- اسكتلندا - بريطانيا - لوكربي - ليبيا
الحكومة تنفي أي اتصالات مع شركة "بي بي" قبل الإفراج عن المقرحي
قالت الحكومة الإسكتلندية إنها لم تجر أي اتصالات مع شركة النفط البريطانية "بي بي" قبل الإفراج عن عبد الباسط المقراحي، المدان بتفجير طائرة ركاب فوق لوكيربي بإسكتلندا 1988. هذا وكان قد دعا أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي الشركة إلى تجميد جميع أنشطتها في ليبيا إلى حين انتهاء التحقيقات.
نفت الحكومة الاسكتلندية اليوم الجمعة انها اجرت أي اتصالات مع شركة النفط البريطانية بي بي قبل ان تقرر العام الماضي الافراج عن المواطن الليبي المدان في تفجير طائرة ركاب في اجواء لوكربي عام 1988.
وقالت الحكومة الاسكتلندية انها نقلت عبد الباسط المقرحي إلى طرابلس لاسباب انسانية محضة.
وقال متحدث باسم الحكومة الاسكتلندية "لم نتلق على الاطلاق أي طلبات من بي بي.. السيد المقرحي..أرسل إلى بلاده ليموت (هناك) وفقا لقواعد القانون الاسكتلندي وبناء على التقرير الطبي لمدير دائرة الصحة والرعاية في السجون الاسكتلندية وتوصيات لجنة الافراج المشروط وحاكم السجن."
وتتمتع اسكتلندا بسلطات قانونية خاصة بها داخل النظام السياسي البريطاني.
وقالت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي امس الخميس انها ستطلب من المسؤولين بشركة بي بي الادلاء شهادتهم بعد ان قالت شركة النفط العملاقة ومقرها بريطانيا انها ضغطت على الحكومة البريطانية في عام 2007 للتوصل إلى اتفاق مع ليبيا لنقل احد السجناء.
والمقرحي هو الشخص الوحيد الذي ادين بتفجير طائرة بان امريكان في اجواء لوكربي باسكتلندا وهو الحادث الذي اسفر عن مقتل 270 شخصا معظمهم من الأمريكيين.
وفي عام 2001 أصدرت محكمة اسكتلندية خاصة عقدت جلساتها في هولندا حكما على المقرحي بالسجن مدى الحياة. وافرجت اسكتلندا عنه في اغسطس اب الماضي بعد ان ذكر اطباء انه مصاب بسرطان بروستاتا في مراحل متقدمة ولن يعيش اكثر من ثلاثة شهور. وعاد المقرحي إلى طرابلس وما زال على قيد الحياة حتى الان.
وأصرت الحكومة البريطانية في لندن على ان الافراج عن المقرحي قضية خاصة باسكتلندا لم تتدخل فيها ولا يمكن لها التدخل فيها.
وقال نايجل شينوالد سفير بريطانيا لدى واشنطن في رسالة بعث بها للجنة التابعة لمجلس الشيوخ امس الخميس "في حين لا وافق على قرار الافراج عنه الا اننا علينا ان نحترم استقلال العملية."
وقالت بي بي ايضا انها لم تشارك في اي مناقشات بخصوص الافراج عن المقرحي.
ومن المقرر ان يجتمع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك اوباما يوم الثلاثاء في البيت الابيض حيث من المتوقع ان يناقش الزعيمان الاوضاع المتعلقة بشركة بي بي في اعقاب التسرب النفطي في خليج المكسيك.
وقال متحدث باسم كاميرون انه ليس معروفا ما اذا كانت قضية الافراج عن المقرحي ستطرح خلال الاجتماع. وكان يتحدث قبل ان تعلن الخارجية الأمريكية اليوم ان بريطانيا قد تود تقديم تفسير للمشرعين الأمريكيين الذين يحققون في قضية الافراج عن المقرحي بشأن الملابسات والدور الذي ربما قامت به شركة بي بي في عملية الافراج.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع