آخر تحديث: 13/07/2010  

- اسرائيل - القدس - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - عملية السلام - مستوطنات


بلدية القدس تصرح ببناء 20 وحدة استيطانية جديدة بالمدينة

بلدية القدس تصرح ببناء 20 وحدة استيطانية جديدة بالمدينة

صرحت بلدية القدس الاثنين ببناء 20 وحدة استيطانية جديدة بالمدينة المحتلة منذ عام 1967؛ فيما يعد خطوة معرقلة لإحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ويشترط الفلسطينيون الوقف الكامل لمشاريع الاستيطان وذلك لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

أ ف ب (نص)
 

سمحت بلدية القدس الاثنين ببناء عشرين وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة وفق ما اعلن مسؤولون، وهو اجراء قد يعرقل عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال متحدث باسم رئيس البلدية نير بركات ان لجنة التخطيط سمحت بعملية البناء هذه في حي بيسغات زئيف الذي يشكل احدى اكبر المستوطنات اليهودية التي شيدت في القدس الشرقية.

واعلن المتحدث ستيفن ميلر ان اللجنة وافقت الاثنين على اكثر من مئة طلب للحصول على تراخيص بناء في اقسام مختلفة من القدس، وخصوصا في الاحياء العربية.

ويشكل وضع القدس والاستيطان اليهودي القضيتين الاكثر تعقيدا في مفاوضات السلام.

واعلنت اسرائيل القدس "عاصمتها الابدية والموحدة" في حين يطالب الفلسطينيون بان تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المقبلة.

وتجري السلطة الفلسطينية واسرائيل مفاوضات غير مباشرة بواسطة الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل.

لكن هذه المفاوضات توقفت بعدما وافقت اسرائيل في التاسع من اذار/مارس على بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية، وخصوصا ان هذا الامر تزامن مع زيارة لاسرائيل كان يقوم بها نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن. ثم استؤنف التفاوض في ايار/مايو.

وتحاول اسرائيل حاليا احياء المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين الذين يشترطون لحصول ذلك الوقف الكامل لمشاريع الاستيطان.

وصرح عضو لجنة التخطيط اليشاع بيليغمايس لموقع +واي نت+ الاخباري "سنواصل بناء القدس في كل احيائها ولا يهمنا الوضع السياسي".

لكن ميلر استبعد ان يبدا بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة قريبا، وقال ان "الامر يتطلب احالته على نحو عشرين دائرة بلدية".

التعليقات (1)

التقدم للخلف

بات واضحا للعالم أجمع بأن أسرائيل هي التي تضع العربة أمام الحصان ووتلقي بالاسلاك الشائكة والزجاج المكسور علي طريق الوصول للسلاموتعرقل التقدم للوصول الي مرحلة نهائية لكل المباحثات واللقاءات والمبادرات التي عقدت طوال أكثر من خمسين عاما للوصول الي حلا نهائيا للمشكلة ألفلسطينية ألاسرائيلية التي تعتبر من أكبر المشاكل التي تثير المتاعب في العالم . لايجتاج المرء لاستدعاء الادلة والبراهين التي تبرهن علي أن ألاستيطان والتوسع في بناء مستعمرات أومساكن للمستوطنين علي حساب الممتلكات وطردعرب القدس من بيوتهم سيفاقم من المشكلات التي هي موجوده أصلا وسيجعل الجميع يفقدون الثقة في المفاوضين ألامريكين الذين يتوالون علي المنطقة في كل زياره بمبادره جديده للحل ويستغل رئيس الوزراء الاسرائيلي زيارتهم ويتعمدألاعلان عن مواصلة عملية ألاستيطان ,أعتقد بأن أسرائيل مطالبة بالاستجابة لكل محاولات التسوية السلمية التي تقدمها ألامة العربية

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close