آخر تحديث: 12/07/2010  

- ثقافة


مشروع المتحف المصري الكبير

تم مؤخرا افتتاح المرحلتين الأولى والثانية من مشروع المتحف المصري الكبير الذي يقام على مساحة 117 فدانا على طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي.

إعداد علياء قديح

 

 ويضم  المتحف مركزا للمحاضرات والعروض المسرحية، ومركزا للبحث والتدريب ولتدريس تاريخ وفنون الحضارة القديمة، وورشا للحرف والصناعات اليدوية، إضافة إلى مكتبة متخصصة في علم المصريات، فيما سيتواصل العمل في المرحلة الثالثة والأخيرة طيلة 26 شهرا تمهيدا لافتتاح المتحف عام 2012
 
وقد تم تأهيل وإعداد موقع المتحف وبناء المركز الدولي للترميم ووحدة ضخمة للإطفاء، ومحطتي محولات لتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة للمشروع ومحطة
مياه
 معروضات المتحف ستضم كنوز الملك توت عنخ أمون التي سيتم نقلها من المتحف المصري بوسط القاهرة، ومراكب الشمس التي سيتم نقلها من جوار هرم خوفو الأكبر ويتوقع أن يضم المتحف حوالي 100 ألف قطعة أثرية وأن يصل عدد زواره عقب افتتاحه إلى خمسة ملايين سائح سنويا بمعدل 15 ألف زائر يوميا
 
أما بالنسبة لمركز الترميم المُقام على مساحة 14 ألف متر مربع، فيضم معامل متخصصة تحتوى على أحدث أجهزة ترميم الأحجار والجلود والمعادن والخشب، أقيمت تحت مستوى سطح الأرض لتوافر الظروف البيئية المناسبة لحفظ الآثار
وقد تم تصميم معامل ومخازن الآثار وفق أحدث تقنيات الحفظ والتأمين، وربطها بالمتحف عبر ثلاثة أنفاق، كما يضم المتحف مركزاً عالمياً للبحوث العلمية وتدريب الكوادر البشرية العاملة في مجال المتاحف، وورشاً للحرف والصناعات اليدوية ،الى جانب أكبر مكتبة متخصصة في علم المصريات فضلاً عن قاعات للعروض المسرحية والأوبرالية.
 
لإلقاء الضوء على هذا المشروع الحضاري الكبير علياء قديح التقت السيد محمد غنيم المستشار الفني المشرف على الشؤون الفنية للمشروع والدكتورة شادية قناوي رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ المشروع والسيد أسامة أبة الخير المدير التنفيذي لقسم الترميم.  

 


التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close