربية السعودية". ومن أهم القطع المعروضة باب للكعبة مطلي بالذهب قدمه أحد سلاطين الدولة العثمانية في القرن السابع عشر.

أ ف ب - يحل الماضي السحيق للجزيرة العربية، لا سيما حقبة ما قبل الاسلام، للمرة الاولى ضيفا على متحف اللوفر في فرنسا عبر كشف قطع اثرية لم تعرض من قبل.

وهذا المعرض الذي يحمل اسم "طرق الجزيرة العربية، آثار وتاريخ في المملكة العربية السعودية"، يشكل تتويجا لاتفاق تعاون ثقافي وقع في 2004 بين المتحف الوطني الفرنسي والهيئة العامة للسياحة والآثار في السعودية.

وسيعرض فيه ابتداء من الاربعاء نحو 320 قطعة يعود ثلثاها الى ما قبل الاسلام. وكان مقررا ان يفتتح المعرض العاهل السعودي الملك عبد الله الاثنين، الا انه اجل زيارته الى باريس.

في المقابل، توجه وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الى العاصمة الفرنسية الاثنين للقاء نظيره برنار كوشنير. وظهرت اولى ثمار التعاون الثقافي بين البلدين في 2006 عندما اقيم معرض "روائع من مجموعة الفن الاسلامي في متحف اللوفر" في مدينة الرياض، وافتتحه يومها الملك عبد الله والرئيس الفرنسي آنذاك جاك شيراك.

وتبدي الاسرة السعودية الحاكمة منذ عدة سنوات اهتماما بمتحف اللوفر. وسيجري بناء قاعات جديدة في قسم الفنون الاسلامية بمساهمة من الامير الوليد بن طلال بقيمة 17 مليون يورو.

وقالت بياتريس اندريه سالفاني مديرة قسم الاثار الشرقية في المتحف ان القطع التي ستعرض حتى السابع والعشرين من ايلول/سبتمبر "لم تعرض من قبل، ليس في الغرب وحسب بل في المملكة العربية السعودية ايضا".

واحضرت غالبية هذه القطع من المتحف الوطني في الرياض ومتحف الاثار في جامعة الملك سعود وغيرهما من المتاحف المحلية.

ومن القطع المعروضة لاول مرة مسلة مصنوعة من الحجر الرملي منحوتة بشكل انسان تعود للقرن الرابع قبل الميلاد، مع رأس تبدو عليه علامات الالم او الحزن.

وشرحت بياتريس اندري سالفاني ان هذا المسلة الجنائزية والمسلات المشابهة قد تكون اعتبرت "اصناما وثنية، مثل التي حطمها النبي" محمد.

ومن القطع ايضا "لوح حجري ذو عيون" عليه كتابة آرامية تعود للقرن الرابع او الخامس قبل الميلاد، وتماثيل من الحجر الاحمر تمثل على ما يبدو ملوك مملكة لحيان التي اضطلعت بدور كبير في تجارة القوافل.

وعثر على هذه التماثيل في شمال غرب السعودية، ونقلت الى متحف اللوفر حيث جرى تركيب قدم لاحدها ورأس لآخر.

وسجلت اكتشافات اثرية هامة في شرق السعودية ايضا، منها العثور على قناع ذهب ومجوهرات وقطعة من سرير جنائزي في قبر فتاة صغيرة تعود الى القرن الاول قبل الميلاد.

ومع ظهور الاسلام في غرب الجزيرة العربية، اصبحت الممرات التجارية لهذه المنطقة طرقا يسلكها الحجاج المتجهون الى مكة والمدينة.

ولعل القطعة الاساسية في المعرض باب للكعبة مطلي بالذهب قدمه احد سلاطين الدولة العثمانية في القرن السابع عشر، وجرى استبداله في 1940 ونقل الى متحف الرياض.

وآخر الحقبات التي يغطيها المعرض هي حقبة الملك عبد العزيز بن سعود (1876-1953) مؤسس المملكة العربية السعودية، ويعرض في المتحف ثوبه وسيفه.
 

نشرت في : 12/07/2010

  • آثار

    باريس ستعيد قطعا أثرية معروضة في متحف اللوفر لمصر خلال زيارة مبارك لفرنسا

    للمزيد

تعليق